السلطات المحلية

غيلا غمليئل في زيارة عمل لبلدية شفاعمرو
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

وزيرة المساواة الإجتماعية في زيارة عمل لبلدية شفاعمرو

أمين عنبتاوي رئيس البلدية يطالب الوزيرة بدعم التعديلات التي قدمتها لجنة الرؤساء على "الاتفاق الشمولي" للإسكان

غيلا غمليئل:

سنقدم كل الدعم لبلدية شفاعمرو لتكون نموذجاً يحتذى


وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن بلدية شفاعمرو، جاء فيه: "أكدت وزيرة المساواة الإجتماعية غيلا غمليئل خلال زيارتها، الثلاثاء الماضي لبلدية شفاعمرو أن وزارتها ستتجاوب مع مختلف الطلبات التي تقدمها البلدية من أجل دفع المدينة إلى مصاف المدن المركزية لتكون مدينة يحتذى بها في مختلف المجالات مشيرةً إلى تميز المدينة بتاريخها ونسيجها الاجتماعي وموقعها الجغرافي المركزي. ورحب رئيس البلدية أمين عنبتاوي بالوزيرة المسؤولة عن عدد من الملفات مشيداً بعملها من أجل سد الفجوات بين البلدات العربية واليهودية ودعمها الخطة الاستراتيجية التي أعدتها الحكومة للبلدات العربية".


خلال الزيارة 

وأضاف البيان: "وإستعرض الرئيس في كلمته الترحيبية بإيجاز تاريخ المدينة وتميزها اجتماعيًا وجغرافيًا وتاريخيًا، والمشاريع التي أعدتها البلدية لتطويرها. وقال: "نثمّن عالياً دورك ووزارتك داخل الحكومة والكنيست من أجل جميع المواطنين، واهتمامك بتفاصيل الخطة الحكومية والقرار الحكومي 922 و"الاتفاق الشمولي" للبناء في البلدات العربية. وأشار إلى أن بلدية شفاعمرو كانت السلطة ال محلية العربية الأولى التي درست بمهنية وعمق "الاتفاق الشمولي" وأنه بناءً لدراستها قدمت لجنة الرؤساء القطرية تحفظاتها وملاحظاتها، "وكلي ثقة وأمل بأن تدعمي التعديلات التي طالبنا بها طبقاً لاحتياجات كل بلدة". وتابع رئيس البلدية أن رؤيته تقوم على استعادة شفاعمرو مكانتها كمدينة مركزية في الجليل والشمال..هذه رؤيتنا وهذا ما نؤمن به ولدينا القدرات والكفاءات في مختلف المجالات، ولتحقيق ذلك نطالب بالحصول على ما نستحقه من دعم حكومي، ونحن متفائلون بأنك إلى جانبنا". وأضاف أنه من أجل تعزيز التوجه البنّاء والصادق على طريق سد الفجوات بيننا كمواطنين في نفس الدولة، "ينبغي على صناع القرار اليهود والعرب التحدث باللغة ذاتها في كل موقع، وليس بلغتين" ".

وتابع البيان: "هذا، وقدم مدير عام البلدية الدكتور كمال شوفانية مطالب البلدية من الوزارة من مشاريع وبرامج، وسبق أن قدمها خطياً في لقائه مع مساعدي الوزيرة، منها تطوير حديقتين عامتين لجمهور الكبار والصغار، وإقامة محطتين لصحة العائلة في حييْن في أطراف المدينة وبناء منشأة رياضية.
وفي ردها أكدت الوزيرة أن هدف وزارتها هو تقليص الفجوات بين مختلف الشرائح والمواطنين ليحصلوا على مساواة مدنية كاملة. وقالت: "انها عملية تستغرق وقتاً..بدأنا بالخطة الاستراتيجية لتحويل 15 مليار شيكل للسلطات المحلية العربية. نعرف انها ليست كافية لكنها البداية وهذا تغيير كبير يمكن التقدم به وتحقيقه من خلال التعاون والرؤية المشتركة والرغبة الحقيقية للعمل". وأضافت: "إن وزارتها ستدعم البلدية خلال الشهرين المقبلين بمئات آلاف الشواقل لفعاليات تخصص دفع مكانة المرأة في شفاعمرو وأخرى "للجيل الذهبي" وثالثة للشبيبة، ومدير مكتب الوزارة مستعد لسماع طلباتكم لتحصلوا على الحد الأقصى من الدعم". وأكدت أن هذه المبالغ هي إضافات للميزانيات الكبرى التي التزمت الحكومة بها. وإختمت حديثها بالتأكيد على أن مدينة شفاعمرو ذُخر ويمكن أن تكون نموذجاً يحتذي به الآخرون، إنها نموذج حقيقي بنسيجها الاجتماعي وموقعها الجغرافي وتاريخها العريق. سندعمكم من أجل دفع المدينة لتحصلوا على الحقوق التي تستحقونها، لايماني بأن الديمقراطية يجب أن تكون متساوية للجميع، ومعاً نحقق ما نصبو إليه" " بحسب البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: