أخبارNews & Politics

كيوبرس: اقتحامات ومحاصرة مصلين في الأقصى
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

كيوبرس: اقتحامات ومحاصرة مصلين في الأقصى لليوم الثاني على التوالي

بيان كيوبرس:

أصيب العديد من المصلين والمعتكفين بالاختناق وبإصابات متفاوتة لم تحدد درجتها بعد

حتى الساعة العاشرة صباحا، اقتحم 79 مستوطنا باحات المسجد الأقصى عبر ما بات يعرف بمسار الهروب -من باب المغاربة والخروج من باب السلسلة مباشرة

 لوبا السمري الناطقة بلسان الشرطة:

مع الانتهاء من الزيارات فتحت ابواب المسجد وبدأ للمرة الأخرى رشق الحجارة من قبل ملثمين اتجاه القوات الذين ردوا بشكل دقيق

الشرطة تواصل بتبادل الحوار مع القيادات ال محلية والاوقاف وتدعو جميع القيادات المحلية وكذلك ادارة الاوقاف بالعمل على منع اعمال الاخلال بالنظام والحفاظ على السكينة


وصل الى موقع العرب بيان من كيوبرس، جاء فيه: "لليوم الثاني على التوالي، نقضت سلطات الاحتلال الاسرائيلي الاتفاق المبرم مع دائرة الأوقاف الاسلامية بإغلاق باب المغاربة وعدم السماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى، طيلة أيام العشر الأواخر لشهر رمضان الفضيل. ففي الساعة 8:50 صباحا فاجأت قوات الاحتلال المعتكفين والمصلين في المسجد الأقصى بفتح باب المغاربة، واقتحام قوات كبيرة من عناصر الاحتلال الذين انتشروا في رحاب المسجد، مدججين بالسلاح، وتبعتهم مجموعة مستوطنين توجهت مباشرة نحو باب السلسلة تحت حراسة أمنية مكثفة"، وفقا للبيان.


في باحات الأقصى اليوم - تصوير: كيوبرس

وأضاف البيان: "وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال لاحقوا المصلين وقاموا بمحاصرتهم ومنع تنقلهم في رحاب المسجد، كما أغلقوا أبواب المصلى القبلي بالسلاسل الحديدية رغم تواجد العديد من المعتكفين والمصلين في داخله. وتمركز عناصر الاحتلال أمام المصلى القبلي حيث منعوا المصلين خارجه من الاقتراب، كما منعوا المعتكفين في الداخل من الخروج، وقاموا بإطلاق قنابل الصوت والغاز والرصاص المطاطي على المصلين داخل المصلى القبلي وفي ساحات المسجد الأقصى".

وتابع البيان: "وأصيب العديد من المصلين والمعتكفين بالاختناق وبإصابات متفاوتة لم تحدد درجتها بعد. كما حلقت طائرة عامودية فوق المسجد الأقصى خلال اقتحام قوات الاحتلال. وعلت تكبيرات المصلين الغاضبة وهتافات بالروح بالدم نفديك يا أقصى احتجاجا على انتهاك حرمة المسجد الأقصى ومنعهم من التعبد وأداء شعائرهم الدينية، في مقابل إتاحة اقتحامات المستوطنين والسياح الأجانب -الذين هم في غالبيتهم يهود- تحت حراسة أمنية مشددة".

وأضاف البيان: "وحتى الساعة العاشرة صباحا، اقتحم 79 مستوطنا باحات المسجد الأقصى عبر ما بات يعرف بمسار الهروب -من باب المغاربة والخروج من باب السلسلة مباشرة. ويأتي ذلك بعد يوم شهد فيه أحداث دامية بين أسوار المسجد الأقصى، عقب اقتحام قوات الاحتلال واعتدائهم بوحشية على المصلين ما أدى إلى إصابات عديدة واعتقال 5 أشخاص، من بينهم مسلمين أجانب. وقد استخدمت قوات الاحتلال أمس في اعتدائها على المصلين قنابل الصوت والغاز والرصاص المطاطي والهراوات".

