أخبارNews & Politics

يافة الناصرة: تشييع جثمان المغدورة آمنة ياسين
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

عائلة المغدورة آمنة ياسين خلال تشييع جثمانها: لماذا سُمح لزوجها مغادرة المصحّة؟!

شيع جثمانها الطاهر من بيت شقيقها زاهي زطمة الكائن في حي منزل النور في يافة الناصرة للصلاة عليه في مسجد الرحمة (مراح الغزلان) ومن ثم الى مثواها الاخير في المقبرة (الفوقا) في الناصرة


جرى بعد ظهر اليوم الاربعاء من مسجد الرحمة في بلدة يافة الناصرة ، تشييع جثمان السيّدة آمنة ياسين المأسوف على شبابها، البالغة من العمر 35 ربيعًا، والتي تمّ العثور على عليها مقتوله امس الثلاثاء في منزلها في مدينة طمرة. علمًا أنّ المشتبه بقتلها هو زوجها، بحسب الشرطة.

وشيع جثمانها الطاهر من بيت شقيقها زاهي زطمة الكائن في حي منزل النور في يافة الناصرة للصلاة عليه في مسجد الرحمة (مراح الغزلان) ومن ثم الى مثواها الاخير في المقبرة (الفوقا) في الناصرة . وكانت المرحومة حامل بالشهر التاسع . وقد وقعت الجريمة كالصاعقة على عائلتها في الناصرة ويافة الناصرة ، والذي اعربوا عن استنكارهم الشديد من هذه الجريمة البشعة.

وفي حديث مع مروان زطمة ابن عم المرحومة قال :" الخبر وقع علينا وعلى كل المجتمع العربي كالصاعقة ، فما حدث امر لا يصدق فكيف يمكن ان يقتل زوج زوجته والحامل ايضا بالشهر التاسع ، وعقابه يجب ان يكون فقط الاعدام ، وابنتنا امنة قمنا بتربيتها منذ الصغر بعد ان توفي والديها وهي في عمر الست سنوات ، وامنة سيدة محترمة وذات اخلاق حميدة والكل يعلم من هي ، وعملت فقط على تربية ابنائها بكل صمت رغم كل ما كان يمر عليها ، وكما نرى ان العنف بازياد دائم في الوسط العربي ففي كل يوم نسمع عن جريمة جديدة ، الى متى سيستمر هذا الامر ؟؟".
وفي حديث اخر مع معين زطمة ابن عم المرحومة قال ايضا :" الجريمة حصلت بسبب المسؤولين ، واعاتب السلطات ال محلية والشرطة والشؤون الاجتماعية فالكل كان يعلم ان القاتل يعاني من مشاكل نفسية وتم اخراجه دون علاج ، وانا اطالب من كل الجهات ان يتم دائما تشخيص مثل هذه الحالات على كل وجه ، وليس عندما تحصل الجريمة نقول انه مجنون ، فكان من الاجدى منذ البداية معالجته ". واضاف معين زطمة :"المرحومة كانت قد تركته لقتره بسبب حالته ولكن بعد تدخل عدد من الوجهاء والذين اكدوا ان حالة الزوج قد تحسنت عادت الى منزلها ، وحصل ما حصل ". 
وفي حديث مع عبد الباسط كتاني قريب العائلة قال :" كلمة حق تقال للمرحومة ولعائلتها فهي تيمت منذ الصغر ، وترعرت في منزل اخيها واعمامها ، وتزوجت من الزوج الغادر وكانت بعض المشاكل وانفصلت عنه لفترة وعادت اليه بواسطة اهل الخير على اساس ضمانات ان حالته تحسنت ، ولكن لخلل ما في المجتمع والشخص ذاته حصل ما حصل ، وما يسعنا ان نقول الا ان لله وانا اليه راجعون ". واضاف عبد الباسط كتاني :" الزوج كان يعالج في مستشفى للامراض النفسية وتم تحريره بضمان الاطباء انه لا يشكل اي خطر على المجتمع ".
وتابع عبد الباسط كتاني :" المجتمع لا يريد معالجة مثل هذه الحالات فبدلا من معالجتها يتم التستر عليها ، وهنالك عدم تقبل من المجتمع لفكرة معالجة الامراض النفسية والعقلية ، وكما نرى ان المجمتع بتدهور مستمر ففي كل يوم نسمع عن قتل ومحاولة قتل ".

إقرا ايضا في هذا السياق: