سياحةTourism

رحلة الى جزيرة تاروت اوسع جزر الخليج
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئ
31

حيفا
غائم جزئ
31

ام الفحم
غائم جزئ
30

القدس
غائم جزئ
29

تل ابيب
غائم جزئ
30

عكا
غائم جزئ
31

راس الناقورة
سماء صافية
30

كفر قاسم
غائم جزئ
30

قطاع غزة
سماء صافية
30

ايلات
سماء صافية
34
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

رحلة الى جزيرة تاروت

تروي كتب التاريخ عن هذه الجزيرة أنها كانت مدينة فينيقية أثرية وهي تقع شرق القطيف داخل خور واسع من البحر، يحيط به غرباً ساحل القطيف وجنوباً ساحل الدمام وشمالاً رأس تنورة الممتد إلى محاذاة الجزيرة

تروي كتب التاريخ عن هذه الجزيرة أنها كانت مدينة فينيقية أثرية وهي تقع شرق القطيف داخل خور واسع من البحر، يحيط به غرباً ساحل القطيف وجنوباً ساحل الدمام وشمالاً رأس تنورة الممتد إلى محاذاة الجزيرة من الشرق، وتعتبر جزيرة تاروت أوسع الجزر الواقعة على شاطئ الخليج بل أكبر جزيرة فيه بعد جزيرة البحرين ويوجد في جزيرة تاروت ثلاثة موانئ فقط هي حسب الأهمية دارين، الزور، سنابس.  إلا أن اهمية هذه الموانئ انتهت بظهور موانئ كثيرة كانت وقتئذ صغيرة ثم ما لبثت حتى أصبحت عالمية منها الدمام والخبر ورأس تنورة والجبيل إلى أكثر من نصف قرن مضى ذات أهمية عظمى في المنطقة، كانت القلاع وفي جزيرة تاروت توجد ثلاث قلاع هي: القلعة البرتغالية في تاروت، القلعة البحرية " قلعة أبو الليف " في غرب دارين، قلعة محمد بن عبد الوهاب بدارين.   كما يروي الأهالي بتاروت ،بأن الكثير من الأجانب الذين يأتون إلى هذه الجزيرة كان بيدهم خرائط محددة بها بعض المناطق القديمة لذا يلجأون إلى جبل دارين، ومنطقة الفنية بالزور، وعين أم الفرسان، وقلعة البرتغاليين و يعني اسم تاروت  قطع خزفية في متاحف الغرب، ويكفي الإنسان زيارة واحدة لمتحف كل من اللوفر بفرنسا، ومتحف برلين بألمانيا، والمتحف البريطاني بلندن ليقنع وليشاهد بأم عينه تلك التماثيل القديمة الصخرية منها والذهبية ليعرف كيف أن الأجانب قد قاموا بتهريب التراث الأثري، وفي جزيرة تـاروت استوطنت حضارات عريقة تركت آثاراً كثيرة . يرجع بعض تلك الآثار إلى عصر فجر السلالات الأولى لبلاد ما بين النهرين قبل أربعة آلاف إلى خمسة آلاف عام. وفي تاروت عثر على عدد من الآثار منها تمثال حجري شبيه بالتماثيل السومرية التي يعود تاريخها إلى خمسة آلاف سنة وذلك قرب القلعة المعروفة بجزيرة تاروت والموجودة آثارها حتى وقتنا الحاضر.  يذكر أن المدينة يطلق عليها اسم عشتاروت ومن النقوش التي وجدت هناك صورة سد منقوشة على قطعة من الحجر الصابون تعود إلى 4500 سنة سابقة وهناك العديد من أمثالها كانت غابة في الإبداع والإتقان. ومن الآثار الموجودة في اروت عين كانت تسقي الجزيرة بأكملها تعتبر من روائع الفن الهندسي عند العمالقة تسمى عين العودة تحتوي على مياه معدنية يقصدها المرضى للاستشفاء.  ويروي البعض أيضاً بأن عين أم الفرسان أيضاً واحدة من أعمالهم العظيمة وأثراً من آثارهم التاريخية.

وبقيت بعض المساجد في تاروت إلى اليوم بنفس الطريقة السابقة مثل مسجد الرميلات ومسجد الجـوال ومسجد قطعة المذبوح ومسجد لكريدية، ومسجد البديعية. أما بقية المساجد فقد جددت، فالمساجد كلها كانت إلى وقت قريب أي قبل عشر سنوات بنفس الطريقة السابقة تفرش بالحصر، مزينة جدرانها أو بعض حيطانها بآيات قرآنية يغلب عليها الخط الكوفي. ونجد لبعضها زخارف جيرية في نوافذها وأعقابها وكذا فوق المداخل وفي الحنايا والأقواس ونوافذ المساجد العالية والتي يطلق عليها رواشن مقسمة إلى فتحات صغيرة تبدو للناظر قطعاً فنية تستخدم للإنارة الداخلية والتهوية. والسقف للمسجد يكون من كمرات أفقية من جذوع النخيل وتوجد في بطون العقود وحول النوافذ والعقود زخارف خطية. ومحراب المساجد يكتنفه عمودان وهو على شكل تجويف نصفي دائري في حائط القبلة وليس للمساجد مآذن كالمآذن الحالية. ومن المعالم الأثرية التي لا تزال باقية حتى الآن حمام باشا والذي كان محور خلاف لأساس بنائه. فيرى البعض بأنه يرجع إلى عصر البرتغاليين مستدلين بأنهم سمعوا من أجدادهم بأن هذا الحمام كان موجوداً قبل مجيء الأتراك. بينما يرى آخرون بأنه يعود إلى عهد الأتراك مستندين في ذلك على التسمية حمام باشا حيث يقولون بأنه قد بُني بأمر من أحد باشوات الأتراك وجعله مسبحاً خاصاً لجنده الذين كانوا يسكنون حوالي قلعة تاروت. والجدير بالذكر أن معالم المدينة القديمة الديرة لا تزال واضحة وهي تحتاج إلى حفريات للكشف عن كنوزها التراثية، وإلقاء مزيد من الضوء على تاريخها، فأرضها مليئة بالقطع الفخارية الملونة، والمكسو بعضها من الداخل بطبقة زجاجية وفي باطن أرضها صخور أثرية وعملات نقدية لحضارات سلفت، ولو يجري لهذه المنطقة حفريات لانكشف لنا عن آثار قد تميط اللثام عن حقائق تاريخية هامة تروي قصة الحضارات المتعاقبة التي شهدتها هذه الجزيرة.

كلمات دلالية
فقط في الناصرة: لافتات انتخابية للمرشحين على منزل واحد