فنانين

ليدي- الممثلة هيام عباس بطلة جسم غريب
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم قاتمة
24

حيفا
غيوم قاتمة
24

ام الفحم
غيوم متفرقة
25

القدس
غيوم قاتمة
23

تل ابيب
غيوم متفرقة
24

عكا
غيوم قاتمة
24

راس الناقورة
غيوم قاتمة
24

كفر قاسم
غيوم متفرقة
24

قطاع غزة
غيوم قاتمة
25

ايلات
غيوم قاتمة
25
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

ليدي- الممثلة هيام عباس بطلة جسم غريب

ليدي- تلعب الممثلة هيام عباس ابنة دير حنا بطولة الفيلم التونسي ""جسم غريب" للمخرجة رجاء عماري، حيث تدور أحداث الفيلم حول فتاة تونسية، سامية (سارة هناشي)، يقذفها البحر، الذي ابتلع كل من كان في قارب اللاجئين على شواطئ فرنسا. لتجد مأوى عند ز

ال فيلم عرض لأول مرة ضمن فعاليات مهرجان تورنتو السينمائي وسبق لهيام عباس ان تعاونت مع المخرجة رجاء عماري حيث لعبت دور البطولة في فيلم "حرير احمر" عام 2002


ليدي- تلعب الممثلة هيام عباس ابنة دير حنا بطولة الفيلم التونسي ""جسم غريب" للمخرجة رجاء عماري، حيث تدور أحداث الفيلم حول فتاة تونسية، سامية (سارة هناشي)، يقذفها البحر، الذي ابتلع كل من كان في قارب اللاجئين على شواطئ فرنسا. لتجد مأوى عند زميل عائلة (سليم كاشيش)، أيضا لاجئ غير قانوني، وثم تلقى وظيفة كخدامة عند امرأة عربية، ليلى (هيام عباس)، أرملة ثري فرنسي.

علاقة سامية وليلى تتطور وتتحول الى صداقة حميمة، ومن خلالها نكتشف أن سامية كانت هربت من عنف أخيها الجهادي، الذي ترك ضربه المبرح ندوبا على جسدها. ورغم ثراء ليلى وحريتها في الغرب إلا أنها ما زالت تحن لوطنها وتتذمر أن مهنتها في فرنسا كانت "زوجة" وكأن الوضع لم يتغير كثيرا عن واقع بلدها. المهجر لم يحم سامية، التي تعيش في خوف دائم. الخوف من سلطات الهجرة الفرنسية ومن ماضيها، الذي يتمثل بزملاء اخيها الجهاديين، الذين يلاحقونها ويحاولون أن يملون عليها القوانين التي هربت منها. والنتيجة هي أنها تتمرد عليهم وعلى قوانينهم فكريا وجنسيا. الفيلم عرض لأول مرة ضمن فعاليات مهرجان تورنتو السينمائي وسبق لهيام عباس ان تعاونت مع المخرجة رجاء عماري حيث لعبت دور البطولة في فيلم "حرير احمر" عام 2002. وعلى صعيد اخر تصور هذه الايام هيام عباس دورها في فيلم الخيال العلمي الأمريكي "بليد رانار"، الى جانب ممثلين بارزين منهم النجم هريسون فورد وروبين رايط وريان غوسلينغ، ويعتبر الفيلم الجزء الثاني للفيلم الناجح "بليد رانار" الذي اخرجه ريدلي سكوت عام 1982.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
هيام عباس
مصاب آخر من جت يتحدث حول إصابته بالكورونا