ثقافة جنسية

الزوجة الاجنبية المثالية تجتاح مواقع التواصل
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متناثرة
23

حيفا
غيوم متناثرة
23

ام الفحم
غيوم متناثرة
23

القدس
غائم جزئي
22

تل ابيب
غيوم متفرقة
25

عكا
غيوم قاتمة
23

راس الناقورة
غيوم متناثرة
23

كفر قاسم
غيوم متفرقة
25

قطاع غزة
غائم جزئي
22

ايلات
سماء صافية
35
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الزوجة الاجنبية المثالية تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي

الزواج هو البداية للاستقرار وبناء الأسرة فهو أسمى أهداف الطرفين فيه، ولكنّه في أيّامنا هذه بات أمرًا صعبًا ومن الأحلام التي لا تتحقق بسهولة، وذلك يعود لعدّة أسباب منها المهور العالية المشروطة من اهل العروس ما يؤدي بالعريس لاختيار أقصر الط

وسم الزوجة الأجنبية المثالية، لأنّ الرجال وصلوا إلى مرحلة لم تعد تطاق فيها متطلبات الزوجة العربية

تبقى هذه الظاهرة نسبية إذ أنّه ليس كل زواج من أجنبية هو ناجح والعكس تمامًا ولا يمكن الحكم على الجميع بطريقة مسبقة وشمل الجميع في قالب واحد


الزواج هو البداية للاستقرار وبناء الأسرة فهو أسمى أهداف الطرفين فيه، ولكنّه في أيّامنا هذه بات أمرًا صعبًا ومن الأحلام التي لا تتحقق بسهولة، وذلك يعود لعدّة أسباب منها المهور العالية المشروطة من اهل العروس ما يؤدي بالعريس لاختيار أقصر الطرق وهي الانسحاب تمامًا، ما يسبب لظاهرة أخرى وهي ازدياد نسبة الفتيات العزباوات في المجتمع، بالإضافة غلى أنّ الشاب المنسحب لا يقرر عدم الزواج، بل يلجأ إلى الزواج من أجنبية حيث أنّ ثقافة المهور غير موجودة عندهن ما يدفع الرجال بالقول بأنّ أفضل الزوجات هنّ الأجنبيات، وقد ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بوسم الأجنبية الزوجة المثالية، الذي أثار بلبلة بين مؤيد ومعارض من الشباب والفتيات على حدّ سواء.


صورة توضيحيّة
وجاء وسم الزوجة الأجنبية المثالية، لأنّ الرجال وصلوا إلى مرحلة لم تعد تطاق فيها متطلبات الزوجة العربية، فالأمر لا يقتصر على مفهوم الجمال إنّما على نمط حياة كامل متكامل، حيث يعتقد الشباب بأنّ الأجنبية كفؤ أكثر لتتحمل مسؤولية أسرة واستقرار من العربية التي تطلب طلبات غير منطقية في غالب الأحيان ما يجعل الرجال بحالة نفور منهن ويتّجهون نحو الاجنبية.
وكثرت الضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، فالكثير من المعارضين لهذه الفكرة (الزواج من أجنبية)، عبّروا عن رأيهم قائلين: ما فيه مثل بنت بلدك هي اللي تخاف عليك وتصونك ولا تخونك، المثالية زواجاتهم لا تدوم بسبب: الأجنبية لا تؤمن في ولايتك، الأجنبية لا تؤمن في وصايتك، الأجنبية لا تؤمن في مصطلح (ولي أمري)، اللي ياخذ أجنبيه مثل اللي يشتري ملطف جو، لأنه ما قدر يشتري دهن عود، وتعليقات كثيرة ترفض هذا الزواج".
ومن المؤيدين للفكرة قالوا: قرار الزواج من الأجنبيات رأت أنه قرار صائب جدا في ظل غلاء المهور وقاعات الأفراح وارتفاع تكاليف الزواج خاصة وأن أولياء الأمور يتعمدون الغلاء وفي ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية وارتفاع نسب البطالة من الصعب تهيئة هذه المطالب لذلك يلجأ الشباب إلى الأجنبيات لتخفيف الأعباء عن أنفسهم.
وتبقى هذه الظاهرة نسبية، إذ أنّه ليس كل زواج من أجنبية هو ناجح، والعكس تمامًا، ولا يمكن الحكم على الجميع بطريقة مسبقة وشمل الجميع في قال واحد حيث أنّ في كل مكان هناك الجيد وهناك الشيء، ويبقى للطرفين القرار للعيش بسعادة، والابتعاد قدر الامكان عن ما يسبب فشل العلاقات، وبالتالي على الأهل أن يتفهّموا الوضع جيّدًا لحل ومعالجة الظاهر التي تزيد من نسبة العزباوات كما وتقلل من نسبة الزواج من عربيات واللجوء إلى أجنبيات، وفي الغالب تكون الانثى هي ضحية مجتمع، عادات وتقاليد، أهل، وماديّات.

كلمات دلالية
بلدية طمرة: غدا عودة أبناء البلدة إلى مقاعد الدراسة