فنانين

ليدي رحيق حاج يحيى– سليمان تفوز في تأتروتنوا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ليدي رحيق حاج يحيى – سليمان تفوز بمهرجان تأتروتنوا

 
المسرحية تثير التعاطف الشديد والاثارة الكبيرة وتسبب للجمهور أن يجلس على كرسيه وهو مضطرب


فازت الممثلة رحيق حاج يحيى - سليمان بالجائزة الثانية في مهرجان تأترونتو 2016 مع مسرحيدية "حكاية لم تولد بعد"، وهي الجائزة الشرفية التي منحتها لجنة التحكيم، المسرحية من اخراج هشام سليمان وإنتاج مسرح انسمبل فرينج الناصرة . والمسرحية مستوحاة من قصة حقيقة لإحدى ضحايا الاعتداءات الجنسية.


رحيق حاج يحيى– سليمان

وذكرت لجنة التحكيم تعقيبا على منحها الجائزة الشرفية ومبلغ بقيمة 5,000 شاقل: "مسرحية حكاية هي ليست مجرد مسرحية عادية، فهي اخذت على عاتقها طرح موضوع هام له ابعاد اكثر من مجرد عمل فني. المسرحية تثير التعاطف الشديد والاثارة الكبيرة، وتسبب للجمهور أن يجلس على كرسيه وهو مضطرب. هذه الجائزة نمنحها لرحيق بكل فخر وتقدير واحترام، على تمثيلها الصادق والامين الذي يصل الى العصب، وجرأة الوقوف على خشبة المسرح لصرخ الحقيقية والتحدث عن موضوع يعد من المحرمات".
نشير الى ان مهرجان تأترونتو لمسرحية الممثل الواحد (المونودراما)، يقام سنويا في يافا منذ سنة 1990. في هذا المهرجان هناك علاقة ما بين الممثل الواحد والجمهور. وفي طبيعة الحال هذا النوع من المسرح عبارة عن تحد كبير للممثل، فقصة المسرحية تعتمد على قدرات الممثل بتأدية دوره بشكل مقنع وصادق.
وفي حديث مع الممثلة رحيق اكدت بأن المشاركة في المهرجان والحصول على جائزة ليس بالأمر المفهوم ضمنا، وذلك لعدة أسباب، حيث قبل اختيار الاعمال المسرحية المشاركة في المهرجان يقوم عشرات الفنانين بتقديم طلب المشاركة وشروط القبول من قبل اللجنة الفنية صعبة جدا، وهناك مراحل متعددة حتى تتم الموافقة على العمل. وبعد أن تخطينا جميع المراحل وتم الاعلان عن مشاركة المسرحية في المهرجان بدأت المرحلة الاصعب وهي العمل بشكل جدي ومكثف حتى نتميز بعملنا الفني، وفعلا تميزنا خاصة وانه لم يسبق وفازت بجائزة أي ممثلة عربية من قبل وهذا انجاز كبير للمسرح العربي عامة. واضافة الى تعقيب لجنة التحكيم يضيف هشام سليمان مخرج المسرحية والمدير الفني للمسرح، بانه كانت للمسرح بصمة فنية عالية، حيث كان لنا حضور فني مميز وكانت هناك ردود فعل رائعة جدا. وهناك الكثير من المسرحيين الذين شاهدو المسرحية اشادوا وعقبوا على العمل بانه خاص ويترك بصمة كبيرة لدى المشاهد، خاصة بأداء وحضور الممثلة والصور الفنية التي هي بمثابة تحف ترسخ في الذاكرة.

كلمات دلالية