فنانين

ليدي- مهى حاج: أتمنى أن يشاهد اللبنانيون فيلمي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متناثرة
16

حيفا
غيوم متناثرة
16

ام الفحم
غيوم متناثرة
16

القدس
غيوم متفرقة
13

تل ابيب
غيوم متفرقة
13

عكا
غيوم متناثرة
16

راس الناقورة
غيوم متناثرة
16

كفر قاسم
غيوم متفرقة
13

قطاع غزة
غيوم متناثرة
12

ايلات
غيوم متفرقة
18
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

ليدي- مهى حاج: أتمنى أن يشاهد اللبنانيون فيلمي أمور شخصية

ليدي- إمتنعت السلطات اللبنانية عن إجازة عرض فيلم المخرجة الفلسطينية مهى حاج (إبنة الناصرة) ضمن برنامج الدورة السادسة عشرة من "مهرجان بيروت السينمائي الدولي". وقالت مديرة المهرجان كوليت نوفل لوكالة فرانس برس إنها تبلغت من الأمن العام اللبن

المخرجة مهى حاج:

أشعر بالحزن نتيجة سحب ال فيلم من المهرجان، لأني كنت سعيدة بوجوده بمهرجان بيروت حتى يتسنى للمشاهد اللبناني أن يشاهده لكن بنفس الوقت لست غاضبة من ما حدث كوني أستطيع أن أتفهم حساسية اللبنانيين للموضوع وعواطفهم وغضبهم


ليدي- إمتنعت السلطات اللبنانية عن إجازة عرض فيلم المخرجة الفلسطينية مهى حاج (إبنة الناصرة ) ضمن برنامج الدورة السادسة عشرة من "مهرجان بيروت السينمائي الدولي". وقالت مديرة المهرجان كوليت نوفل لوكالة فرانس برس إنها تبلغت من الأمن العام اللبناني الذي يتولى الرقابة على المصنفات الفنية في لبنان، عدم إجازته عرض الفيلم المدرج في فئة "البانوراما الدولية" في المهرجان. وقالت نوفل: "بصرف النظر عن مبررات عدم إجازة عرض الفيلم، ما يؤسف له بصورة عامة هو إقحام الاعتبارات السياسية في الثقافة والفن". وتابعت: "نحن نسعى إلى أن يكون المهرجان منبرًا لحرية الرأي والتعبير ومساحة للنقاش في شأن قضايا المنطقة والعالم الإجتماعية والإقتصادية والبيئة والسياسية، لكن حظر بعض الأفلام أمر محزن".

شادي بلان يحاور المخرجة مهى حاج حول تفاصيل فيلمها "امور شخصية" 

وفي تصريح خاص للمخرجة مهى حاج قالت: "أشعر بالحزن نتيجة سحب الفيلم من المهرجان، لأني كنت سعيدة بوجوده بمهرجان بيروت حتى يتسنى للمشاهد اللبناني أن يشاهده، لكن بنفس الوقت لست غاضبة من ما حدث كوني أستطيع أن أتفهم حساسية اللبنانيين للموضوع وعواطفهم وغضبهم، بالنسبة لي عندما أدرج الفيلم ضمن فعاليات مهرجان لبيروت شعرت أن الفن يستطيع أن يخترق ويكسر الحواجز التي لا يستطيع الانسان خرقها، لكن الموضوع كما يبدو حساس ومعقد، وكما لدى شخصياتي في الفيلم، الذين يحاولون الهروب من السياسة (مع انها هناك لأنها من واقعنا كفلسطينيين)، نرى أن السياسة تلاحقهم الى كل مكان، وهذا تمامًا ما حصل معي الان. ما زلت أتمنى أن يشاهد الشعب اللبناني الفيلم ويحكموا عليه فنيا وسينمائيا بعيدًا عن السياسة والجهات الممولة والتركيبات والتعقيدات الناجمة عن ذلك، فالفيلم انساني وفلسطيني بمضمونه وقصته كما مخرجته تماما".
ونشير الى أن عدد من الأفلام الروائية الفلسطينية الطويلة في السنوات الماضية ساهم في إنتاجها صناديق السينما الإسرائيلية ومنهم: "الجنة الان" لهاني أبو اسعد، "درب التبانات" لعلي نصار، "عطش" و"تناثر" لتوفيق أبو وائل، "بدون موبايل" لسامح زعبي، "فيلا توما" لسهى عراف، "بر بحر" لميسلون حمود وغيرها) فلم يتحرر المبدع السينمائي فى الداخل الفلسطيني من الاحتكاك مع الطرف الإسرائيلي لتجنيد ميزانيات لإنتاج افلامهم خاصة أن صناديق دعم الافلام في الدول العربية ترفض منح ميزانيات للفلسطينيين حامي الهوية الاسرائيلية. وواجه عدد من السينمائيين الفلسطينيين أزمات عدة بسبب ذلك فحين رغب المخرج إيليا سليمان عرض فيلمه "يد إلهية" (2002) في مهرجان دمشق السينمائي الدولي، تم رفضه بسبب تلقيه أموالاً من ممولين إسرائيليين وتكررت إشكالية التمويل مع معظم المخرجين في تجاربهم السينمائية الأولى والثانية".

ونشير الى أن فيلم "أمور شخصية" عرض لأول مرة ضمن تظاهرة "نظرة ما" في مهرجان كان السينمائي في دورته الأخيرة وفاز الأسبوع الماضي "باشادة خاصة" من مهرجان زوريخ السينمائي وسوف يشارك في مهرجانات عدة منها: مهرجان وارسو في بولندا، مهرجان ساو باولو في البرازيل، مهرجان هونج كونج في الصين، مهرجان مونبلية، مهرجان تورنتو، مهرجان تايوان ومهرجان آيسلاندا السينمائي. وتدور أحداثه الفيلم بين الناصرة ورام الله والسويد حول العلاقات الزوجية لإفراد أسرة فلسطينية من الجيل الأول والثالث للنكبة، الأم والأب يعيشان في الناصرة على وقع حياة بطيئة وصامتة انقطع فيها الحوار، فيمضي صالح (الزوج) ساعات طويلة على الحاسوب ويحيره نفور رفيقة دربه له، فنبيلة (الزوجة) منغمسة دائمًا في حياكة الصوف أو متابعة المسلسلات. ووراء الحدود، في رام الله، يعيش ابنهما طارق المتشبث بعزوبيته رغم وقوعه التدريجي في شرك حب ميساء. وفي رام الله أيضا تعيش ابنتهما سمر الحامل وزوجها جورج الميكانيكي الذي تصادفه فرصة للعمل كممثل، وفي بيتهما تحوم جدة جورج، التي فقدت الذاكرة، وبعد إلحاح طويل، يزور الوالدان الابن الثالث هشام الذي يعيش في السويد، في بيت صغير من الخشب ووسط غابة، أجره لإستقبالهما لمدة أسبوع للتوالى الاحداث. وهو من بطولة: ميساء عبد الهادي، دريد لداوي، عامر حليحل، زياد بكري - حنان حلو، سناء شواهدة، محمود شواهدة، صبحي حصري، جيهان ديرملكونيان، حمادة عطالله، إيهاب بحوث، جاي الحنان وخلود طنوس وهو من انتاج باهر اغبارية ومنتجن مشاركين: ايهاب عسل ومنذر حاج.

كلمات دلالية
حيفا تفجع بوفاة الشاب بهاء تيسير حوا (32 عامًا)