فنانين

ليدي- ميشيل قزي: الحياة لا تقف عند شخص
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
20

حيفا
غائم جزئي
20

ام الفحم
سماء صافية
20

القدس
سماء صافية
21

تل ابيب
سماء صافية
21

عكا
غائم جزئي
20

راس الناقورة
غائم جزئي
20

كفر قاسم
سماء صافية
21

قطاع غزة
سماء صافية
22

ايلات
سماء صافية
26
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

ليدي- ميشيل قزي: الحياة لا تقف عند شخص

ليدي- اختلف 180 درجة بنظره بعد خوضه الحياة العملية وخروجه من برنامج "ستارأكاديمي" في العام 2009 لدرجة أنه لا يصدّق كيف كان الجمهور معجباً بصوته. عن اختلاف وضعه الفني والخضّة التي أحدثها صدور عمله الفني الأخير وأشياء أخرى تحدث في هذا اللقا

ميشال قزي: 

لم أحزن طوال عمري بقدر حزني على وضعنا الحالي
في لبنان لدينا ميزة تجعلنا مختلفين، فنحن شعب جبار، نحب ال حياة والفرح

كل تجربة تمرّ في حياتنا تعلّمنا الكثير، وأنا تعلّمت أن الحياة لا تقف عند شخص، وأحمد الله على نعمة النسيان 


ليدي- اختلف 180 درجة بنظره بعد خوضه الحياة العملية وخروجه من برنامج "ستارأكاديمي" في العام 2009 لدرجة أنه لا يصدّق كيف كان الجمهور معجباً بصوته. عن اختلاف وضعه الفني والخضّة التي أحدثها صدور عمله الفني الأخير وأشياء أخرى تحدث في هذا اللقاء.

يعمل اليوم مع شركة "پرودكشن 99" وأمامه الكثير من المشاريع لإنجازها من خلالها في وقت كانت باكورة الأعمال أغنية "معك يومين". كما لديه جولة أميركية تستمر شهراً، وبعدها قبرص ، ومن ثم تكساس في حفلة واحدة في تشرين الثاني/ نوڤمبر، ورأس السنة سيكون في لبنان، وكذلك هناك جولة ثانية في أم يركا في العام 2017 وبعد هذه الجولة.
أحدثت خضة أمنية في الفترة الأخيرة، فما سرّ تهديدك لبعض الإعلاميين؟
ميشال: بكل بساطة كان الموضوع جزءاً من خطة التسويق لأغنيتي الأخيرة "معك يومين".
كنت تتوقع أن تُحدث كل هذه الضجة؟
ميشال: كان كل قصدنا إيصال الخبر للإعلاميين بطريقة مميزة، مبتكرة و"مهضومة"، إلا أن البعض لم يتقبّلها، وأنا لا أنكر أن البلبلة التي أُثيرت حول الموضوع أفادتني، وعرّفت الناس على العمل سريعاً.
كانت الأسماء التي أرسلتم لها الرسالة مدروسة أم عشوائية؟
ميشال: أنا اخترت بعض الأصدقاء المقرّبين، ومديرة أعمالي اختارت أسماء أخرى، لتبقى أسماء مؤجلة "لخضّة" ثانية بعد تصوير الأغنية.
تستعد اليوم للانطلاق بجولة فنية أميركية، علماً بأن التوقيت غير مناسب في ظل حملة التسويق التي تقوم بها لأغنيتك الجديدة؟
ميشال: كنت تعاقدت على هذه الجولة قبل نحو خمسة أشهر، وفيها محطات فنية في أكثر من ولاية، لذلك ستستمر شهراً.


ما هو مفهوم النجومية بنظرك؟
ميشال: لا أدري، لم أسمع تفسيراً واضحاً لهذا المصطلح الذي اختلف بين الأمس واليوم. ففي الوقت الذي كان فيه النجم "ما بينطال" ويعيش في برج عاجي، أصبح اليوم إنساناً عادياً لا يختلف فيه إلا موهبته.
من الواضح أنك وصلت الى مرحلة صعبة؟
ميشال: لم أحزن طوال عمري بقدر حزني على وضعنا الحالي.
الوضع صعب في كل الدول العربية؟
ميشال: صحيح، ولكننا في لبنان لدينا ميزة تجعلنا مختلفين، فنحن شعب جبار، نحب الحياة والفرح.
حماستك وإقبالك على الفرح يقابلهما إحباط ويأس؟
ميشال: وضعنا اليوم يشبه وضع فريق رياضي يشرف عليه مدرب فاشل، يمكن أن يدفع به الى الخسارة، إلا إذا كان الفريق متضامناً، لا يأخذ بتوجيهاته... وأنا أحمد الله أننا ما زلنا قادرين على الفرح وسط لعبة أكبر منّا جميعاً.

اعترفت سابقاً أن صوتك كان على "قدّك" بعد خروجك من برنامج "ستار أكاديمي"
ميشال: بالفعل، وأستغرب كيف كان الجمهور معجباً به حينها، علماً بأني كنت أؤدي أداءً صحيحاً، ولكن صوتي كان بعيداً عن السلطنة والأداء الجميل... باختصار، لم يكن يليق لي لقب فنان، بينما اليوم تغير الوضع وأصبحت لديّ القدرة على أداء أي لحن، أي طبقة، أي أغنية.... ولم أعد أتباهى بأي شيء في نفسي بقدر تباهيّ بصوتي.

لا تتباهى بجمالك الذي ساهم بانتشارك؟
ميشال: لا أنكر أنه ساهم بانتشاري، لكنه لم يكن مدعاة مباهاة بنظري لأن الجمال لا يمكن تحسينه.


جمالك أم صوتك كانا مصدر العروض المغرية التي وردك كثير منها؟
ميشال: لا أعرف.
وما زالت العروض مستمرة؟
ميشال: باتت أقل لأن الخوف بات يتملك من يقدّمها.
• في الحديث عن العروض التي رفضتها، كنت رفضت عرضاً من شركة إنتاج بقيمة 500 ألف دولار
لقاء حفلات خاصة، ليبقى السؤال أن كثراً من الفنانين يحيون حفلات خاصة، فهل أنت مختلف عنهم؟
ميشال: سأكتفي بالقول إنها لم تكن حفلات خاصة بمفهوم بريء، ولا علاقة لها بالغناء أصلاً، ولا أعرف ماذا يمكن أن تسمّى... ولو كانت مجرّد حفلات، فما كان لديّ مشكلة.
قلت يوماً لو أردت السير في هذا الطريق لاشتريت نصف لبنان؟
ميشال: دائماً الطريق السهل يوصل أسرع... ولكن أين الاستمرارية... وأين البركة؟!
هل نسيت نفسك وسط معمعان الفن؟
ميشال: أبداً، ولكن هناك أولويات في الحياة. أنا حلمي الكبير تأسيس عائلة، ولكن ليس في الوقت الحالي.
ماذا تعلّمت من تجارب الحب التي مرّت في حياتك؟
ميشيل: كل تجربة تمرّ في حياتنا تعلّمنا الكثير، وأنا تعلّمت أن الحياة لا تقف عند شخص، وأحمد الله على نعمة النسيان التي تساعدني على تخطي أي علاقة لم تستمر في حياتي، وتجعلني أكمل بشكل عادي بعيداً عن أي تأثير سلبي، إيماناً مني بأن الأيام التي تذهب يأتي أجمل منها.

إقرا ايضا في هذا السياق:

الناصرة: مناشدة للعثور على الطفلة ليليان سعدي