رأي حرOpinions

رسالتنا وصلت، وما هو آت أعظم/ إبراهيم حجازي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
20

حيفا
سماء صافية
20

ام الفحم
سماء صافية
21

القدس
سماء صافية
23

تل ابيب
سماء صافية
23

عكا
سماء صافية
20

راس الناقورة
سماء صافية
20

كفر قاسم
سماء صافية
23

قطاع غزة
سماء صافية
22

ايلات
سماء صافية
26
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

رسالتنا وصلت، وما هو آت أعظم/ بقلم: إبراهيم حجازي

بعد سلسلة نشاطات نضالية قطرية ومحلية ناجحة وموفقة، قمنا بها بشكل موحّد وفعّال وحازم، أوصلنا رسالتين أساسيّتين:

إبراهيم حجازي في مقاله:

السلطات الاسرائيلية تعي اليوم جيّدًا، أنّ الـ1.5 مليون فلسطيني المواطنين "بدولة اسرائيل" يملكون من الأوراق والوسائل ما لا تملكه الأمم المتحدة

الأيام القادمة ستشهد المزيد من النشاطات النوعيّة والفعاليّات النضالية على شاكلة مظاهرة قافلة ال سيارات التي أدخلت صنّاع القرار بإسرائيل لحالة من الإرباك حيال هذا المارد الذي قام وانتفض


بعد سلسلة نشاطات نضالية قطرية و محلية ناجحة وموفقة، قمنا بها بشكل موحّد وفعّال وحازم، أوصلنا رسالتين أساسيّتين:
رسالة لشعبنا أنّ قيادته بلجنة المتابعة، واللجنة القطرية للرؤساء، والقائمة المشتركة، وقيادته الشعبية المحلية ممثّلة باللجان الشعبية، ولجنة التوجيه العليا لعرب النقب ، هي قيادة ملتحمة معه، وتخوض نضالًا مفصليّا واستراتيجيّا بإسمه، مما عمّق الثقة ورفع من أسهم المتابعة واللجان الشعبية والمشتركة ولجنة الرؤساء ولجنة التوجيه بالنقب، وذلك خير كبير.

أمّا الرسالة الثانية فكانت للسلطات الاسرائيلية بكافّة أذرعها، أننا شعب حيّ حرّ كريم موحّد يرفض الظلم ويقاومه، ولديه مطالب وحقوق واضحة، ومصرّ على تحقيقها، ووصلتهم رسالة هامّة أنّ لهذا الشعب قيادة موحدة، وأنّ شعبنا يثق بها ويلبّي نداءها وينفّذ قراراتها، وهذه رسالة هامّة جدّا.

وكذلك فإنّ السلطات الاسرائيلية تعي اليوم جيّدًا، أنّ الـ1.5 مليون فلسطيني المواطنين "بدولة اسرائيل" يملكون من الأوراق والوسائل ما لا تملكه الأمم المتحدة، ولا أيّ دولة ولا أيّ مؤسّسة في العالم تجاهها، فإنّ تحرُّكنا هو تمامًا كما الماء يسير في النهر ساكنًا عذبًا حلوًا في سهوله، وهادرًا صاخبًا في مرتفعاته ومنحدرات جباله وأوديته، ومتفجّرًا من باطن الأرض، من بين الصخور إن لم يجد سبيلًا صحيحًا مناسبًا يخرج منه!!

وبظنّي أنّ السلطات الاسرائيلية فهمت ذلك جيّدًا، وفهمت أنّ ما هو آت أعظم!!
قد يختبروننا مجدّدًا، وقد يستمرون بغيّهم وطغيانهم وسياساتهم العنصرية تجاه كافّة قضايانا عامة، والأرض والمسكن خاصة، لكنّهم سيجدوننا موحّدين، مستعدّين للنضال والتضحية، فإنّ طريق الحرية والكرامة معروف، وشعبنا وعاهُ وأدركه.

كما أنّ رسالة ثالثة وصلت للعالم عبر سفراء الدول، حيث قامت القائمة المشتركة بلقاءات مكثّفة معهم مؤخّرًا، وقد حُمّلوا موقفنا ورؤيتنا بشكل لا يقبل التأويل، وحُدّدت مطالبنا المؤسسة على حقوقنا بشكل جليّ، كما وُجّه لهم مطلب واضح بأخذ دور وتحمل مسؤولياتهم التاريخية والانسانية بما يساند حقّنا قبل فوات الأوان!!
معًا سنستمر في نشاطاتنا ومشاريعنا التي أقررناها، وعلى رأسها تنظيم سبعة مؤتمرات لوائيّة في الجليل والمثلث والمدن الساحلية والنقب، تهيّئ لمؤتمر الأرض والمسكن الاستراتيجيّ القطريّ الذي سيفرز عنه جملة قرارات ومشروعات، وعلى رأسها هيئة الأرض والمسكن والصندوق القوميّ للأرض والمسكن، كما سنشرع بالتخطيط لمظاهرة حاشدة جبّارة بتل أبيب، وجميعها عشيّة ذكرى يوم الأرض الخالد.

كما وسنشارك جميعنا بإحياء اليوم العالميّ لدعم حقوق فلسطينيي الداخل مطلع الشهر القادم ويشمل مئات النشاطات بكافّة عواصم ودول العالم وكافّة أماكن تواجد شعبنا الفلسطينيّ بالداخل والضفة وغزّة والشتات.

وستشهد الأيام القادمة المزيد من النشاطات النوعيّة والفعاليّات النضالية على شاكلة مظاهرة قافلة السيارات التي أدخلت صنّاع القرار بإسرائيل لحالة من الإرباك حيال هذا المارد الذي قام وانتفض.

شكرًا لكافّة أبناء شعبنا الحر الكريم الفعال.
شكرًا لكافّة اللجان الشعبيّة المحليّة.
شكرًا للجنة المتابعة العليا.
شكرًا للّجنة القطريّة لرؤساء السلطات المحلية
شكرًا للجنة التوجيه العليا لعرب النقب
شكرًا للقائمة المشتركة
شكرًا لكل من ساندنا من كافّة القوميّات والطيف السياسيّ.
أخلاقنا بوصلة نهضتنا
وحدتنا أقوى من عنصريّتهم
إرادتنا ستنتصر على معول هدمهم
عزيمتنا ستهزم فاشيّتهم
رسالة الشهيد وصلتنا

الكاتب مركّز لجنة البناء الشعبي واللجان الشعبيّة المحلّية بلجنة المتابعة العليا
رئيس المكتب السياسيّ بالحركة الإسلامية في البلاد

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com

كلمات دلالية
سرايا القدس: الساعات القادمة ستضيف عنوانا جديدا