أخبارNews & Politics

متظاهرون ضد سياسة الهدم في قلنسوة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

متظاهرون ضد سياسة الهدم في قلنسوة: المتابعة والنواب العرب يستهترون بقضيتنا

ضياء تايه من الحراك الشبابي:

 نحن نحمل المسؤولية الكاملة للقيادات العربية التي لا تحرك ساكنا، والتي نراها في اغلبية الاحيان فقط بعد وقوع الكارثة. نريد أن نراهم بيننا هنا في هذه الوقفات الاحتجاجية

عبد عودة:

لجنة المتابعة هي من أفشلت يوم الأرض، وجعلته يوما عابرًا


شارك عدد قليل عصر اليوم السبت من أهالي قلنسوة والطيبة في تظاهرة رفع شعارات التي دعا إليها الحراك الشبابي والتي أقيمت أمام مدخل مدينة قلنسوة احتجاجا على سياسة هدم البيوت. وقد رفع المشاركون شعارات التي تندد بسياسة الهدم والتشريد، واعربوا عن استيائهم الشديد جراء اللامبالاة في قضية هدم البيوت، مشيرين "إلى أنّ لجنة المتابعة واعضاء الكنيست العرب يستهترون بهذه القضية".

ضياء تايه من الحراك الشبابي قال: "لا أعرف إلى متى هذا الاستهتار سيستمر. شبح الهدم يهدد بيوتنا وعائلاتنا ولا نرى أي تحرك من قبل السكان بشكل خاص، وهذا يدل على اللامبالاة وعدم الاهتمام بالنتائج التي قد تنجم عن هذه السياية الظالمة، فإذا لم نقم نحن بحماية البيوت فمن سيحميها وكيف سنحميها في ظل هذا السبات العميق؟. اخجلوا من أنفسكم. نحن نحمل المسؤولية الكاملة للقيادات العربية التي لا تحرك ساكنا، والتي نراها في اغلبية الاحيان فقط بعد وقوع الكارثة. نريد أن نراهم بيننا هنا في هذه الوقفات الاحتجاجية، لا ان نسمع منهم فقط شعارات رنانة".
ثم قال: "نؤكّد بأنّنا سنحمي البيوت حتى لو قُتِلنا ولن نقف مكتوفي الايدي امام هذا الظلم والحقد والقمع والتشريد. أصحاب البيوت يحتاجون بأن نكون إلى جانبهم ولا يبحثون عن خطابات لا أول لها ولا آخر".

عبد عودة (أبو الثائر) قال: "لجنة المتابعة هي من أفشلت يوم الأرض، وجعلته يوما عابرًا. أنا شخصيا توجهت برسالة لمحمد بركة وطالبته بإحياء يوم الأرض في قلنسوة، لكن دون جدوى، فلم نر من لجنة المتابعة اي مشاركة، وكأن مجزرة هدم البيوت لم تكن". ومضى وهو يقول: "كان من المفروض ان تعلن لجنة المتابعة عن اضراب في يوم الارض، لكن مع الأسف لم نر لديها اي جرأة للقيام بمثل هذه الخطوة، حتى أنّ المسيرة التي كانت في ديرحنا فشلت فشلا ذريعا، وهذا يشير إلى أنّ الجماهير العربية ملت من الخطوات الروتينية، وهي تبحث عن طرق بديلة لإحياء هذه المناسبة بصورة تليق بها".

وأردف قائلا: "أتوجّه لكل مواطني قلنسوة الاهتمام بهذه القضية الشائكة، ووضع الخلافات جانبا، لأنّ مسيرتنا النضالية فوق كل اعتبار". إياد خطيب قال: "لجنة المتابعة هي السبب الرئيسي في إفشال يوم الارض، وتسعى لمحو هذه الذكرى لعدم الاعلان عن الاضراب في هذا اليوم، ولإذا لم ا تكن لديها القوة للاعلان عن الإضراب فالأفضل لها بأن تستقيل، لأنها بهذه الاساليب لا يمكن ان تمثلنا ولن نعترف بها أصلاً".

كلمات دلالية