بيان الشرطة
وأفادت لوبا السمري الناطقة بلسان الشرطة في بيانها اليوم الاثنين أنه "خلال ساعات الليلة الماضية تراكمت عند الشرطة معلومات استخباراتية مختلفة متعددة مفادها قيام شبان عرب بعضهم ملثمن بالتحصن في المسجد الاقصى بغية القيام بالاشتباك ومواجهات مع قوات الشرطة والمسّ بمجريات الزيارات الاعتيادية والزوار في باحات الحرم القدسي الشريف خلال شهر رمضان المبارك، والى ذلك تجهزت شرطة القدس بالعدة والعتاد والقوى المعززة للدخول الى حيز الحرم فيما اذا اقتضتها الحاجة وهي جاهزة مجهزة للرد على أي سيناريو كان"، وفقا للبيان.
وأضافت السمري: "اضف لذلك، قام المتحصنون بجمع حجارة واغراض وتثبيث حواجز لمنع اغلاق أبواب مداخل المسجد الاقصى وكل ذلك بغية الاشتباك مع قوات الشرطة وحرس الحدود ومنع اغلاق الابواب والمسّ بمجريات الزيارات في حيز الحرم القدسي الشريف ، ومع كل ذلك فإن قوات الشرطة استعدت لضمان مباشرة الزيارات في حيز الحرم وفقا لميقاتها الزمني. لاحقا ومع المباشرة بالزيارات في حيز الحرم القدسي الشريف شرع شبان مسلمون قسم من ضمنهم ملثمين برشق الحجارة التي كانو قد قاموا بجمعها في اكوام داخل المسجد الاقصى اتجاه القوات وكذلك مفرقعات مع تصويب مباشر اتجاه القوات بينما قوات الشرطة وحرس الحدود واخرى خاصة قاموا بالعمل في حزم واصرار وحرفية وعزيمة تحت رشق الحجارة والاغراض التي صوبت نحوهم واتجاه مجموعة زوار وذلك من قبل المخلين بالنظام من داخل المسجد الاقصى متمكنة القوات مبعدة الملثمين وراشقي الحجارة لداخل المسجد الاقصى
هذا وتمت وانتهت الزيارات للاجانب وغير المسلمين في باحات الحرم القدسي وفقا لعادتها"، وفقا للبيان.

وتابعت السمري: "ومع الانتهاء من الزيارات فتحت ابواب المسجد وبدأ للمرة الأخرى رشق الحجارة من قبل ملثمين اتجاه القوات الذين ردوا بشكل دقيق لاتجاه راشقي الحجارة متمالكين النفس ومن جانب آخر بحزم واصرار حتى اعادة السكينة والهدوء الى المكان
للعلم، خلال شهر رمضان عملت الشرطة بحزم وصرامة ومهنية مجهزة معززة في القدس وضواحيها تركيز على البلدة القديمة والحرم القدسي الشريف من أجل افساح المجال لمئات الاف المصلين المسلمين في قضاء شهر رمضان في القدس والحرم القدسي الشريف وحتى هذه الفترة الزمنية، مع مضي نحو 3 اسابيع من الشهر الفضيل ، تم الأمر دون تسجيل احداث اسثتنائية تذكر
والى كل ذلك نؤكد على أن الشرطة ستتعامل مع أي محاوله للاخلال بالنظام والسلامة العامة في القدس وبما يشمل البلدة القديمة والحرم القدسي الشريف وسترد عليها بحزم وصرامة سعيا وراء افساح المجال امام حرية اداء العبادات والشعائر الدينية عند كافة الاديان جنبا الى جنب العمل على الحفاظ على "الستاتكو" الوضع القائم الراهن في الحرم القدسي الشريف"، وفقا للبيان.
وأضافت السمري: "اضف لذلك، يشار الى أن الشرطة تواصل بتبادل الحوار مع القيادات المحلية والاوقاف وتدعو جميع القيادات المحلية وكذلك ادارة الاوقاف بالعمل على منع اعمال الاخلال بالنظام والحفاظ على السكينة والصفو في الحرم القدسي الشريف مع مواصلة اخذ الشرطة بكافة الادوات والسبل والطرق المتاحة امامها حتى التوصل لاعتقال المخلين بالنظام وتقديمهم أمام سيادة العدالة التامة، كما وفي ذات السياق، لاحقا ومع خروج آخر مجموعة من الزوار من حيز الحرم القدسي شرع وللمرة الاخرى مجموعة شبان من داخل المسجد الاقصى برشق الحجارة والمفرقعات بتصويب مباشر اتجاه قوات الشرطة الجاهزة المستعدة المعززة التي ردت بتمالك نفس وانضباط الا انها بحسم متمكنة من تفريق المخلين بالنظام، والى كل ذلك نؤكد وللمرة الأخرى أن الشرطة لن تسمح بتصاعد نشاطات المخلين بالنظام وستواصل العمل بحزم وإصرار ضد أي محاولة للاخلال بالنظام العام وكذلك بأي من قوات الشرطة العاملة في حيز الحرم القدسي"، وفقا للبيان.

وقالت السمري في بيان لاحق: "السكينة صحيح لهذه الساعات من بعد الظهيرة ما زالت تسود المكان، هذا ودخل حيز باحات الحرم خلال فترة زيارات نهار اليوم الاثنين 263 زائرا وبما شمل 33 من اليهود بينما تواصل قوات الشرطة بجاهزيتها وانتشارها الذي بدأ منذ ساعات صباح اليوم المبكرة من أجل ضمان السلامة العامة وكذلك تنظم الزيارات مع مواصلة تأكيدنا على عدم السماح بأي محاوله للاخلال بالنظام أو المس بالزوار وقوات الامن العاملة في المكان مع التعامل بحسم ضد المخلين بالنظام ومن دون أي استثناءات او محاباة كانت والشرطة جاهزة مستعدة و مجهزة للرد على أي سيناريو كان"، وفقا للبيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
الأقصى محاصرة مصلين