ثقافة جنسية

علامات تدل على أنكما وصلتما إلى طريق مسدود
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

للزوجين: علامات تدل على أنكما وصلتما إلى طريق مسدود

إذا كنتِ تشتكين في العلاقة أكثر مما تبذلين من أجل التعبير عن حبك وإظهار ما لديك من مشاعر، فاعلمي أن في داخلك شيئاً ما لا يمكن تجاهله


قد تصل العلاقة الزوجية في مرحلة ما ينتهي فيها الحبّ والتفاهم بين الزوجين، حيث تصبح المشاكل بينهما كبيرة جدًا ومعقدة ولا يمكن حلّها، بل وقد يصل الطرفان إلى طريقٍ مسدود، لا يمكنهما بعده استكمال حياتهما سوياً. إليك هذه العلامات التي تدل على أنّ الانفصال هو الحلّ لما تمرّين به في علاقتك العاطفية أو زواجك!


صورة توضيحية

- إذا وجدتِ أنّ الملل يتسلّل إلى داخلك أثناء علاقتك العاطفية، وشعرتِ بأنك تستمرّين لمجرّد الالتزام أو الشعور بالذنب، فاسألي نفسك، في هذه الحالة، سؤالاً بسيطاً: "هل أشعر بالسعادة مثلما كان الوضع في بداية العلاقة؟". ومن إجابتك ستعرفين حقيقة وضعك، ثمّ عليك تحديد سبب استمرارك بالعلاقة: "أهو حب أم مجرد التزام؟"، والإجابة ستحدّد مصير العلاقة.

- إذا كنتِ مستمرة في العلاقة خوفاً من العيش بمفردك، فاعلمي أنّ هذا النوع من العلاقات يكون قائماً على الخوف وليس على الحب والمودة. فإذا كان ما تشعرين به هو مجرد استمرار في العلاقة حتى لا تعيشي بمفردك، فأنت لا تشعرين بالحب، إنما تخشين الوحدة. عليك تحسين الأمر في داخلك، واعلمي أنك في هذه الحالة منفصلة عن شريك حياتك، برغم أنكما تعيشان سوياً.

- إذا كنتِ تشتكين في العلاقة أكثر مما تبذلين من أجل التعبير عن حبك وإظهار ما لديك من مشاعر، فاعلمي أن في داخلك شيئاً ما لا يمكن تجاهله. فأيّ علاقة عاطفية ناجحة قائمة على العطاء. وإذا اتجه أحد الطرفين للبحث عن مساوئ الآخر فلربما يعطي نفسه أسباباً كي ينسحب من تلك العلاقة، من دون الشعور بأنه المخطئ. وإذا كنت تفكرين في هذه الطريقة فاعلمي أن الانفصال أفضل كثيراً من الاستمرار في علاقةٍ تشتكين فيها أكثر مما تقدّمين للطرف الآخر.

كلمات دلالية