السلطات المحلية

إتهامات ساخنة بين علي سلام ورامز جرايسي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

إستمعوا إلى الاتهامات المتبادلة بين علي سلام ورامز جرايسي لأول مرة منذ انتخابات 2014

علي سلام لبرنامج أجندة:

ما هو المانع أن أكون على علاقة طيبة مع الوزراء؟ وما هو المانع ان أحسن الوضع الاقتصادي في مدينة الناصرة ؟

كفى اصطيادًا بالمياه العكرة وبأمور رخيصة. أعرف كل شيء، فقد عشت معكم 20 عامًا، لا أحد يستطيع أن يزاود على علي سلام بالوطنية، أنا أبو الوطنية وهم بعيدون للوصول الى الوطنية

خلال 3 سنوات في رئاسة البلدية لم يقم بزيارتي أي رجل مخابرات، بينما كان رجل مخابرات يزور بلدية الناصرة كل ستة شهور، وعندما كنت أسأل رامز جرايسي في حينه عن السبب كان يجيبني: "انا رئيس بلدية ويأتون للإطمئنان علي"
أقول لهم دعكم من الأمور الصغيرة والرخيصة، واعملوا لمصحلة البلد، لأن وجعكم مؤلم ولا تناموا الليل، لأنهم راهنوا على انتهاء ولايتي بعد شهرين، ولكنهم يرون اليوم أن ما قام به علي سلام في الثلاث سنوات لم يقوموا به بـ40 عاما
رامز جرايسي:

عندما يقرر شخص أن يخون التنظيم الذي أوصله الى مكانه، يستطيع أن يقوم بكل شيء
نحن لم نمنح علي سلام شهرين أو ثلاثة للبقاء. هو انتخب ولكنه وعلى ما يبدو لم يصدق نفسه أنه رئيس بلدية
الدوار عند النمساوي كان من المفترض أن ينفذ مع بداية الـ2014 لكن إنجازه أنه أجّل تنفيذه سنتين ونصف
الخلاف ليس على استقبال وزراء ولا على استقبال رئيس حكومة وانما على مضمون الاستقبال ومضمون الزيارة
من الواضح تماما أنهم مسرورون منه كثيرا في الحكومة، وسعداء جدا على تصريحاته وعلى تجميل وجه هذه الحكومة
لم تعين لجنة حدود كما يظهر بالاتفاق مع علي سلام حتى لا يعطوا الناصرة 10 آلاف دونم، ولم يتابع الموضوع ولكنه يتحدث عن أمور صغرى هنا وأخرى هناك


إتهامات ساخنة بين رئيس بلدية الناصرة علي سلام والمهندس رامز جرايسي رئيس البلدية السابق، في بث مباشر، شهدتها الحلقة الأخيرة في العام 2016 من برنامج أجندة، مع الزميل نادر أبو تامر، عبر أثير إذاعة صوت إسرائيل. علي سلام يتهم رامز جرايسي باستقبال رجال المخابرات في مكتبه عندما كان رئيسا لبلدية الناصرة، فيما كما يقول علي سلام، لم يقم أي شخص من المخابرات بزيارته هو شخصيا منذ جلوسه على كرسي رئيس البلدية منذ ثلاث سنوات. ورامز جرايسي يرد عليه بأنّه يستقبلهم في أماكن أخرى وبأنّه "يعبط" الوزراء.

وكانت بداية اللقاء مع علي سلام، الذي قال خلال المقابلة: "منذ استلامي لرئاسة البلدية، مددت يدي لإئتلاف شامل، وقلت إن الإئتلاف الشامل هو أفضل شيء للناصرة، وأرسلوا لي رسالة في حينه، وعيّنت الأخ زياد العمري كممثل ناصرتي وهم قالوا إن لديهم من يمثلهم ولكنهم للأسف لم يتقدموا في الموضوع، وأنا أكرر مجددا وأقول إن الإئتلاف الشامل أفضل لمدينة الناصرة، ولا زالت يدي ممدودة حتى اليوم، واهلا وسهلا بمن يأتي".


