أخبارNews & Politics

رجا زعاترة ينشر توضيحًا وفتاة أخرى تدعي تعرضه لها
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

زعاترة ينشر توضيحًا وفتاة تدعي تعرضه لها بكلمات نابية ويقول: لن أعقب لموقع العرب

 رجا زعاترة في توضيحه:
لم اهدد ولم ابتز ولا يحزنون وقد تم اجتزاء كلامي واقتطاعه من سياقه

النشر واستغلاله في هذه الطريقة هو الابتزاز بعينه

لن اعقب لموقع العرب 

فتاة من كفرياسيف :
لم يعد لدي احترام لكل شخص قرأ رسالتي التي وجهتها للحزب ولم يفعل شيئًا
رجا زعاترة رد عليّ بكلمات نابية
الفتاة التي نشرت المحادثة:
فليطم أعضاء الحزب الشيوعي و الجبهة رؤوسهم في التراب عندما يتحدثون عن اضطهاد المرأة في مجتمعنا

هذا احد قادتكم والذين تهللون لأفكاره الفاشية المريضة وتصفقون له ليلًا نهارًا.


ايمانًا منّا بالرسالة الصحفية المحايدة والصادقة، توجهت هيئة التحرير في موقع العرب وصحيفة كل العرب صبيحة اليوم (السبت) لسكرتير الحزب الشيوعي والجبهة في منطقة حيفا (لحين اقصائه مساء أمس) رجا زعاترة في سبيل منحه مساحة عبر الموقع يرد فيها على بعض الأسئلة التي قد راودت وتراود كل من تابع السجال وتبادل الإتهامات عبر موقع التواصل الاجتماعي على الفيسبوك أمس، حيث اصبح فيها زعاترة حديث الساعة بين مؤيد ومعارض. حيث رفض زعاترة التعقيب، حتى بعد محاولات اقناعه بذلك، وأجاب:"اذا كنت سأعقب... فليس لموقع العرب". وكان الأمر قد بدأ بنقاش سياسي مع رفيقة في الحزب حول الشأن السوري ودعم زعاترة للنظام هناك ورئيسه بشار الأسد في ظل الأحداث التي تشهدها الساحة السورية، من قتل وتشريد ودمار خاصة في مدينة حلب، قبل ان يستمر والنقاش (الذي لا نعرف فحواه تحديدًا) وينتقل لصيغة التهديد والوعيد والإبتزاز – بحسب الادعاء وكما قيل، إذ هددها زعاترة بحسب (تصوير الشاشة من محادثته عبر الفيسبوك مع السيدة) وإبتزها وطعن بشرفها عندما كتب "تاريخ من نوع آخر يؤهلك لأن تكوني قائدة ثورة جهاد النكاح".


رجا زعاترة

حيث نشرت السيدة المذكورة المحادثة عبر صفحتها وهاجمت رجا زعاترة والحزب الشيوعي وكتبت:"هكذا هي بالضبط أساليب الشاباك وأجهزة الأمن الإسرائيلية بالتهديد والوعيد، هنا قمة الإنحطاط الأخلاقي تتجلى على لسان سكرتير فرع الحزب الشيوعي في حيفا.. هذا الوضيع اساليبه لم تعد خافية على احد في التهديد والوعيد والتخوين وطعن الناس في عرضهم وشرفهم".
وأضافت:"فليطم أعضاء الحزب الشيوعي والجبهة رؤوسهم في التراب عندما يتحدثون عن اضطهاد المرأة في مجتمعنا. فهذا احد قادتكم والذين تهللون لأفكاره الفاشية المريضة وتصفقون له ليلًا نهارًا.. هذه اخلاقه بأحذروا ان تصيبكم عدواها ان استمر امثاله بين صفوفكم".

وبعد أن نشرت السيدة المذكورة ما دار بينها وبين زعاترة من نقاش او صدام، سرعان ما قامت رفيقات اخريات بنشر محادثات مدعيات أنه تعرض لهن

