أخبارNews & Politics

شخصيات من المثلث: لن نخضع لمحاولات المس بمناسباتنا الوطنية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

شخصيات من المثلث: لن نخضع لمحاولات المس بتخليد ذكرى الشهداء

الشيخ صفوت فريج:
احيي كل رؤساء البلديات والمجالس ال محلية الذين يقومون بتخليد المناسبات الوطنية لشعبنا ورموزه
المحامي رضا جابر:
المعركة على الوعي وهوية المكان وهويتنا كافراد وكمجموعة، ما زالا بصلب صراعنا هنا مع الدولة وأجهزتها المختلفة، والتي تمثل امتدادا واستمرارا وفرضا للفكرة الصهيونية بأحقية اليهود على الارض وهويتها

يجب ان لا ننظر بسذاجة او استهوان بالخطوات التي تعتمدها الدولة ووزاراتها باشتراط الميزانيات او الحقوق بتقديم التنازلات بمواضيع الهوية والوعي التاريخي والآني

الشيخ عبد السلام قشوع:
نحن كشعب لنا تاريخ نضالي واسع ولنا شهداء دافعوا عن هذا الوطن ويحق لنا ان نخلد ذكراهم وان نعلم اولادنا عن تاريخنا وعن ابطال هذا الوطن الذي ارتوت ارضنا بدمائهم

الشيح خيري اسكندر:
لموضوع بالفعل يكشف عن الوجه القبيح والحقيقي لهذه الحكومة العنصرية ا لتي تعادي كل ما هو عربي أو يذكرنا بماضينا

المحامي مأمون عبدالحي:
ان ذهبت هذه المناصب فلتذهب وسنبقى رغم عن انوفهم مع الناس ،بينهم والى جانبهم، وان استمروا نقول لهم نحن ابناء واحفاد هؤلاء الذين حاربوا لنبقى وانتصروا


تقوم جهات عنصرية في الأشهر الاخيرة بتوجيه انتقادات لرؤساء سلطات محلية عربية، بسبب مبادرتهم لأحياء وتخليد مناسبات وطنية، وهذه المؤسسات المتطرفة تطالب الجهات الحكومية بفصل هؤلاء الرؤساء من مناصبهم ووقف الميزانيات بهدف افشال هذه المسيرة والمس بها. هذا وقد اثارت هذه التصرفات استنكارًا كبيرًا لدى عددٍ كبير من الجماهير العربية، التي دعت الى مواجهة مثل هذه الخطوات التي وصفوها على انها عنصرية واستبدادية.

وعلى سبيل المثال في قرية جت المثلث فقد تم التوجه لوزارة الداخلية بطلب الغاء تسمية لشارع الذي اطلق عليه اسم القائد الراحل ياسرعرفات، وفي مدينة الطيرة، توجهت جهة متطرفة للوزارة وطالبتها باقالة رئيس البلدية المحامي مأمون عبد الحي بسبب تخصيص قطعة ارضٍ لأقامة نصب تذكاري لشهداء النكبة، وفي كفر قاسم يرفضون الاعتراف بالمجزرة التي راح ضحيتها 56 شهيدًا، زهقت ارواحهم بدمٍ باردٍ.

هذا وتحدث موقع العرب وصحيفة كل العرب الى عددٍ من الشخصيات الجماهيرية عن الموضوع، وادلوا بارائهم حول التعامل وعن اهمية تخليد المناسبات الوطنية.


الشيخ صفوت فريج

وقال الشيخ صفوت فريج من سكان كفر قاسم وهو نائب رئيس الحركة الأسلامية- الجناح الجنوبي:"احيي كل رؤساء البلديات والمجالس المحلية الذين يقومون بتخليد المناسبات الوطنية لشعبنا ورموزه، وما تهديدات الوزارات الا دليل على خوفهم من تناقل الرواية الفلسطينية وتخليدها في ذاكرة الاجيال القادمة. على اللجان الشعبية ان تأخذ هذه المهمة على عاتقها وان يكون ردنا على هذه التهديدات للرؤساء باحياء هذه المناسبات الوطنية وتخليدها في كل حي وبلدة كي تبقى الذاكرة حاضرة في مجتمعنا ونتوارثها جيلاً بعد جيل. لن تفلح هذه الحكومة المتطرفة في ثنينا عن توارث تاريخنا وكلما زاد ضغطهم علينا ازددنا تمسكنا بثوابتنا وبروايتنا الصادقة. الكبار ماتوا شرفاء والصغار لن ينسوا الدماء".
اما الشيخ خيري اسكندر من باقة الغربية فقال:" الموضوع بالفعل يكشف عن الوجه القبيح والحقيقي لهذه الحكومة العنصرية التي تعادي كل من هو عربي أو يذكرنا بماضينا".


الشيخ خيري اسكندر

أما المحامي رضا جابر من سكان الطيبة فقال:" المعركة على الوعي وهوية المكان وهويتنا كافراد وكمجموعة، ما زالا بصلب صراعنا هنا مع الدولة وأجهزتها المختلفة، والتي تمثل امتدادا واستمرارا وفرضا للفكرة الصهيونية بأحقية اليهود على الارض وهويتها. لذلك يجب ان لا ننظر بسذاجة او استهوان بالخطوات التي تعتمدها الدولة ووزاراتها باشتراط الميزانيات او الحقوق بتقديم التنازلات بمواضيع الهوية والوعي التاريخي والآني. فكلها باتجاه حصر، ام لم يكن تفتيت الهوية والرواية الجماعية وارتباطنا بقضية، تاريخ وأحقية بالمكان. لا شئ عفويا أو اعتباطيا بهذه الامور".


المحامي رضا جابر

ثم قال:" المقلق هو الاصوات التي تستهين بموضوع الحفاظ على الهوية وتاريخنا هنا بتقليعات تتعلق بالبرغماتية السياسية والانخراط، وبالتالي تقديم تنازلات بمضمون الهوية ورمزيتها، معتقدين بذلك بان الدولة ستقدم لنا تعويضا عن ذلك بالحقوق المدنيه. من يعتقد ذلك يقع بفخ السذاجه التي تميز تصرف الاقليات في حالات ضعفها وانسداد امكانياتها بمعركة الوعي والحفاظ على الهوية، يجب ان نسلك طريق التطوير لهذا الوعي والهوية وليس الاستكانه للتقليد أو المكوث بذات المكان. لذلك على قياداتنا المحلية والقطرية مواجهة هذا السيل من التشريعات والضغوطات بمشروع وطني للحفاظ وتطوير هويتنا ووعينا جنبا لجنب مع معارضتها فعليا بعدم الاستجابة".


الشيخ عبد السلام قشوع

من جانبه تطرق عضو بلدية الطيرة الشيخ عبد السلام قشوع الى القضية وقال:" طبعا نحن كشعب لنا تاريخ نضالي واسع ولنا شهداء دافعوا عن هذا الوطن ويحق لنا ان نخلد ذكراهم وان نعلم اولادنا عن تاريخنا وعن ابطال هذا الوطن الذي ارتوت ارضنا بدمائهم. لذلك هذا حق طبيعي ان نحيي هذه الذكرى وان نقوم بتشييد نصبٍ تذكاري كما تفعل كل الشعوب، وبما فيهم الشعب اليهودي الذي ما زال يحيي ذكرى موتاهم بالحروب ويشيد لهم نصبًا تلو الآخر ".
وفيما اذا كان سيخضع للضغوطات في حال وان شغل منصب رئيس بلدية قال:" ما دام هذا حقي الطبيعي لا ولن اخضع لاي مطلب غير شرعي، وبصفتي قيادي بحركة وحزب كرامة ومساواة، اشدد على ابقاء هذا النصب لشدة اهميتة لنا كشعب له تاريخه النضالي المشرف".


المحامي مأمون عبد الحي

من جانبه قال رئيس بلدية الطيرة المحامي مأمون عبد الحي:" قلناها وسنقولها وسنبقى نرددها سنعلم ابناءنا روايتنا،قصة بقاءنا، لم نبق في الطيرة منَّة من احد وليس صدفه .كانت معارك مشهوده استشهد بها احبائنا واهلنا وبقي منهم اخرون قصوا الرواية. إن جمعية ״לך ירושלים״ من اليمين الأسرائيلي الذي اصبح ينفث سمومه وعنصريته وجبروته ضد الجماهير العربية الباقية في وطنها يظنون ان مطالبتهم باستقالة رئيس البلدية ستجبرنا على التراجع. نحن نقول اننا نرى بكل المناصب تكليفًا وليس تشريفًا، كل المناصب هي من اجل خدمة ناسنا واهلنا، وان ذهبت هذه المناصب فلتذهب وسنبقى رغم عن انوفهم مع الناس ،بينهم والى جانبهم، وان استمروا نقول لهم نحن ابناء واحفاد هؤلاء الذين حاربوا لنبقى وانتصروا. فهل ستثنينا اليوم محاولاتكم وتهديداتكم؟. سنبقى لكم بالمرصاد".
رئيس مجلس جت المحلي المحامي محمد طاهر وتد كان قد صرح:" صحيح انه وزارة الداخلية طالبتنا بازالة لافتة ياسر عرفات، لكننا سنطالب مرة اخرى باعادة الأسم واذا رفض طلبنا فسنتوجه للقضاء".


المحامي محمد طاهر وتد
⁠⁠⁠⁠

كلمات دلالية