علي سلام

وعن البيان الذي صدر، قال علي سلام: "لسنا نحن من أصدرنا البيان، بل هم من أصدروه، ونحن قمنا بدورنا بالرد". وتابع ردا على انتقادات الجبهة بترحيب سلام بالوزراء: "كان أحد الوزراء مدعوًّا لزيارة الناصرة وكان أيضا وليام زهر، وقلنا إننا مضيافين ونرحب ونعد افطارًا نعتز به مثل الحمص والفول، وكان نحو 4 او 5 أشخاص من اصدقائي وتناولنا الإفطار معه ثم غادر لمعايدة كل المسيحيين في الناصرة، بكنيسة البشارة وكنيسة الروم، وكنت مدعوا للغذاء في الواي، مع وليام زهر. هذه الأمور مؤسفة جدا، ما هو المانع أن أكون على علاقة طيبة مع الوزراء؟ وما هو المانع أن أحسن الوضع الاقتصادي في مدينة الناصرة؟ أرّى أن هناك بيع كلام منذ 40-50 سنة، بينما أنا أعمل فعلا وما أفعله لا يفعله أحد، ولن أغير من طريقتي، وكل وزير يأتي الى الناصرة أقول له أهلا وسهلا، ليمنحني الدعم لمشاريعي، ولا ينسوا أنني قبل أن ادعو الوزراء وعلى وقت الجبهة، كنت أنا نائبا للرئيس وقد استقبلنا شارون وأولمرت وبيرس واستقبلنا غيرهم. عليهم ألا يزاودوا علي وطنيّتي، وأقول إنني وخلال 3 سنوات في رئاسة البلدية لم يقم بزيارتي أي رجل مخابرات، بينما كان رجل مخابرات يزور بلدية الناصرة كل ستة شهور، وعندما كنت أسأل رامز جرايسي في حينه عن السبب كان يجيبني: "انا رئيس بلدية ويأتون للإطمئنان علي". أنا رئيس بلدية منذ 3 سنوات فلماذا لا يأتون لزيارتي؟ على وطنيتي أقول لهم الا يزاودوا لأن لدي العديد من الأوراق لكشفها وفضحها".

وتابع: "أقول لهم دعكم من الأمور الصغيرة والرخيصة، واعملوا لمصحلة البلد، لأن وجعكم مؤلم ولا تناموا الليل، لأنهم راهنوا على انتهاء ولايتي بعد شهرين، ولكنهم يرون اليوم أن ما قام به علي سلام في الثلاث سنوات لم يقوموا به بـ40 عاما، من حيث المشاريع وهداة البال والمصالح والاحتفالات، ولأول مرة يحضر مسيرة عيد الميلاد 100 ألف إنسان، كفى اصطيادًا بالمياه العكرة وبأمور رخيصة. أعرف كل شيء، فقد عشت معكم 20 عامًا، لا أحد يستطيع أن يزاود على علي سلام بالوطنية، أنا أبو الوطنية وهم بعيدون للوصول الى الوطنية".


رامز جرايسي

رد رامز جرايسي 
من جانبه، قال المهندس رامز جرايسي، رئيس بلدية الناصرة السابق: "ليس بالضرورة أن تزور المخابرات سلام في البلدية، لربما زارته في مكان آخر. ولكنه بالقسم الأول الذي قاله هو كاذب". وتابع: "لم أجتمع ولا مرّة بأي من المسؤولين وعلى رؤوس الأشهداد وفي مكتبي في البلدية وليس في منزلي أو في مكان آخر، ولم يكن علي سلام حاضرا، لذلك يفترض الا يسأل عن شيء الذي كان هو بنفسه يحضره بكل تفاصيله".
وأضاف: "نحن لم نمنح علي سلام شهرين أو ثلاثة للبقاء. هو انتخب ولكنه وعلى ما يبدو لم يصدق نفسه أنه رئيس للبلدية. انتخب رئيس بلدية منذ 3 سنوات، ولليوم وفي كل مناسبة يقول أنا رئيس بلدية، فهمنا. الحقيقة أنه لم يبادر ولا لأي مشروع في مدينة الناصرة وحتى الأمور القليلة التي قام بها هي عمليا تنفيذ لما كان مخطط، بما فيه دار البلدية والأوديتوريوم وعدد من المشاريع التي لا يكملها ولا افهم لماذا لا يكملها بعد 3 سنوات، مثل الشارع الذي كان من الممكن أن يحل أزمة الاختناق قرب الصايغ على طريق شفاعمرو ، والتي كانت له ميزانية، وتم انجاز جزئه الأكبر وأنا رئيس بلدية، وتوقف العمل وحتى اليوم الأزمة موجودة، إضافة الى الدوار عند النمساوي، كان من المفترض أن ينفذ مع بداية الـ2014 لكن إنجازه أنه أجّل تنفيذه سنتين ونصف، لا أعرف. لم أسمع عن أي مشروع بادر إليه".
وشدد جرايسي بالقول: "مشروع كبير وهو الأهم والأكبر لمدينة الناصرة والأجيال، هو توسيع مسطح المدينة. كان متفق مع وزارة الداخلية أن يتم توسيع مسطح البلدية بـ10 آلاف دونم، وكان من المفترض أن تعين بعد ال انتخابات فورا لجنة حدود. لم تعين لجنة حدود كما يظهر بالاتفاق مع علي سلام حتى لا يعطوا الناصرة 10 آلاف دونم، ولم يتابع الموضوع ولكنه يتحدث عن أمور صغرى هنا وأخرى هناك".
ولفت بالقول: "وعدت أن اتابع الموضوع لأن الناصرة تعاني من نقص شديد وهي بحاجة الى الـ10 آلاف دونم، وأتمنى أن يسمعني هو وإدارته وأن يبادروا الآن لمتابعة القرار الذي كان في لجنة التنظيم القطرية بتعيين لجنة الحدود وإذا أردتم أرسله إليكم خطيًا".
وعن استقبال الوزراء قال جرايسي: "باسم اللجنة القطرية استقبلنا شارون في الناصرة عندما كان رئيسا للحكومة. ما كان بعد الـ75 كان قرارا بالحكومة ب مقاطع ة بلدية الناصرة الجبهوية، وحتى سنة الـ80 كان القرار منفذا، وعندما جاء أوّل وزير خرق قرار المقاطعة. نحن تواصلنا مع الوزراء ومع المؤسسات الحكومية من أجل الناصرة، وليس من أجل دعوة الوزراء الى البيوت ودعوة الاصدقاء بأمور ليست من أجل البلدية، ناهيك عن "العبط"، و"حبيبتي"، ولا من أجل التصرفات التي لا علاقة لها بقضايا بلدية، وهذا هو الخلاف. الخلاف ليس على استقبال وزراء ولا على استقبال رئيس حكومة وانما على مضمون الاستقبال ومضمون الزيارة".

وعما اذا كانت هذه الأحضان والقبولات من الممكن أن توصل الى الحصول على ميزانيات، ردّ قائلا: "لا اعرف الى ماذا ستوصل. ولكن من الواضح تماما أنهم مسرورون منه كثيرا في الحكومة، وسعداء جدا على تصريحاته وعلى تجميل وجه هذه الحكومة، إذ عندما يتظاهر رؤساء السلطات ال محلية امام وزارة المالية في القدس، يستقبل هو في بلدية الناصرة مندوبين عن وزارة المالية بدلا من أن يكون في المظاهرة معهم". ورد على سؤال للزميل نادر أبو تامر حول "كيف يرى جرايسي فجأة كل هذه التصريحات وقد كان سلام نائبا له طيلة الفترة الماضية"، بالقول: "عندما يقرر شخص أن يخون التنظيم الذي أوصله الى مكانه، يستطيع أن يقوم بكل شيء".

إقرا ايضا في هذا السياق: