أخبارNews & Politics

سي آي إيه: بن لادن كان محبطًا قبل اغتياله
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

سي آي إيه: بن لادن كان محبطًا قبل اغتياله وقلقا على مصير تنظيم القاعدة من بعده

الوثائق تكشف:
بن لادن كتب بأنّ أعداء الأمة مثل الشجرة الشريرة وجذورها هي أمريكا
بن لادن مصمم على اعتبار الولايات المتحدة الأمريكية العدو الأساسي والمركزي والرئيسي له


كشفت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية الـ سي آي إيه، أمس، عن وثائق صادرتها وحدة نيفي سيلز الأميركية في باكستان أثناء عملية اغتيال أسامة بن لادن، في مدينة آبوت آباد عام 2011، والتي بيّنت أنه "كان قلقًا على تنظيم القاعدة، خصوصا قبل شهر من مقتله، حيث اعتبر أن "التنظيم الذي يقوده يهرم ويشيخ بل ويتقلّص".


أسامة بن لادن- من أرشيف reuters
ونقلت وكالات أنباء عالمية، أن "بن لادن أصيب بإحباط متزايد بعد عشر سنوات على عملية 11 أيلول 2001 في امريكا"، وفقا لما ورد في رسالة حررها أحد مساعديه، والتي جاء فيها: "بن لادن يعبر عن خوفه من رؤية منظمتنا تشيخ وتتقلص تدريجيًا مثل منظمات أخرى".
وتعود بعض الرسائل الى سنة 2010 والتي كتب بن لادن عددا منها ووقع عليها باسمه، والتي جاء فيها أن "القاعدة وبن لادن مصممون على اعتبار الولايات المتحدة الأمريكية العدو الأساسي والمركزي والرئيسي له"، ووصف "أعداء الأمة بأنهم مثل الشجرة الشريرة، وجذورها هي أمريكا".
وحذر بن لادن أبناءه من أن يتم زرع شرائح الكترونية لمراقبة تحركاتهم ومخططاتهم دون علمهم. كما وتوضح الوثائق بأن بن لادن كان يمضي وقته في إدارة عمليات خطف الأجانب التي كانت تقوم بها فروع لتنظيمه، والاهتمام الخاص الذي كان يوليه لمسقط رأسه اليمن حيث كان يتشكل فرعا جديدا للتنظيم.
وجاء في إحدى الرسائل التي وجهها الى مؤسس تنظيم القاعدة، في الجزيرة العربية، ناصر الوحيشي: "لا تتحرك سريعا ضد السلطة. الظروف السائدة لا تساعد في إقامة دولة إسلامية يمكن أن تحكم الهجمات الخارجية وتقاومها. يجب عدم إراقة الدماء ما لم يثبت العناصر أن الظروف اجتمعت لإقامة دولة إسلامية ولإبقائها في السلطة، أو فقط إذا كان تحقيق مثل هذه الأهداف يبرر إراقة هذه الدماء. ذلك يمكن أن يحدث رد فعل قد يقودنا إلى حرب حقيقية".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
بن لادن