أخبارNews & Politics

قاعات الأفراح في أم الفحم: نرفض وضع كاميرات مراقبة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

قاعات الأفراح في أم الفحم: وضع كاميرات مراقبة يمس بالعادات والتقاليد

قائد شرطة أم الفحم رامي يدعان:

سنبحث في حل يناسب العادات والتقاليد

لم اصدر اي قرار يلزم القاعات بوضع كاميرات مراقبة وهذا الاقتراح لم يخرج الى حيز التنفيذ، ولم يتم الزام اي قاعة افراح بهذا القرار


بعد استنكار ورفض المواطنين في أم الفحم والمنطقة موضوع تركيب كاميرات المراقبة في قاعة الافراح في البلدة، إثر جريمة مقتل الشاب حسين ابو رعد خلال حفل زفاف، أكد الجميع بأن هذه الخطوة مرفوضة مؤكدين "بأن القاعات تدخل اليها النساء والعرائس ومن غير المقبول أن يتم رصد ما يحصل لدى النساء".


خلال الاجتماع

وذكر اصحاب القاعات خلال اجتماعهم مع قائد الشرطة في قسم الشرطة البلدية ومشروع البلد الآمن، وبحضور مسؤولة قسم الترخيص وفاء اغبارية والمسؤول عن ترخيص المحلات التجارية في شرطة أم الفحم أسامه محاجنة "بأن موضوع كاميرات المراقبة هو أمر منافٍ للعادات والأخلاق الفحماوية وسيسبب في اغلاق القاعات، لأنه من المستحيل أن يقبل أي شخص من المدينة أن تدخل ابنته او زوجته او قريبته الى داخل قاعة وسط كاميرات مراقبة".

وقال قائد شرطة أم الفحم رامي يدعان: "لم اصدر اي قرار يلزم القاعات بوضع كاميرات مراقبة، وهذا الاقتراح لم يخرج الى حيز التنفيذ، ولم يتم الزام اي قاعة افراح بهذا القرار، وسوف نبحث في حل يناسب العادات والتقاليد. نؤكد بأن الشرطة ستقف الى جانب اصحاب القاعات من اجل خدمة وسلامة الجمهور، لكن يجب على اصحاب القاعات تنفيذ الشروط اللازمة، وال من يخالف الامور القانونية سيتم تقديمه للقضاء".

وتم الاتفاق في نهاية الجلسة بين قسم تراخيص المحلات واصحاب القاعات على ثلاث بنود وهي:
اولا: توفير حراسة خلال مناسبات الافراح داخل القاعات.
ثانيا: الالتزام بساعات العمل المتفق عليها.
ثالثا: توفير مواقف مناسبة للسيارات.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
أم الفحم