رأي حرOpinions

أعمال العنف، الشرطة/ فادي مرجية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
24

حيفا
سماء صافية
24

ام الفحم
غيوم متفرقة
25

القدس
غيوم متفرقة
24

تل ابيب
غيوم متفرقة
24

عكا
سماء صافية
24

راس الناقورة
سماء صافية
24

كفر قاسم
غيوم متفرقة
24

قطاع غزة
سماء صافية
22

ايلات
سماء صافية
29
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

أعمال العنف، الشرطة والسلطة الرابعة/ بقلم: فادي مرجية

نشهد في الفترة الاخيرة الكثير من اعمال العنف مثل السرقة، استعمال السلاح وظاهرة الخاوة، ولا بد من أن هذه الظواهر هي ظواهر عدوانية غير لائقة وغير مقبولة على الغالبية الساحقة من مجتمعنا، وبإعتقادي من يمارس هذه الاعمال المشينة هو انسان ضعيف

فادي مرجية في مقاله:

اعمال العنف هي ظواهر عدوانية غير لائقة وغير مقبولة 

جهاز الشرطة يلعب دورًا مهمًا في ازدياد وتفشي هذه الظاهرة 

قرّر المجتمع اللجوء الى السلطة الرابعة اي الإعلام

عن طريق الاستنكار والاستهجان لهذه الاعمال في السلطة الرابعة يستطيع المجتمع أن يردع افراد وعصابات ظاهرة العنف

في سبيل قيام الشرطة بالمهام المسندة إليها فهي مطالبة بحل العديد من المشاكل، النواقص والتحديات الأمنية التى تواجه المجتمع 


نشهد في الفترة الاخيرة الكثير من اعمال العنف مثل السرقة، استعمال السلاح وظاهرة الخاوة، ولا بد من أن هذه الظواهر هي ظواهر عدوانية غير لائقة وغير مقبولة على الغالبية الساحقة من مجتمعنا، وبإعتقادي من يمارس هذه الاعمال المشينة هو انسان ضعيف ومنبوذ اجتماعياً واخلاقياً.

هذا، ويعد جهاز الشرطة أحد أهم الأجهزة التي يستخدمها المجتمع للقيام بعلمية الضبط الاجتماعي لسلوكيات أفراده. وباعتقادي بأن هذا الجهاز يلعب دورًا مهمًا في ازدياد وتفشي هذه الظاهرة، فغيابها عن الساحة وعدم قدرتها على الردع هما من اهم العوامل التي ادت الى ازدياد الفلتان الامني والأخلاقي لسلوكيات بعض الافراد، لهذا قرّر المجتمع اللجوء الى السلطة الرابعة اي الإعلام، حيث أنّ السلطة الرابعة ظاهرة ضرورية لا يمكن الاستغناء عنها فهي مرادفة للانسان منذ نشوئه حتى الان، وهي سبب رئيسي في تطوره ورقيه نتيجة التطور في وسائل الاتصال التي اصبح العالم بفضلها قرية صغيرة، فعن طريق الاستنكار والاستهجان لهذه الاعمال في السلطة الرابعة يستطيع المجتمع أن يردع افراد وعصابات ظاهرة العنف.
جهاز الشرطة هو أداة الدولة والتجسيد الطبيعي لسلطة المجتمع فى حفظ وصون الأمن، وإقرار النظام، وتنفيذ القوانين التي تسنها الكنيست لصالح الدولة والمواطن فهو ليس جهازًا لقمع وترهيب المواطن، وفي سبيل قيام الشرطة بالمهام المسندة إليها فهي مطالبة بحل العديد من المشاكل، النواقص والتحديات الأمنية التى تواجه المجتمع وتهدد أمنه واستقراره فى الداخل. وهذا يتطلب خريطة عمل جديدة للشرطة في المجمتع العربي مبنية على التعاون مع المواطن كمواطن حقيقي وتكثيف عمل الشرطة المهني المتعارف عليه في العالم، دون المس بحرية المواطن الشخصية والاهم بناء قاعدة ردع امني مبنية على سيادة القانون والعمل الجاد للقضاء على ظاهرة العنف. باعتقادي عندما تكون القاعدة مبنية على اسس صحيحة فلا بد بأن يكون الجهاز سليمًا ويخدم المواطنين كما يجب فهذه الطريق هي الوحيدة لإرجاع ثقة المواطن في جهاز الشرطة.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: [email protected]  

كلمات دلالية
القائمة المشتركة: همنا قضايا جماهيرنا العربيّة