ثقافة جنسية

دراسة: الزواج عبر الإنترنت يدوم لوقت أطول
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

نتائج غير متوقعة لدراسة حديثة: الزواج عبر الإنترنت يدوم لوقت أطول

دراسة:

طرق التعارف التقليدية تفقد أهميتها مع مرور الوقت

العلاقات التي يتم ربطها عبر الإنترنت تستمر لمدة أطول


أوضحت دراسة حديثة أجريت في جامعة فيينا النمساوية أنّ التعارف عبر الإنترنت يغير بنية المجتمع. وبفضل الإنترنت أصبح بالإمكان ولأول مرة في التاريخ أن يتواصل ويتعارف أشخاص فيما بينهم لا تجمع بينهم معرفة أو علاقة مسبقة.


صورة توضيحية

وأشار موقع "هايزه" العلمي الألماني التابع لدار النشر الألمانية هاينز هايزه إلى أنّ الدراسة خلّصت إلى أنّ العلاقات التي يتم ربطها عبر الإنترنت تستمر لمدة أطول. كما واستنتج الباحثون بجامعة فيينا أنّ علاقات الحب والزواج عبر الإنترنت تتم بنسب أكبر بين أشخاص لا ينتمون لنفس البيئة أو الثقافة.
وحلل الباحثون نتائج عدد من الدراسات الأميركية حول موضوع التعارف عبر الإنترنت، بما في ذلك شبكات التواصل الإجتماعي. ووفقا للدراسة فإن التعارف عبر الإنترنت هو ثالث الطرق الأكثر شيوعا للزواج بين الرجال والنساء. وبالنسبة لمثليي الجنس فنسب الزواج عبر الإنترنيت أكبر بكثير، يضيف موقع "هايزه" العلمي الألماني.
وكشفت الدراسة، التي نشر ملخص لها في صفحة جامعة فيينا، أن التعارف عبر الإنترنيت لا يغيّر فقط بنية المجتمع، بل أظهرت أيضا أن تلك العلاقات تستمر لفترة أطول. غير أن الباحثين ليس لديهم أدلة قاطعة تثبت أن سبب استمرارية تلك العلاقات لمدة أطول له علاقة بالتعارف عبر الإنترنيت.

كلمات دلالية