السلطات المحلية

رئيس مجلس جت يستنكر الإعتداء على مدرسة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

رئيس مجلس جت المثلث بعد الإعتداء على مدرسة الزهراء: الهدف عرقلة مسيرتنا العمرانية

رئيس المجلس المحلي المحامي محمد طاهر وتد:

نحن على أبواب افتتاح العام الدراسي الجديد، لكن مع الأسف هنالك أيدٍ حاقدة تريد فقط التخريب والإساءة لنا

الشرطة تبحث في هذه القضية في كل الاتجاهات، ولا نستطيع في الوقت الحالي تحديد الخلفية

 الشرطة:

نحن نحقق في القضية من جوانب عديدة، نذكر منها الاشتباه بمجموعة فتيان قاموا باعمال التخريب، وهنالك اشتباه بأن الخلفية حصلت بسبب خلاف مع احد الموظفين، والتحقيق ما زال جاريا


تجري شرطة وادي عارة تحقيقاتها في حادثة الاعتداء على مدرسة الزهراء الابتدائية في جت المثلث، والتي تعرضت لأعمال تخريب وسرقة خلال ساعات الليل المتأخرة من يوم السبت، الأمر الذي أثار غضب الأهالي وطواقم الهيئة التدريسية والسلطة ال محلية برئاسة المحامي محمد طاهر وتد.


رئيس المجلس المحلي المحامي محمد طاهر وتد

هذا، وقد عقّب رئيس مجلس جت المحلي المحامي محمد طاهر وتد على الحادثة، قائلًا:"هنالك ايدٍ غاشمة تهدف الى نشر الفساد والفتنة داخل القرية من اجل عرقلة مسيرتنا العمرانية. نحن على أبواب افتتاح العام الدراسي الجديد، لكن مع الأسف هنالك أيدٍ حاقدة تريد فقط التخريب والإساءة لنا".

وعن الخلفية قال وتد:"الشرطة تبحث في هذه القضية في كل الاتجاهات، ولا نستطيع في الوقت الحالي تحديد الخلفية. على الصعيد العام نحن نستنكر بشدة الاعتداء على حرمة المدارس الذي يعتبر مال عام ووقف، ومن هنا أناشد المواطنين التصدي لمثل هذه الأعمال الجبانة، ولا بد بأن تكون أعيننا ساهرة على الممتلكات العامة، فنحن لا نستطيع أن نضع دورية شرطة في كل مدرسة لحراستها، لذلك يتوجب علينا نحن كمواطنين المحافظة على مدارسنا من المجهولين الذين يقفون وراء الفساد والتخريب والفتنة التي عاثت في بيت دافئ يحتضن ابناءنا بعد ايام قليلة، فخربت ودمرت وسرقت ونهبت، إن الاعتداء على مدرسة الزهراء هو اعتداء على حرمات بيوتنا، فتبت يد هذا المعتدي الاثم، واتق الله في عملك".

تعقيب الشرطة
وقالت الشرطة:" نحن نحقق في القضية من جوانب عديدة، نذكر منها الاشتباه بمجموعة فتيان قاموا باعمال التخريب، وهنالك اشتباه بأن الخلفية حصلت بسبب خلاف مع احد الموظفين، والتحقيق ما زال جاريا".

صور تظهر أعمال التخريب

إقرا ايضا في هذا السياق: