أخبارNews & Politics

وزير خارجية بريطانيا: بشار الأسد مسؤول عن المجازر في
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

وزير خارجية بريطانيا: بشار الأسد مسؤول عن المجازر في سورية

بوريس جونسون:

مستقبل سورية يجب أن يكون في ظل دولة موحدة وأنا لا أرى أن ذلك يمكن أن يكون في ظل وجود الأسد

بعد 5 سنوات من المجازر بشار الأسد هو المسؤول عن مقتل معظم ضحايا العنف والذين ناهزت أعدادهم الـ 400 ألف إنسان


"بشار الأسد مسؤول عن مقتل معظم ضحايا المجازر المرتكبة في سورية خلال السنوات الخمس الماضية"، هذا ما أكد به وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، خلال تصرحاته الجمعة، في مركز أبحاث "تشاتام هاوس" المعهد الملكي للشؤون الدولية، حول الدور المتوقع لبشار الأسد في مستقبل سورية.


بشار الأسد
كما وأضاف جونسون في حديث قائلا: "نعتقد أن الملايين في سورية لن يقبلوا أن يحكموا من قبل الأسد مرة أخرى، وبعد 5 سنوات من المجازر، بشار الأسد هو المسؤول عن مقتل معظم ضحايا العنف والذين ناهزت أعدادهم الـ 400 ألف إنسان". ولافتاً "أننا نعتقد أن الملايين في سورية لن تقبل أن تحكم من قبل الأسد مرة أخرى، ويجب إيجاد طريقة جديدة للمضي قدمًا نحو الأمام، ويجب طي صفحة الأسد، كما أنّ مستقبل سورية يجب أن يكون في ظل دولة موحدة، وأنا لا أرى أن ذلك يمكن أن يكون في ظل وجود الأسد".
وحول روسيا شدّد جونسون أن "المملكة المتحدة ستواصل انتهاج مواقف متشددة تجاه روسيا، ولن تتجاهل الدور الروسي بالمجزرة الجارية في مدينة حلب. لذلك، لا يمكننا تطبيع العلاقات مع روسيا، قلت عدّة مرات، بإمكان روسيا أن تحظى باحترام العالم من خلال وضع حد لحملة القصف في سوريا، وإقناع الأسد بالجلوس إلى طاولة المفاوضات، والالتزام باتفاقية مينسك المتعلقة بأوكرانيا. وسأستمر أنا ورئيسة الوزراء تيريزا ماي، بإرسال الرسائل في هذا الصدد".
هذا، ووصف وزير الخارجية البريطاني علاقات بلاده مع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بأنها "غير قابلة للكسر"، معتبرًا أن أنه من غير المقبول أن تتحمل الولايات المتحدة 70% من ميزانية الدفاع لحلف الناتو، وأن على الدول الأعضاء في الحلف تخصيص 2% من الناتج المحلي الإجمالي لميزانية الدفاع الخاصة بالناتو. كما تطرق جونسون في كلمته إلى تهديدات تنظيم " داعش "، وقال: "يجب علينا أن نقبل بأن الحالة الراهنة في العالم ليست جيدة. العالم بات أخطر بكثير مما كان عليه وأكثر تقلبًا. العالم يشهد انتشارًا لثقافة القوي، وتناميًا لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط وخاصة العراق وسورية وليبيا. لذا لا ينبغي علينا في المملكة المتحدة تجاهل كل هذه التطورات".


 بوريس جونسون

إقرا ايضا في هذا السياق: