ثقافة جنسية

ليدي - الدكتور الياس باشا يتحدث عن الضمور المهبلي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
مطر خفيف
18

حيفا
مطر خفيف
18

ام الفحم
غائم جزئي
19

القدس
غائم جزئي
17

تل ابيب
غائم جزئي
18

عكا
مطر خفيف
18

راس الناقورة
سماء صافية
18

كفر قاسم
غائم جزئي
18

قطاع غزة
غائم جزئي
18

ايلات
غيوم متفرقة
25
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

ليدي - الدكتور الياس باشا يتحدث عن الضمور المهبلي

يصيب الضمور المهبلي امرأة من اثنتين نتيجة انخفاض معدلات الاستروجين في الجسم، وبالتالي يعتبر من الحالات الشائعة جدا رغم ندرة الحديث عنها. فالمرأة عامة، خصوصا في مجتمعاتنا، تشعر بالحرج من التحدث في هذه الحالة الحميمة لاعتبارات ثقافية

الدكتور الياس باشا - اخصائي الامراض والاضطرابات الجنسية:

ضمور المهبل هو عبارة عن حالة مرضية مزمنة شائعة جداً تعانيها المرأة بدءاً من مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وخلاله وبعده

يعتبر ضمور المهبل من الحالات الشائعة لدى النساء بين سن 45 سنة و55 سنة، أي في مرحلة انقطاع الطمث وما قبلها وما بعدها

أعراض ضمور المهبل لا تزول تلقائياً بل تتفاقم مع الوقت، بعكس أعراض سن انقطاع الطمث كالهبات الساخنة التي تتحسن تدريجياً

هناك علاجات عدة فاعلة تسمح بمعالجة أعراض ضمور المهبل فتخفف من آثار التغييرات الفيزيولوجية الناتجة عن انخفاض مستويات الاستروجين


يصيب الضمور المهبلي امرأة من اثنتين نتيجة انخفاض معدلات الاستروجين في الجسم، وبالتالي يعتبر من الحالات الشائعة جدا رغم ندرة الحديث عنها. فالمرأة عامة، خصوصا في مجتمعاتنا، تشعر بالحرج من التحدث في هذه الحالة الحميمة لاعتبارات ثقافية ومجتمعية، وان كانت تسبب لها الكثير من الانزعاج والالم وتؤثر سلبا على حياتها وعلى علاقتها الزوجية.


صورة توضيحية
في الواقع كل امرأة تعبر عرضة للانزعاج المرافق لهذه الحالة في مرحلة انقطاع الطمث وغيرها من الفترات التي يحصل فيها انخفاضا مفاجئا لمستويات الاستروجين في الجسم مما يؤدي الى دفاف المهبل مع ما ينتج عن ذلك من التهابات ومشكلات اخرى عديدة.
هذا ما يدعو الى تسليط الضوء على هذه الحالة لتصبح المرأة اكثر اطلاعا في هذا الموضوع واكثر جرأة في التحدث عن هذه الحالة التي بات علاجها سهلا وبسيطا وامنا كونه مباشرا وليس فيه أي تهديد للصحة ، كما يؤكد الدكتور الياس باشا المختص بالأمراض والاضطرابات الجنسية.
ليدي: ما هو ضمور المهبل أو جفاف المهبل؟
د. الياس:
 ضمور المهبل هو عبارة عن حالة مرضية مزمنة شائعة جداً تعانيها المرأة بدءاً من مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وخلاله وبعده، ويصيب امرأة واحدة من اثنتين وهي نسبة مرتفعة جداً مما يستدعي القاء الضوء على هذه الحالة بهدف زيادة الوعي وتشجيع المرأة على استشارة الطبيب بهدف تشخيص الحالة حتى لا تؤثر سلباً على حياتها.
ليدي : ما الذي يصيب المرأة عند تعرضها لحالة ضمور المهبل؟
د. الياس:
عند حصول حالة ضمور المهبل تصبح بطانة المهبل أرق وأكثر عرضة للالتهابات نتيجة انخفاض مستويات الاستروجين الذي يفرزه المبيضان.
ليدي: هل يصيب ضمور المهبل المرأة في سن معينة؟
د. الياس: يعتبر ضمور المهبل من الحالات الشائعة لدى النساء بين سن 45 سنة و55 سنة، أي في مرحلة انقطاع الطمث وما قبلها وما بعدها.
ليدي : ألا تواجه المرأة هذه الحالة في ظروف أخرى؟
د. الياس:
يمكن أن تصاب المرأة أيضاً بضمور المهبل في حالات أخرى غير مرتبطة بانقطاع الطمث، كما في فترة الرضاعة مثلاً أو في أي حالة أخرى يتدنى فيها معدل الأستروجين في الجسم نتيجة الخضوع للعلاج بالأشعة مثلاً وللعلاج الكيميائي.  كما قد تصاب به بسبب اضطرابات جهاز المناعة أو تناول أدوية معينة أو الخضوع لعملية استئصال المبيض. مع الإشارة إلى أن الإصابة بهذه الحالة تعتبر أكثر شيوعاً في الحالات المرتبطة بانقطاع الطمث.
ليدي : كونه لا يتم الكشف الا عن نسبة 25% من الحالات، هل من اعراض واضحة يمكن ان تلفت نظر المرأة الى احتمال اصابتها؟

د. الياس: أبرز أعراض ضمور المهبل هو جفاف المهبل الذي يفقد من مستوى الرطوبة فيه نتيجة الخلل الهرموني الحاصل وانخفاض مستوى الاستروجين إلى مستوى متدنٍ بعد ان كان يغذي المهبل. علماً أن نسبة 50 أو 75 في المئة من النساء في هذه المرحلة يعانين جفافاً في المهبل دون أن يتحدثن في الموضوع لاعتبارات ثقافية ومجتمعية.
مع الإشارة إلى أن جفاف المنطقة التناسليه يبدأ قبل سنوات من انقطاع الطمث حين يعطي الجسم انذارات. هذا إضافةً إلى الحريق والحكاك والانزعاج والألم خلال العلاقة الزوجية والنزف الخفيف والحاجة الملحة للتبوّل والتبوّل المتكرر ،وسلس البول والالتهابات المتكررة في المسالك البولية. فإذا شعرت المرأة بتكرار الالتهابات النسائية أو التهابات البول والحكاك والألم أثناء العلاقة الزوجية، يجب أن تفكر مباشرةً بضمور المهبل وأن تستشير طبيبها لاتخاذ الإجراءات اللازمة.  علماً أنه على أثر الجفاف في المنطقة التناسليه تشعر المرأة بانخفاض الرغبة الجنسية مما يؤثر سلباً على العلاقة الزوجية.
ليدي : ألا يمكن أن تختلط الأمور على المرأة ما بين الأعراض الناتجة عن  وصولها إلى مرحلة انقطاع الطمث الناتجة عن ضمور المهبل؟
د. الياس: تختلف الأعراض الناتجة عن بلوغ المرأة مرحلة انقطاع الطمث وتبدو أعراض ضمور المنطقة التناسليه واضحة.  كما انه لا بد من التوضيح أن أعراض ضمور المهبل لا تزول تلقائياً بل تتفاقم مع الوقت، بعكس أعراض سن انقطاع الطمث كالهبات الساخنة التي تتحسن تدريجياً.
ليدي: هل من اسباب معروفة لضمور المهبل؟
د. الياس:
تظهر حالة ضمور المهبل في مرحلة انقطاع الطمث مع انخفاض مستوى الأستروجين مما يؤدي إلى جفاف في المهبل عندما تقل الإفرازات المهبلية. وفي هذه الحالة تحصل العديد من التغيّرات الفيزيولوجية وتصبح البطانة أرق ويتقلص المهبل ويصبح اقل مرونة، وهذا كلّه يسبب ألماً وانزعاجاً. كما يؤدي النقص في الاستروجين إلى انخفاض مستوى الحموضة في السائل المهبلي وهذا أيضاً يعرّض المهبل للالتهابات.
ليدي: ما الآثار السلبية التي قد تنتج عن حالة ضمور المهبل في حال عدم معالجتها؟
د. الياس:
في حال عدم الخضوع للعلاج المناسب، قد تتفاقم حالة ضمور المهبل مما يؤدي إلى تغيّرات دائمة في الجهاز البولي والتناسلي لدى بعض النساء ،كسلس البول مثلاً وغيره من المشكلات.
من هنا أهمية استشارة المرأة الطبيب بعد سن انقطاع الطمث حول هذه الحالة وحول العلاجات المناسبة المتوافرة التي تساعد على تحسين نوعية حياتها.  لكن تكمن المشكلة في أن المرأة الشرقية تشعر بالحرج من الحديث حول هذه الحالة، إضافةً إلى ان معرفة النساء بضمور المهبل تعتبر متدنية. من هنا أهمية التشديد على ضرورة أن تتكلم المرأة عما تختبره يومياً في هذه المرحلة من حياتها، مع العلم ان ضمور المهبل من المشكلات التي تتفاقم ولا تزول تلقائياً.
ليدي : ما طبيعة العلاجات المتوافرة لضمور المهبل؟
د. الياس : هناك علاجات عدة فاعلة تسمح بمعالجة أعراض ضمور المهبل فتخفف من آثار التغييرات الفيزيولوجية الناتجة عن انخفاض مستويات الاستروجين. وبالتالي تسمح هذه العلاجات بتحسين نوعية حياة المرأة وعلاقتها الزوجية التي قد تتأثر سلباً بهذه الحالة التي تعانيها. وتشمل هذه العلاجات جرعة موضعية مخفضة من الأستروجين تصل كمية ضئيلة جداً منها إلى مجرى الدم وبالتالي لا تتخطى النسبة الطبيعية لهذا الهرمون.
هل تعطى العلاجات بشكل موقت؟
يعطى العلاج للمرأة لمدة 10 سنوات على الاقل.
هل من آثار جانبية له؟
العلاج آمن تماماً وليس فيه أي خطر على الصحة ،ولا يزيد خطر الإصابة بالسرطان لأن كمية ضئيلة جداً من الاستروجين تصل إلى الدم كونه علاجاً مباشراً موضعياً.

عوامل الخطر
التدخين: يؤثر التدخين سلباً على الدورة الدموية بحيث لا تصل كمية كافية من الأوكسيجين إلى المهبل وغيره من الأنسجة. كذلك يحول التدخين دون إفراز الجسم كميات كافية من الاستروجين.
حتى أن النساء المدخنات يبلغن مرحلة انقطاع الطمث في مرحلة مبكرة أكثر مقارنة بغير المدخنات.
الولادة القيصريّة: أظهرت الدراسات أن النساء اللواتي لم ينجبن طبيعياً هن أكثر عرضة للإصابة بضمور المهبل.
انعدام العلاقة الزوجية: تساعد العلاقة الزوجية على زيادة دفق الدم مما يجعل الأنسجة مطاطة أكثر ويساهم في تأمين الحماية من ضمور المهبل.

متى يمكن ان تنخفض مستويات الاستروجين لدى المرأة؟
قد تنخفض مستويات الأستروجين في جسم المرأة
*بعد انقطاع الطمث
• قبل سنوات من انقطاع الطمث
• في مرحلة الرضاعة
• بعد الخضوع لعملية استئصال المبيضين
• بعد الخضوع لعلاج كيميائي بسبب
• الإصابة بالسرطان
• بعد الخضوع لعلاج بالأشعة في منطقة
• المهبل على أثر الإصابة بالسرطان
• على أثر الخضوع لعلاج هرموني نتيجة
• الإصابة بسرطان الثدي.

كلمات دلالية
عودة يطالب بتأمين الكمامات مجانًا