أخبارNews & Politics

الحركة الإسلامية في رهط تنظم وقفة احتجاجية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متناثرة
22

حيفا
غيوم متناثرة
22

ام الفحم
غيوم متناثرة
22

القدس
غائم جزئي
19

تل ابيب
غيوم متفرقة
23

عكا
غيوم متناثرة
21

راس الناقورة
غيوم متناثرة
22

كفر قاسم
غيوم متفرقة
23

قطاع غزة
سماء صافية
22

ايلات
سماء صافية
34
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الحركة الإسلامية في رهط تنظم وقفة احتجاجية ضد العنف وانتشار السلاح

بدعوى من الحركة الإسلامية في رهط شارك العشرات من أبناء مدينة رهط، عصر اليوم الاثنين في وقفة احتجاجية ضد الجريمة والعنف وانتشار الأسلحة بجانب الدوار المركزي في المدينة.

الشيخ عيسى أبو رياش رئيس الحركة الإسلامية في رهط:

الوضع أصبح لا يطاق بل ومخالف لشريعتنا الإسلامية الحنيفة

من واجبنا كقيادات في الوسط العربي في الداخل الفلسطيني أن نحارب هذه الظاهرة وبأسرع وقت ممكن


بدعوى من الحركة الإسلامية في رهط شارك العشرات من أبناء مدينة رهط، عصر اليوم الاثنين  في وقفة احتجاجية ضد الجريمة والعنف وانتشار الأسلحة بجانب الدوار المركزي في المدينة.


خلال الوقفة الاحتجاجية

وتأتي هذه الوقفة في أعقاب ارتفاع الجريمة في الوسط العربي عامّة، والنّقب خاصّة، هذا ورفعت خلال الوقفة عدّة شعارات احتجاجية مثل: "نعم للتسامح لا للعنف" بالغتين العربية والعبرية و"1160 قتيلا و4000 جريحا في الوسط العربي منذ عام 2000 حتّى اليوم نتيجة العنف المستشري في الوسط العربي"، كما وطالب المحتجون "بوقف العنف وإيجاد خطة بعيدة الأمد لاجتثاث هذه الظاهرة المقلقة إضافة إلى مطالبة الشرطة بالقيام بدورها في مكافحة العنف والجريمة وجمع جميع الأسلحة من المواطنين".

وشدّد المشاركون في الوقفة على: "أهمية ضبط الخواطر وتهدئة النفوس ومنع حدوث جريمة القتل القادمة ونوه المشاركون أنه على جميع الأطر مكافحة العنف بجميع أشكاله".

الشيخ عيسى أبو رياش رئيس الحركة الإسلامية في رهط: "لقد سئمنا سماع أخبار عن قتل هنا وإصابات هناك جراء نزاعات عائلية كان بالإمكان حلها على طاولة مستديرة، إنّ العدد 1160 قتيلا من الوسط العربي نتيجة للعنف المستشري في وسطنا العربي منذ العام 2000  يعني إبادة قرية بأكملها، وهنا يسأل السؤال كم أم ثكلى وكم امرأة رمّلت وأطفال يتموا بسبب العنف. الوضع أصبح لا يطاق بل ومخالف لشريعتنا الإسلامية الحنيفة، إنّني اليوم أرى أنّه من واجبنا كقيادات في الوسط العربي في الداخل الفلسطيني أن نحارب هذه الظاهرة وبأسرع وقت ممكن لأنني وللأسف أرى إننا نسير إلى الهاوية".

وتابع: "وأناشد جميع أئمة المساجد التطرق لظاهرة العنف في خطب ودروس الجمعة، كما وأناشد القيادات والمسئولين بزيارة إلى المجالس العائلية في النقب لشرح خطورة هذه الظاهرة والعمل على اجتثاثها من مجتمعنا، واتخاذ موقف صارم وصريح في ذلك"، كما قام أبناء الحركة الإسلامية بتوزيع كتيبات ضد العنف بعنوان "أهل التسامح ملاح".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
رهط
مصرع رجل (60 عامًا) من البعنة إثر تعرضه لإطلاق نار