فنانين

ليدي- الكاتبة نسب أديب حسن تبوح بأسرار القدس
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
29

حيفا
غائم جزئي
29

ام الفحم
غائم جزئي
29

القدس
سماء صافية
29

تل ابيب
سماء صافية
29

عكا
غائم جزئي
29

راس الناقورة
سماء صافية
29

كفر قاسم
سماء صافية
29

قطاع غزة
سماء صافية
30

ايلات
سماء صافية
34
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

ليدي- الكاتبة نسب أديب حسن تبوح بأسرار القدس

مجلة ليدي كل العرب- الناصرة- للقدس أسرارها وخباياها، وأسرار القدس لا يعرفها الا المقدسيون، ومن يعاشرهم ويعيش اجواء القدس ويتجول بأزقتها، وبين اسوارها، وقليلون هم الذين يتعرفون على خباياها اذا لم يكون من اهلها.

الكاتبة نسب أديب حسن:
كل يوم في مدينة القدس يزيدك انتماء لها ومنطقة باب العامود تجسد حياة المدينة بأكملها
طبيعي أن اتوجه نحو كتابة القصص وكتابة الشعر فكلنا تأثرنا من ابن عمي الشاعر الكبير سميح القاسم وحتى من عمي الكاتب والناقد نبيه القاسم
القدس أم الدنيا ومحط انظار العالم، اعشقها كما اعشق رامتي، وانتمي لها كما انتمي لعائلتي، فالقدس تسكن في دمي وروحي، وهي بيتي الثاني وأهلها هم أهلي وعائلتي


للقدس أسرارها وخباياها، وأسرار القدس لا يعرفها الا المقدسيون، ومن يعاشرهم ويعيش اجواء القدس ويتجول بأزقتها، وبين اسوارها، وقليلون هم الذين يتعرفون على خباياها اذا لم يكون من اهلها.


الكاتبة نسب أديب حسن
الكاتبة نسب أديب حسين التي تنحدر من أسرة أدبية عريقة في قرية الرّامة الجليليّة من القلائل الذين عرفوا اسرار القدس بفضل دراستها الجامعية في الجامعة العبرية لموضوع الصيدلة والتي تدرس هذه الايام موضوع "دراسات مقدسية" للحصول على شهادة الماجستير. ونسب هي إبنة شقيق الأديب النّاقد نبيه القاسم وابنة عمّ الشّاعر الكبير الرّاحل سميح القاسم. وهي كاتبة بفضل ذاتها وابداعها وقد حصلت قبل اشهر على جائزة "فلسطين للإبداع الشّبابيّ" وفي العام الماضي حصلت على جائزة "نجاتي صدقي" للقصّة القصيرة من قبل وزارة الثّقافة الفلسطينيّة.
ولن تكتفي نسب بالمجموعتين القصصيّتين التي اصدرتهما "مراوغة الجدران" و " أوراق مطر مسافر" فها هي تطل علينا وتتحفنا بإصدارها الجديد "أسرار أبقتها القدس معي" وهو عبارة عن يوميّاتها في السّنوات الثلاث الأخيرة في مدينة القدس. وتقف نسب وراء مشروع حياة بالنسبة لها وهو افتتاح متحف خاص تشرف عليه ومتواجد في البيت العتيق في بلدة الرامة والذي يحمل اسم والدها: "متحف الدكتور أديب فريد حسين".
وعن مسيرتها الثقافية والابداعية ومشروع حياتها، المتحف الخاص الذي يحمل اسم والدها التقينا بنسب حسين داخل المتحف الذي يعود بناؤه الى اكثر من 400 سنة. فحدثتنا قائلة: "قبل فترة قصيرة تم افتتاح الغرفة الثانية من المتحف التي تتضمن صورًا تاريخية لشخصيات دينية ووطنية واجتماعية من اهالي بلدة الرامة وصورًا تاريخية لمعالم البلدة منذ اكثر من 100 عام، هذا بالإضافة الى زاوية خاصة تخليدًا لذكرى والدي وتحوي الغرفة مجموعة اخرى من رسوماتي".


وإليكم هذا اللقاء:
ليدي: انت تعملين بمجال الصيدلة وتدرسين موضوع دراسات مقدسية من اجل نيل شهادة الماجستير، كيف تستطيعين دمج مجالك التعليمي بالكتابة الادبية والشعر والإشراف على المتحف؟
نسب: بالنسبة لي شيء طبيعي أن اتوجه نحو كتابة القصص وكتابة الشعر فكلنا تأثرنا من ابن عمي الشاعر الكبير سميح القاسم وحتى من عمي الكاتب والناقد نبيه القاسم. أمّا بالنسبة للمتحف فبيت والدي ورثه عن ابيه وعن اجداده ويعتبر من اقدم المنازل في الرامة، حيث شيّد قبل اكثر من 400 عام، وهو بيت عتيق جدًا على الطراز الفلسطيني ، وبعد وفاة والدي اردت تخليد ذكراه من خلال تحويل المنزل الى متحف اثري لتتعرف الاجيال الجديدة على نمط الحياة سابقًا وهو يعتبر ذاكرة وطن. وقد قمنا اخيرًا بترميم غرفة أخرى بالمنزل وتحويلها الى معرض للصور التاريخية لبلدة الرامة وشخصيات تركت بصمات عديدة على الرامة بالإضافة الى العديد من والرسومات قام والدي برسمها ومجموعة اخرى من رسوماتي.
ليدي: كيف تفسرين علاقتك بمدينة القدس؟
نسب: بعد سنوات من السكن في المدينة التاريخية المقدسة لكافة الديانات يشعر المرء بالانتماء لهذه المدينة المميزة، فهي التي تسكن بك وليس أنت من يسكن بها، فيها شيء من الروحانية تجعلك تنتمي اليها وتترك اثرا كبيرا في نفسك وهذا ما حصل لي شخصيًا. فكل يوم في مدينة القدس يزيدك انتماء لها ومنطقة باب العامود تجسد حياة المدينة بأكملها، فبها بائعة الزيتون والنعنع وبها باعة الكتب والصحف، وبها بائع الحلوى والكعك، وبها اجيال وراء اجيال وانا شخصيًا انخرطت بهذا النمط من الحياة اليومية وشعرت واحدة من اهل المدينة بعد تواصلي مع اهلها، ومن هنا جاء كتابي الأخير الذي حمل إسم "أسرار تركتها القدس معي"، وليس صدفة اختيار هذا الاسم فبالفعل القدس تركت أسرار سكانها ومعالمها ونمط حياتها معي.
ليدي: وماذا يحوي هذا الكتاب؟
نسب:
يحوي مئات القصص اليومية التي عشتها وعرفتها من خلال تعاملي مع اهلها، فعلى مدار اكثر من ثلاث سنوات كتبت ذكرياتي اليومية مع اهل المدينة ومع نمط حياتها اليومي وقمت في نهاية الأمر بتأليف هذا الكتاب الذي يجسد شعوري واحاسيسي بما رأيت وما أرى يوميًا منها.
ليدي: حدثينا عن نشاطاتك الثقافية في القدس..
نسب:
أقوم بنّشاطات ثّقافيّة في منتدى اليوم السّابع، المقدسي، وبادرت الى تأسيس نشاط ثقافيّ شهريّ شبابيّ آخر عام 2011 بمشاركة زميلتي مروة السّيوري تحت اسم "دواة على السّور"، حيث يجمعن المواهب الأدبيّة والشعرية المقدسية الشّابّة، ونقوم بإحياء لقاءات ثقافية اسبوعيًا، وأنا اشارك ايضًا بندوات مختلفة بمراكز أخرى في المدينة.
ليدي: كلمة أخيرة؟
نسب:
القدس أم الدنيا ومحط انظار العالم، اعشقها كما اعشق رامتي، وانتمي لها كما انتمي لعائلتي، فالقدس تسكن في دمي وروحي، وهي بيتي الثاني وأهلها هم أهلي وعائلتي.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
القدس الرامة
حيفا: مصرع مواطن جرّاء سقوطه عن ارتفاع