وبعد أن نشرت السيدة المذكورة ما دار بينها وبين زعاترة من نقاش او صدام، إدعت فتاة أخرى من كفرياسيف وهي ايضًا رفيقة بالحزب الشيوعي ان زعاترة سبق وان تعرض لها بكلمات نابية، إذ كتبت على صفحتها على الفيسبوك، ننقلها حرفيًا وكما جاءت: "تعليق على الرسائل بين المدعو رجا زعاترة وبين الصبية *****، لكل وحدة وواحد مفكرين إنه رجا هاجم الصبية بسبب إختلاف بالموقف السياسي بكون غلطان، رجا له سوابق عنف كلامي وحتى جسدي ضد الكثير من النساء وحتى ضد رفيقات له بالحزب والجبهة. أنا شخصياً مرقت تجربة مؤلمة مع المدعو رجا زعاترة وهاي أول مرة بحكي عن التجربة بالعلن، يمكن لإني وقتها كان ما زال عندي ثقة بأحكام قيادة الحزب الشيوعي، أو يمكن ما حكيت عن الموضوع قبل لإني خفت وخجلت من هيك مستوى ومتوقعتش بيوم من الأيام أنا شخصياً أواجه هيك شي".
وجاء ايضا: "قبل سنتين تقريبا رجا كتب على صفحته بوست يهاجم فيه صبية بطريقة بشعة، أنا علقت على البوست أستنكر طريقة الهجوم، رجا محى التعليق وفوراً بعتلي رسالة فحواها مسبة جنسية. وقتها صورت الرسالة وبعتتها للكثير من قيادة الحزب وللأسف ما حدا عمل شي، بالرغم من إنتماء جميع عائلتي للحزب الشيوعي. يمكن لو نشرت رسالته بالعلن كان حدا تحرك خوف من السمعة، من وقتها ما عاد عندي إحترام لكل شخص قرأ الرسالة وما عمل شي".
وكتبت ايضًا:" ***** لما نشرت محادثتها مع رجا فتحتيلي قهر ووجع كنت ناسيته، وهاي لاول مرة بحكي بالموضوع بالعلن. ولكل واحد بده يدافع عن رجا بحجة موقف سوريا، مهم يفهم إنه رجا شخص سيئ بدون علاقة لمواقفه السياسية، وللتأكيد على هاد الشيئ أنا شخصياً مواقفي السياسية تشبه لحد ما مواقف الحزب الشيوعي ببعض الأمور ومن بينها القضية السورية، هاد بس للتأكيد إنه طرق التعامل العنيفة لهاد الشخص مع من يعترضوه لا علاقة لها بالمواقف السياسية إنما بشخص رجا زعاترة نفسه".


من جهتنا، تواصلنا اليوم وتوجهنا لرجا زعاترة كما ذكرنا آنفًا من منطلق ايماننا بضرورة إتمام رسالتنا الصحفية ومنحه المساحة ليعبر فيها عن توجهه ولو دفاعًا عن النفس في ظل الهجمة ضده، خاصة وان المئات ان لم يكن الآلاف كتب منشورات عبر الفيسبوك وتعليقات تهاجمه وتهاجم الحزب الشيوعي، إلا أنه رفض ذلك. وعندما حاولنا إقناعه وبررنا ان ما سنسأله هي أسئلة عادية قد تراود كل شخص كان شاهدًا على ما كتب على الفيسبوك، فقال:"اذا كنت سأعقب فليس لموقع العرب تحديدًا".

مع ذلك، قررنا في موقع العرب نشر التوضيح الذي كتبه زعاترة عبر صفحته على الفيسبوك وجاء كالآتي:"تم نشر صور واتهامي ب "الابتزاز" و"التهديد" وما إلى ذلك. أنا أنفي هذه التهم المغرضة جملةً وتفصيلا. "المحادثة" المزعومة، والتي تم نشر أجزاء منها، جرت بعد كيل شتائم نابية وشخصية (من صاحبة النشر وأصدقائها) ضمن نقاش سياسي حول القضية السورية. لم أهدّد ولم أبتز ولا يحزنون. لقد تم اجتزاء كلامي واقتطاعه من سياقه".
وكتب زعاترة: "إنّ هذا النشر، واستغلاله بهذه الطريقة، هو الابتزاز بعينه، وهو التهديد بعينه، وهو استدعاء للتحريض وهدر الدم الافتراضي. والبعض استغل الموضوع لتصفية حسابات قديمة أو جديدة، على خلفية شخصية أو حزبية، وخصوصًا على خلفية رأيي من القضية السورية، وموقفي السياسي من ثوار "الناتو" وثورة "جهاد النكاح". ويبدو أنهم عاجزون عن النقاش السياسي الموضوعي معي، لذا يلجأون إلى النيل الشخصي، وركوب "ترمب" على الموضوع. وفجأة صار علي سلام وأرباب داعش والسبي والاسترقاق وقطع الرؤوس من أنصار المرأة وحريتها ومن دعاة النسوية والتقدّم. لست بحاجة لشهادة من هؤلاء. فأنا ملتزم بموقف حزبي: أنّ المرأة شريكة في ال حياة وفي القرار وفي النضال.
أفهم تمامًا غضب واستياء البعض مما نُشر، سواء أكانوا يعرفونني شخصيًا أو لا. ومن يعرفني يعرف أنني حاد في الأمور السياسية. وخصوصًا في قضية سوريا. ولن أنشر كل ما يصلني على الانبوكس من شتائم وتهديدات صريحة بالقتل".
وأضاف زعاترة: "ومع ذلك فأعترف أنني قد أخطأت بحق نفسي حين انجررت للاستفزاز في هذه المحادثة. وأعتذر عن هذا الخطأ، وعن الإساءة غير المتعمدة.
أما بالنسبة لما صدر إعلاميًا باسم الجبهة. فسيُعالج في الهيئات المخوّلة بذلك حسب الدستور. فأنا على مدار 20 عامًا كنت ولم أزل جنديًا في هذا الخط السياسي. وسأبقى.
وأخيرًا أشكر كل من اتصل وبعث رسائل مستفسرًا ومنتقدًا وناصحًا وداعمًا في وجه الحملة الشعواء. لم تهزني في الماضي ملاحقات وتهديدات الشرطة والشاباك ووكلاء التجنيد والفتن الطائفية. ولن أهتز الآن من حملة شتائم فيسبوكية" الى هنا نص التوضيح الذي نشره رجا زعاترة.

إقرا ايضا في هذا السياق: