أخبارNews & Politics

طوبا الزنغرية: مؤتمر لتقليص الفجوات
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

طوبا الزنغرية: مؤتمر لتقليص الفجوات بحضور الوزيرة جمليئيل واللواء حكروش

وزيرة المساواة الاجتماعية جيلا جمليئيل واللواء حكروش:

الحديث يدور حول خطوات هامة خُماسية شاملة لتطوير المدن والقرى العربية وتأتي في إطار الجهود الرامية إلى سد الفجوات ودفع المساواة الاجتماعية في إسرائيل قدمًا


وصل بيان صحفي صادر عن لوبا السمري الناطقة بلسان الشرطة، جاء فيه: "شارك في الشمال في بلدة طوبا الزنغرية اللواء جمال حكروش مدير هيئة تطوير الخدمات الشرطية للوسط العربي وبرفقته مدير قسم بناء الثقة وتآلف القلوب في الهيئة العقيد عيران شاكيد، كل من وزيرة المساواة الاجتماعيه جيلا چمليئيل مع رؤساء مجالس عربية بدوية وعلى رأسهم السيد حسين الهيب رئيس المجلس المحلي هناك وكذلك ممثلي هيئات ومُؤسسات وشخصيات مهنية عديدة في مؤتمر موضوعه مد يد العون للجماهير العربية في إسرائيل بهدف تحسين أوضاعها ومساواتها مع الوسط اليهود متطرقا لفيف الحضور الى الخطوة التاريخية التي كانت قد اتخذتها حكومة إسرائيل مؤخرا مع مصادقتها على رصد ميزانية قدرها 15 مليارد شيكل لتطوير الوسط العربي. مؤكدين على واجب السلطات ال محلية العربية ورؤسائها في مواصلة بذل الجهود الجبارة ﻻستغلال هذه الموارد لمصلحة ولخدمة عموم المواطنين وانجاز مصالحة وذلك في مجالات عدة وبنشاط مهني منهجي ماهر كفؤ وعالي القدر".


صور خلال الاجتماع في طوبا الزنغرية

وتابع البيان: "هذا وأثنت الوزيرة جمليئيلي خلال المؤتمر على مساعي رؤساء السلطات المحلية مؤكدة الى ان الخطوات التطبيقية ما زالت ببدايتها ويجب الاستمرار في المساندة والتعاون حتى تقليص الفجوات والوصول الى عدالة تامة مؤكدة الى ان هذه الخطوة الهامة تأتي في إطار الجهود الرامية إلى سد الفجوات ودفع المساواة الاجتماعية في إسرائيل قدما. مشيرا الى أن الخطة التي تم إقرارها مؤخرا في الحكومة هي شاملة للغاية وتتطرق إلى جميع المجالات التي تتعلق بعمل السلطات المحلية العربية والمواطنين العرب".

ونوّه البيان: "هذا وللتذكير، مؤخرًا وفي سابقة أجرت الحكومة الإسرائيلية تغيير وتعديل بإجراءات تخصيص الأموال في الدوائر الحكومية بشكل يمكن المواطنين العرب من تلقي نصيبهم النسبي من ميزانية الدولة في خطة خماسية واسعة النطاق ومتوازنة مع توفير موارد للسلطات المحلية من أجل تحسين حياة المواطنين وفي موازاة ذلك تقدم الكثير إلى المؤسسة التعليمية وإلى المواصلات وإلى التشغيل وإلى الإسكان والى السلامة العامة وغيرها مما يشكل قاعدة واسعة النطاق للنمو الاقتصادي والاجتماعي ولتقليص حقيقي للفجوات".

وأكمل البيان: "هذا وشدد لفيف الحضور الى انه لا يمكن حصر دمج ومساواة المواطنين العرب في المجال الاقتصادي فقط، انما يجب توسيعه الى امور عديدة مثل الاراضي والتخطيط والتمثيل المناسب ومكافحة العنصرية والتربية للحياة المشتركة وحل قضايا البلدات المختلطة وما شابه الا ان ذلك غير مشروط في الملقى على الجمهور العربي من واجبات امام الدوله ولا بهدم المنازل المشيدة بصورة غير قانونية ولا التجند للجيش انما هو واجب من واجبات الدولة اتجاه عموم مواطنيها، اضف لذلك، اكد اللواء جمال حكروش بكلمته الى مواصلة العمل لتطوير خدمات الشرطة المقدمة للوسط العربي مع المضي قدما حتى سد الفجوات وإحقاق المساواة في الخدمات الشرطية المقدمة وجودتها ووفرتها ونجاعتها في الوسط العربي مؤكدًا على ان الكل سواسية امام القانون ولا فرق بين طيف او اخر امام سيادة القانون وان كان ذلك واجبات وحقوق مؤكدا والوزيرة جمليئيلي على ان الحديث يدور حول مطالب عادلة وشرعية وحقوق طبيعية للجماهير العربية وسلطاتهم المحلية، وليست مِنَّةٍ أو حَسَنة من أحد".

وإختتم البيان: "كذلك،  أكد لفيف الحضور على ضرورة مواصلة التكاتف والتلاحم من اجل تحقيق المساواة والعدل الاجتماعي وسد الفجوات ما بين المواطن العربي وذلك ضمن الخطة الاقتصادية الشاملة لتقليص الفجوات ما بين المجتمع العربي واليهودي باسرائيل، والتي تتضمن الميزانيات من ضمن الوزارات المختلفة بحجم يقدر بأكثر من 15 مليار شيكل تنفذ بين 2016 – 2020. مؤكدة وزيرة المساواة الاجتماعية جيلا جمليئيل واللواء حكروش وللمرة الاخرى على ان الحديث يدور حول خطوات هامة خُماسية شاملة لتطوير المدن والقرى العربية وتأتي في إطار الجهود الرامية إلى سد الفجوات ودفع المساواة الاجتماعية في إسرائيل قدمًا. والخطط شاملة للغاية وتشمل معظم المرافق والمجالات التي ترتبط بعمل السلطات المحلية العربية والمواطنين العرب في اسرائيل"، الى هنا نص البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
طوبا الزنغرية