أخبارNews & Politics

اتهام 4 مشتبهين عرب باقتحام وكالة شركة سياحة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

اتهام 4 مشتبهين من الرامة وسخنين وكرمئيل باقتحام وكالة شركة سياحة

الشرطة: 

تبين خلال التحقيقات ان المشتبه المركزي قد قام لاحقا بابتزاز تحت التهديد عاملين عربيين في المحل هناك على خلفية صور خصوصية عثر عليها بتسجيلات اقراص الكاميرات


وصل بيان من المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري جاء فيه ما يلي: "في الشمال ومع انتهاء الشرطة التحقيق في ملف اعتقال 4 مشتبهين عرب بالعشرينات من اعمارهم بسرقة خزنة نقود احتوت اكثر من 350 الف شاقل وذلك يوم 20.08 الفائت من داخل مقر وكالة شركة سفريات سياحية في مركز تجاري "كنيون" في الشمال، والشركة بملكية مواطن عربي، تم اليوم الثلاثاء عبر المحكمة المركزية ب حيفا التقدم ضد 4 الضالعين في لوائح الاتهام جنبا الى طلب تمديد فترة اعتقالهم حتى الانتهاء من كافة الاجراءات القانونية القضائية ضدهم" بحسب الشرطة.


تصوير الشرطة

وأضافت السمري: "هذا وكانت الشرطة قد توصلت خلال تحقيقاتها لتشكيل قاعدة ادلة راسخة ضد الضالعين وبما شمل التوصل في البداية الى المشتبه المركزي من الرامة الذي والذي على ما يبدو ترأس مجموعة المشتبهين وأعد وخطط لعملية الاقتحام والسرقة مستأجرا سيارة جيب لتنفيذ المهمة وممولا جزء من مستحقات دفع الاستئجار لاحقا من شيكات مصرفية كانت بالخزنة المسروقة وحيث تبين خلال التحقيقات انه كان قد عمل بالمحل هناك فترة قصيرة مطلعا ومتوجها الى المشتبه الثاني حارس امن كان يعمل في المجمع هناك وهو من سكان كرميئيل طالبا مساعدته باقتحام المحل والسرقة مقابل 50 الف شاقل ومن بعدها متوجها ايضا المشتبه المركزي لصديقين له، المشتبهين الاخيرين من سكان الرامة و سخنين طالبا مساعدته في تنفيذ العملية مقابل دفع مبلغ من النقود وحتى شراء اغراض اخرى وتوفير خدمات ترفيهية ومن ثم نفّذ المشتبهين المهمة جنبا الى جنب سرقة قرص تسجيل وتوثيق الحاصل من كاميرات الامن والحراسة في المحل والمجمع هناك، هذا وتبين خلال التحقيقات ان المشتبه المركزي قد قام لاحقا بابتزاز تحت التهديد عاملين عربيين في المحل هناك على خلفية صور خصوصية عثر عليها بتسجيلات اقراص الكاميرات المسروقة مرسلا عبر الواتس اب شريط فيديو ذا صلة بهما مطالبا حتى احدهما بدفع 30 ألف دولار والا ارسل الصور لزوجته وحتى انه حدد مبلغ دفع غرامة عن كل يوم تاخير دفع وصل قدرة 2500 شاقل" إلى هنا نصّ البيان.

كلمات دلالية