فنانين

ليدي- ميرڤا القاضي: المغامرة حافز للتطور
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
30

حيفا
غائم جزئي
30

ام الفحم
غيوم متفرقة
30

القدس
غيوم متفرقة
29

تل ابيب
غيوم متفرقة
29

عكا
غائم جزئي
30

راس الناقورة
غائم جزئي
30

كفر قاسم
غيوم متفرقة
29

قطاع غزة
غائم جزئي
30

ايلات
غيوم متفرقة
35
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

ليدي- ميرڤا القاضي: المغامرة حافز للتطور

ليدي- كانت في السابعة عشرة عندما عرض عليها أول دور تمثيلي، فلم تقبله مع أنه كان دور بطولة مع منتج معروف، ربما لأن الدراما لم تكن تشدّها بشكل عام، وتشعر دائماً بالنقص في مجالها، اليوم الأمر اختلف برأيها، والدراما شهدت تطوراً كبيراً في لبنا

ميرڤا القاضي: 

الجمال نعمة إذا نظرنا إليه بطريقة إيجابية. أنا من النوع الذي لا يضيّع وقتاً طويلاً أمام المرآة، بعكس ما يفكر الناس

لم يعد هناك قلب ربما لأني حسّاسة زيادة عن اللزوم، لذلك وصلت الى مرحلة من الخوف واللا ثقة في الحب. أصلاً لم أعد أؤمن به


ليدي- كانت في السابعة عشرة عندما عرض عليها أول دور تمثيلي، فلم تقبله مع أنه كان دور بطولة مع منتج معروف، ربما لأن الدراما لم تكن تشدّها بشكل عام، وتشعر دائماً بالنقص في مجالها، اليوم الأمر اختلف برأيها، والدراما شهدت تطوراً كبيراً في لبنان، وباتت تقنعها بعدما كانت غير منطقية بنظرها، لذلك قررت خوض التجربة لاختبار قدراتها في مجالها على الأقل، وهكذا كان، وبدأت العمل على تطوير نفسها، وما زلت تعمل وتتعلم وتتحسن.


ميرڤا القاضي

كيف وجدت أصداء كواليس المدينة؟
ميرڤا: إيجابية وجميلة جداً، لم أكن أتوقعها بصراحة، ولكن الناس أحبّوا القصة، الإخراج، الممثلين... باختصار العمل جاء مرضياً على كل المستويات. أما دوري فقد كان جديداً بالمطلق، لم ألعبه من قبل.
قلت إن المسلسل حصد أصداء إيجابية غير متوقعة، علماً بأن صنّاعه أعلنوا قبل عرضه بأنه سيحدث خضّة؟
ميرڤا: أنا شخصياً كنت أتوقع ذلك لعمل توفرت فيه كل أسباب النجاح ولكن ليس الى هذه الدرجة، خصوصاً أنه وضع يده على جرح كثير من الناس، ومعاناة حقيقية يعيشونها في ظل الفساد.
ماذا تقولين في دور يسرا وما الذي جذبك إليه؟
ميرڤا: جذبني إليه ضياع صاحبته، الكاراكتير الخاص بها، قصتها، يسرا إنسانة طيبة، غير مؤذية، مشكلتها الوحيدة أنها تحب الهدايا، الأزياء، وأن يدلّلها زوجها، وهنا كانت مشكلتها، في وقت زوجها لم يكن يتقبّل دلالها هذا، فيقع الصراع بينهما. وبصراحة أنا متعاطفة معها ضدّه، لأنه ليس هناك تبرير لإعجابه بامرأة أخرى فقط لمجرد حدوث سوء تفاهم مع زوجته. وفي الوقت نفسه أنا ضدها لأنها متعلقة بالأمور المادية...
هي قريبة من شخصية ميرڤا؟
ميرڤا: قريبة وبعيدة... هي معقّدة جداً. تشبهني فقط بكونها امرأة قوية.


البعض انتقد قرب السن بينك وبين والدتك في المسلسل؟
ميرڤا: أصلاً يسرا شابة في مقتبل العمر وليست كبيرة، وأنا لم أجد مشكلة في لعب روزي الخولي دور والدتي.
العمل لبناني بحت، الأمر الذي يمكنه أن يشكّل عامل قلق وسط المنافسة الحامية للدراما السورية، المصرية والإنتاجات العربية المشتركة؟
ميرڤا: المغامرة شيء جميل، وهي حافز للتطور والتقدم، من هنا كان لا بد وأن «نطحش» بعيداً عن مفهوم المنافسة، لأني لا أجدها أمراً جيداً.
قريباً سينتهي التصوير، ستأخذين إجازة للراحة من بعده؟
ميرڤا: لديّ أكثر من عرض، ولكن لم أستقر على واحد منها، خصوصاً أننا نعيش ضغط التصوير للحاق «بالهواء» والعرض، ومع ذلك أنا سعيدة بالضغط الذي أعيشه وسط عائلة واحدة.
كنت تتوقعين أن تصلي الى ما وصلت إليه اليوم، رغم أنك لم تكوني بعيدة عن الفن في دراستك؟
ميرڤا: منذ صغري وأنا أتوقع أن أكون هنا وأكثر، بالعكس لم أحقق أهدافي كاملة بعد، ربما لأني عملت ببطء وأعترف، ولولا ذلك لربما أنا اليوم في مكان آخر، إذ كنت دائماً أقول إن الوقت غير مناسب، وربما كنت ملتفتة لقصص أخرى.. وإذا عدت الى الوراء ربما سأعيد النظر في أولوياتي.
قلت يوماً إنه في لبنان لا يوجد مدير أعمال ناجح إلا جيجي لامارا، فهل يمكن أن تصلي الى نجومية نانسي عجرم إذا توفر جيجي لامارا آخر الى جانبك؟
ميرڤا: لا يمكنني مقارنة نفسي بنانسي ونجوميتها، فلكل منّا شخصيتها المستقلة وظروفها، ولكن لا يمكن لأحد الإنكار أن نصف نجاح الفنان يأتي من إدارة أعماله، في وسط «وسخ»، المنافسة فيه شرسة وكله مصالح وشِلل.


أصبح الغناء وراء ظهرك؟
ميرڤا: مشكلتي أني بدأته صغيرة جداً، كان عمري 19 عاماً حين أطلقت أول أغنية مصورة لي، وحينها ظننت أني أملك الخبرة، ولكن الحقيقة لم تكن كذلك وخصوصاً أنه لا يمكنني خوض مجاله وحدي، وأنا لم أجد من يدعمني ويساندني لا في إدارة أعمالي ولا كفريق عمل، لذلك لم أستطع الاستمرار. ومن هنا لا يمكن القول إني مغنية، بل أحب الغناء وإذا قُدّرت لي العودة والاستمرار في مجاله وهو الأهم، حينها يمكن القول أني مغنية ولست هاوية. وأنا أحب الغناء بالإنكليزية والفرنسية، ولو أني أعيش في فرنسا فقد يكون «جوّي» فيه أكثر.
الإعلانات التي كانت سبيلك للوصول الى الشاشة، لم تتخلي عنها اليوم؟
ميرڤا: ولمَ أتخلّ عنها؟! بالعكس هي قيمة مضافة للفنان.
من حيث المردود المادي؟
ميرڤا: ومن حيث صورة الفنان، فكل الفنانين عملوا في مجال الإعلانات وهم جاهزون دائماً لأي عمل من هذا النوع.

وماذا عن السينما؟ هل يمكن أن تكرري تجربتك فيها؟
ميرڤا: أتمنى ذلك، فأنا أحبها، ولكن ليس في الأفق عمل جديد.
قبل الختام لا بد أن نسألك، الجمال في حياتك نعمة أم نقمة؟ وكم يأخذ من وقتك؟
ميرڤا: الجمال نعمة إذا نظرنا إليه بطريقة إيجابية. أنا من النوع الذي لا يضيّع وقتاً طويلاً أمام المرآة، بعكس ما يفكر الناس، وأقرر ما يمكن أن أرتديه في أي مناسبة في اللحظات الأخيرة، وحتى أغراض سفري أوضبها في لحظاتي الأخيرة.
وما هي أخبار القلب؟
ميرڤا: مكسور... وتستطرد بجدية: لم يعد هناك قلب ربما لأني حسّاسة زيادة عن اللزوم، لذلك وصلت الى مرحلة من الخوف واللا ثقة في الحب. أصلاً لم أعد أؤمن به.

كلمات دلالية
فيديو:شرطي يرصد سرعة السيارات عند مفرق الموفيل