أخبارNews & Politics

انقلاب عسكري بموريتانيا واعتقال رئيسي الدولة والحكومة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

انقلاب عسكري في موريتانيا

* قرار "الرئيس السابق" باقالة الجنرالين والذي وصفه بانه "غير قانوني" قد اصبح "لاغيا".

* العسكريين سيطروا على قصر الرئاسة واقتادوا رئيس الدولة


اعلن قادة الانقلاب في موريتانيا عن تشكيل "مجلس دولة" بزعامة قائد الحرس الرئاسي الجنرال محمد ولد غزواني بعد اطاحتهم الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله الذي جرى اعتقاله هو ورئيس الحكومة يحيى ولد احمد الوقف.
وجاء الانقلاب الذي لم تتخلله الى الان اعمال عنف، عقب اتخاذ الرئيس قرارا باقالة قائد الجيش الجنرال محمد ولد عبدالعزيز وقائد الحرس الرئاسي محمد ولد غزواني مع تصاعد الازمة السياسية في البلاد.


وقال قادة الانقلاب في بيان قرئ على شاشة التلفزيون الرسمي الذي سيطروا عليه، انهم شكلوا "مجلس دولة" برئاسة الجنرال عبدالعزيز.
واعتبر البيان قرار "الرئيس السابق" باقالة الجنرالين والذي وصفه بانه "غير قانوني" قد اصبح "لاغيا".
وقالت مصادر امنية في وقت سابق ان العسكريين سيطروا على قصر الرئاسة واقتادوا رئيس الدولة، وهو اول رئيس ينتخب ديمقراطيا (في اذار/مارس 2007) منذ استقلال البلاد في 1960، الى مكان مجهول فيما احتجزوا رئيس الحكومة في ثكنة قريبة من مقر الرئاسة.
واكدت ابنة الرئيس الموريتاني سيدي ولد شيخ عبدالله في حديث لها اعتقال والدها الاربعاء واشارت الى وقوع "انقلاب حقيقي" في موريتانيا.

كلمات دلالية