رأي حرOpinions

الانتخابات – فكرة 20-80/ بقلم: هاني نجم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
26

حيفا
سماء صافية
26

ام الفحم
غيوم متناثرة
26

القدس
غيوم متناثرة
24

تل ابيب
غيوم متناثرة
23

عكا
سماء صافية
26

راس الناقورة
سماء صافية
26

كفر قاسم
غيوم متناثرة
23

قطاع غزة
سماء صافية
22

ايلات
سماء صافية
29
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الانتخابات – فكرة 20-80/ بقلم: هاني نجم

بدأ تحرك ملموس في كافة البلدات للتحضير لانتخابات السلطات المحلية القادمة، ودمج اجواء الانتخابات مع التدهور الملحوظ نحو العنف وقلة الاحترام وشراسة النقاشات، تجعلني خائفا على ابناء مجتمعي في كل البلدات.

هاني نجم في مقاله:

اتمنى أن نستطيع الارتقاء بفكرنا وعملنا من اجل دعم تعاون مشترك بين الجميع يصب في مصلحة البلد

يجب أن تشكل لجان من كافة الاطراف بمساعدة ومرافقة مهنيين من ابناء البلد الواحد لبناء برنامج عمل مشترك موضوعي حقيقي وقابل للتنفيذ للسنوات القادمة

خطوات كهذه ستقلل من التوتر ودعم تطوير التفكير والرؤية المشتركة ليس للقيادة فقط بل للجمهور بشكل عام وهذا سيقلل من امكانيات التوتر والمشاكل والعنف 


بدأ تحرك ملموس في كافة البلدات للتحضير ل انتخابات السلطات ال محلية القادمة، ودمج اجواء الانتخابات مع التدهور الملحوظ نحو العنف وقلة الاحترام وشراسة النقاشات، تجعلني خائفا على ابناء مجتمعي في كل البلدات.
اخواني واخواتي المرشحين، ممثلي الاطراف المختلفة والجمهور الداعم لها، تذكروا اننا في كل بلد اهل، وأن مصيرنا وحالنا واحد، في النهاية نواجه نفس التحديات ونتعامل مع نفس الظروف، المطلوب من الجميع ادارة حوار بناء يسعى لتقديم النصيحة والنقد ىبشكل بناء مع عدم الخوف من عرض محاسن الطرف الاخر، فمن يحاول أن يعرض نفسه كشخص دون اخطاء وأن لغيره لا توجد حسنات أو انجازات بتاتا فهو بذلك يكون غير موضوعي وبمقياس معين غير شجاع لعرض وطرح الحقيقة البائنة للجميع.
اتمنى أن نستطيع الارتقاء بفكرنا وعملنا من اجل دعم تعاون مشترك بين الجميع يصب في مصلحة البلد، وكعادتي لمن يعرفني لا اطرح فقط الانتقادات او التمنيات بل احاول دائما دمجها مع بضع الخطوات العملية التي تبدو احيانا مثالية لكن السعي اليها ممكن أن ينقلنا الى مستوى اخر من التعامل والانجازات بما في ذلك المساعدة بتحسين وضعنا على كافة الاصعدة، فإقترح وبشكل عملي نظام جديد اسميه (برنامج الـ80-20):
الـ20% فهي جزء البرنامج الانتخابي الذي يدعم ويطور توجهات سياسية، اقتصادية، اجتماعية، تربوية، ورياضية وغيرها تلائم توجهات المرشح نفسه، فيقرر كل طرف ما هي اهدافه ومشاريعه وبرنامج عمله بما يتلائم مع مفاهيمه وافكاره لدعم هذا الجزء من البرنامج العام الانتخابي الشخصي. أمّا الـ80% فهو الجزء الاهم من برنامج انتخابي مشترك وموحد لكل الاطراف.
بما اننا نتحدث عن انتخابات محلية موجهة لمعالجة قضايا المواطن المحلية من خلال معطيات واضحة وبيئة مشتركة لكافة المتنافسين وبما أن كافة المنافسين يسعون حقا لتطوير بلداتهم والارتقاء بها، فيجب أن تشكل لجان من كافة الاطراف بمساعدة ومرافقة مهنيين من ابناء البلد الواحد لبناء برنامج عمل مشترك موضوعي حقيقي وقابل للتنفيذ، للسنوات القادمة يتعهد الجميع بدعمه والعمل على تحقيقه مستقبلا بعد الانتخابات دون مناكفات سياسية ومن خلال تكريس كل الطاقات والجهود للجميع لتحقيق هذه المشاريع.
أعلم أن بعض الاخوة والاخوات سيدعون فقدان التميز بين المتنافسين المختلفين وأجيب أن لكل متنافس 20% من البرنامج يستطيع من خلاله طرح تميزه وأن الاتفاق على 80% من البرنامج المشترك يضمن ويعزز تحسين الاجواء في فترة الانتخابات وما بعدها من اجل تسهيل ائتلافات اتمنى أن تكون شاملة بأعلى حد في كافة السلطات.
طبعا المهم ليس فقط البرنامج الذي يطرح وهنا تكون المنافسة بين الجميع حول الكفاءات والقدرات الموجودة لدى كل طرف لتحقيق ما اتفق عليه، ومن يستطيع أن يقنع الجمهور اكثر يحصل على الاغلبية والرئاسة، لكن رئاسته تكتمل فقط حين يتعاون مع كل باقي الاطراف باحترام ومشاركة وتواضع من اجل انجاز ما اتفقوا عليه مسبقا.

وأكد أن خطوات كهذه ستقلل من التوتر ودعم تطوير التفكير والرؤية المشتركة ليس للقيادة فقط بل للجمهور بشكل عام وهذا سيقلل من امكانيات التوتر والمشاكل والعنف التي اسأل الله أن يحمينا منها وأن يلطف ببلادنا اجمع.

 المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: [email protected]     

كلمات دلالية
الطيبة: الشرطة تقتحم محلا تجاريا وتصادر محتوياته