أخبارNews & Politics

المتابعة تدعو لتشكيل طاقم لمتابعة مخطط تدمير البيوت
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
28

حيفا
غائم جزئي
28

ام الفحم
غائم جزئي
28

القدس
غائم جزئي
28

تل ابيب
غائم جزئي
28

عكا
غائم جزئي
28

راس الناقورة
غائم جزئي
28

كفر قاسم
غائم جزئي
28

قطاع غزة
سماء صافية
28

ايلات
سماء صافية
38
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

المتابعة: ندعو لتشكيل طاقم لمتابعة مقاومة مخطط تدمير آلاف البيوت العربية

وصل الى موقع العرب بيان صادر عن لجنة المتابعة، جاء فيه: دعت سكرتارية لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية، في اجتماعها الطارئ الذي عقد اليوم الخميس في الناصرة الى تشكيل طاقم خاص، من المتابعة والقطرية والمشتركة

المتابعة:

سكرتارية المتابعة في اجتماعها الطارئ تدعو لحملة تضامن واسع مع الاسرى المضربين عن الطعام

المتابعة تتوجه الى المسلمين وعموم شعبنا والعالم أجمع بأحر التهاني بمناسبة عيد الفطر السعيد


وصل الى موقع العرب بيان صادر عن لجنة المتابعة، جاء فيه: "دعت سكرتارية لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية، في اجتماعها الطارئ الذي عقد اليوم الخميس في الناصرة ، الى تشكيل طاقم خاص، من "المتابعة" و"القطرية" و"المشتركة" لمقاومة مخطط تدمير آلاف البيوت العربية ووضع مشروع كفاحي لحماية الأرض والبيت. كما دعت اللجنة الى حملة تضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال. ونددت المتابعة بزعرنة وبلطجة أعضاء الكنيست من كتل الائتلاف والمعارضة، ضد نواب القائمة المشتركة، وخاصة حملة التحريض والاعتداء على النائبتين حنين زعبي وعايدة توما سليمان".

وأضاف البيان: "ووجهت سكرتارية المتابعة أحر التهاني الى عموم المسلمين وشعبنا والعالم أجمع، بأحر التهاني بمناسبة عيد الفطر السعيد، متمنية أن تعود المناسبة وقد تحرر شعبنا من الاحتلال وبات على اعتاب الحرية وقيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمته القدس، وعودة اللاجئين. وقال رئيس المتابعة بركة، إننا لم نتفاجأ من المخطط الحكومي المعلن في الاسبوعين الأخيرين لأن هذه الحكومة ليست قائمة على خطب ودّ الجماهير العربية وصيانة حقوقها انما على تأجيج العداء والتحريض عليها ولأن الاشتراط لتنفيذ ما يسمى بالخطة الاقتصادية كان مشمولا في صيغتها الرئيسية إلا أن جديد هذا المخطط أنه دخل مرحلة البلورة الأخيرة، وهو يتضمن مخاطر جدية، قريبة للتنفيذ، لتدمير آلاف البيوت العربية. وقال إن الخطة الاقتصادية في مركزها هدفان: الأول وضعها في سياق اشتراطي لتبرير مخطط تدمير البيوت العربية، بموازاة تكثيف محاولات تدجين جماهيرنا العربية. وثانيا، محاولة اختلاق مخططات وهمية لتحسين أوضاع الجماهير العربية، لطرحها أمام منظمة التعاون للدول المتطورة OECD".
وتابع البيان: "وجرى تداول في جديد هذا المخطط، وطرح رئيس مجلس عيلبون المحلي جريس مطر سكرتير اللجنة القطرية لرؤساء السلطات ال محلية العربية، والنائب د. يوسف جبارين، آخر الاتصالات مع الجهات الرسمية حول هذه القضية حيث جرى التأكيد على الرفض القاطع لمحاولات الحكومة ان تلقي بمهمة الهدم على السلطات المحلية العربية. وأكدت السكرتارية على ضرورة اقامة طاقم مشترك مع اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، والقائمة المشتركة في الكنيست، لمتابعة مقاومة هذا المخطط الذي يستهدف البيت والانسان ولوضع مشروع كفاحي للتصدي لمشاريع الهدم علما ان مشروع إزالة قريتي عتير وام الحيران اخذ منحى خطيرا في الأيام الأخيرة وذلك الى جانب هدم العراقيب للمرة المائة، وشددت المتابعة على أن تكون مساندا سياسيا وشعبيا للجنة القطرية في هذه المعركة.
كما قررت السكرتارية تفعيل دائرة الأرض والمسكن على ان تشمل كل الطاقات المهنية والعلمية والتخطيطية الى جانب القيادات السياسية والبلدية لوضع رؤية استراتيجية لصيانة الأرض والمسكن".

الأسرى والعنصرية الرسمية
وجاء في البيان: "وبحثت سكرتارية المتابعة أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال، خاصة المضربين عن الطعام منذ اسابيع طويلة، وقضية الأسير بلال الكايد، الذي ما أن أنهى محكوميته التي استمرت 14 عاما، حتى تلقى أمر اعتقال اداري لستة اشهر، في اللحظة التي كان يهمّ فيها للخروج من باب سجن الاحتلال، ودعت السكرتارية الى حملة تضامن واثارة هذه القضية على مختلف المستويات. وقررت السكرتارية تكليف لجنة الحريات المنبثقة عنها الى تنظيم نشاط تضامني يوم الاثنين القادم".
ونوه البيان: "ودانت المتابعة، مشاهد الزعرنة والبلطجة التي يعرضها أعضاء الكنيست من كتلة الائتلاف والمعارضة، بقيادة شخص بنيامين نتنياهو ضد نواب القائمة المشتركة، وخاصة ما جرى هذا الأسبوع ضد النائبتين حنين زعبي وعايدة توما سليمان. وقالت المتابعة، إن ما شاهدناه في قاعة الكنيست، من هجوم ومحاولات الاعتداء الجسدي على النائب زعبي يعكس شراسة العنصرية الدموية التي تسود المؤسسة الاسرائيلية الحاكمة، فهم لا يريدون سماع الحقائق السياسية التي تقض مضاجعهم.
كذلك فإن حملة التحريض ضد النائبة توما سليمان، من أعضاء كنيست، وبمساندة وسائل إعلام مركزية، على خلفية رئاستها للجنة مكانة المرأة، يعكس محاولات كم الأفواه وترهيب كل من هو خارج الدائرة الصهيونية، واليمين المتطرف"، الى هنا نص البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

فاجعة في جولس: وفاة الشابة بشرى حمد