أخبارNews & Politics

سكان من قلنسوة: جدران الحي القديم آيلة للسقوط
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
19

حيفا
غائم جزئي
19

ام الفحم
غائم جزئي
19

القدس
سماء صافية
19

تل ابيب
سماء صافية
19

عكا
غائم جزئي
19

راس الناقورة
غائم جزئي
19

كفر قاسم
سماء صافية
19

قطاع غزة
سماء صافية
20

ايلات
غائم جزئي
19
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

سكان من قلنسوة: جدران الحي القديم آيلة للسقوط ونعيش بين الفئران والأفاعي

يعاني سكان الحي القديم في قلنسوة من اوضاع مزرية وقاسية بسبب سوء وضع الحي، من حيث البنية التحتية، الشوارع، خطورة جدران آيلة للسقوط، فئران تسرح وتمرح، نفايات، اعمدة كهربائية وكوابل قريبة من البيوت، تسرب مياه مجارٍ وروائح كريهة وغيرها من

 المواطن حسين زبارقة:

 ال حياة في الحي لا يمكن أن تطاق، فقد اصبحنا نعيش تحت اوضاع التي لا تقبل بها الحيوانات. الحي يفتقر لشوارع آمنة وبيئة نظيفة

فلا يعقل أن نعيش في مكان تنتشر فيه الفئران والحشرات والأفاعي، كذلك جدران آيلة للسقوط وتشكل خطرا كبيرا على سكان الحي، ثم إن أطفالنا لا يجدون مكانًا للعب فيه سوى الشوارع

سيدة من الحي:

متى سنرى تغييرا جذريا في الحي؟. اطفالنا لا تتوفر لديهم ساحات للعب وهم اكثر من يعانون من الروائح الكريهة، حتى أن طفلي مصاب بفيروس، والأوضاع المحاطة بنا تزيد من الخطورة على حياته

المواطن محمد جابر:

الظروف التي نمر بها لا تحتمل وعلى الجهات المسؤولة أن تجد حلولا جذرية للحي القديم،حتى نتخطى هذه المعاناة التي ترافقنا منذ سنوات

 رئيس بلدية قلنسوة عبد الباسط سلامة:

الحديث يدور عن حي قديم جدا، الذي ليس من السهل أن نقوم بترميمه مرة اخرى بسبب ضيق الحي،  حاليا ننتظر ميزانية لتحسين وجه الحي، لا سيما اننا لا نميّز بين احياء سكنية بل نعمل بنزاهة وبصورة مهنية 


يعاني سكان الحي القديم في قلنسوة من "اوضاع مزرية وقاسية بسبب سوء وضع الحي، من حيث البنية التحتية، الشوارع، خطورة جدران آيلة للسقوط، فئران تسرح وتمرح، نفايات، اعمدة كهربائية وكوابل قريبة من البيوت، تسرب مياه مجارٍ وروائح كريهة وغيرها من الأمور التي تعرقل مسيرة حياتهم اليومية"، على حد اقوال سكان الحي.


وقال المواطن حسين زبارقة: "الحياة في الحي لا يمكن أن تطاق، فقد اصبحنا نعيش تحت اوضاع التي لا تقبل بها الحيوانات. الحي يفتقر لشوارع آمنة وبيئة نظيفة. فلا يعقل أن نعيش في مكان تنتشر فيه الفئران والحشرات والأفاعي، كذلك جدران آيلة للسقوط وتشكل خطرا كبيرا على سكان الحي، ثم إن أطفالنا لا يجدون مكانًا للعب فيه سوى الشوارع، كما أن مياه المجاري تسيل في الشوارع وبسبب ذلك تنتشر روائح كريهة جدا التي تخنق سكان الحي، مما يجعل الكثيرين منا يبقون داخل البيوت لعدم مقدرتهم على الجلوس في مداخل البيوت تماما مثل المساجين".
ثم قال: "بلدية قلنسوة لا تقوم بواجبها اتجاه الحي ولا نرى منها أي اهتمام، بل هناك اهمال واستهتار واضح، وكأننا لسنا من البشر ولا يحق لنا العيش في حي منظم ومريح مثل الأحياء الأخرى. توجهنا العديد من المرات لإدارة البلدية لكن دون جدوى، بينما في فترة انتخابات السلطة ال محلية كنا نرى الحي مليء بالمرشحين الذين وعدوا بمتابعة المشاكل التي يعاني منها سكان الحي، لكن بعد ذلك جميع هذه الوعودات باتت تحت التراب، ولم يعد لها أي أثر".

سيدة من الحي قالت: "الى متى هذا الإستهتار سيبقى مستمرا؟، ومتى سنرى تغييرا جذريا في الحي؟. اطفالنا لا تتوفر لديهم ساحات للعب وهم اكثر من يعانون من الروائح الكريهة، حتى أن طفلي مصاب بفيروس، والأوضاع المحاطة بنا تزيد من الخطورة على حياته".
كما قالت: "لم نرَ أي مسؤول من المسؤولين يتفقد الحي ليطلع على الأقل على ما نعاني منه على مدار سنوات طويلة، بينما لو كنا في فترة الإنتخابات لرأينا الحي لا يخلوا من المرشحين".

وقال المواطن محمد جابر: "الظروف التي نمر بها لا تحتمل، وعلى الجهات المسؤولة أن تجد حلولا جذرية للحي القديم، حتى نتخطى هذه المعاناة التي ترافقنا منذ سنوات. الحياة في الحي اصبحت مثل الجحيم، ففيها خطورة على حياة الأطفال وكبار السن، بسبب سوء البنية التحتية وشوارعها غير المعبدة، وبركة المجاري المفتوحة التي يلتف من حولها كمية كبيرة من الفئران. من يستطيع تحمل هذه المعيشة؟".

رئيس بلدية قلنسوة: ننتظر ميزانية لتحسين وجه الحي
من جانبه قال رئيس بلدية قلنسوة عبد الباسط سلامة: "الحديث يدور عن حي قديم جدا، الذي ليس من السهل أن نقوم بترميمه مرة اخرى بسبب ضيق الحي،  حاليا ننتظر ميزانية لتحسين وجه الحي، لا سيما اننا لا نميّز بين احياء سكنية بل نعمل بنزاهة وبصورة مهنية ونبذل كل ما بوسعنا لتوفير الخدمات اللازمة للسكان".


حسين زبارقة


محمد جابر


أديب حنون

كلمات دلالية
محمد أبو تريكة يدعم أوزيل في تصريحه عن مسلمي الأيغور