ثقافة جنسية

التعلق الزائد بالأهل والمنزل.. مشكلة تنتهي بالعنوسة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
25

حيفا
سماء صافية
25

ام الفحم
غائم جزئي
26

القدس
غائم جزئي
25

تل ابيب
غائم جزئي
25

عكا
سماء صافية
25

راس الناقورة
سماء صافية
25

كفر قاسم
غائم جزئي
25

قطاع غزة
سماء صافية
23

ايلات
سماء صافية
33
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

التعلق الزائد بالأهل والمنزل.. مشكلة قد تنتهي بالعنوسة! فهل من حل؟

يعاني الكثيرون وخصوصا الفتيات من مشكلة التعلق بالأهل والمنزل بل والأم أيضًا، وهو ما تنتج عنه الرغبة في البقاء مع الأهل وتأخير الزواج، وبالتالي فإن التعلق الزائد قد يبقي الفتاة في منزل الأهل لتضيع على نفسها الكثير من الفرص المناسبة للإرتبا

على الأولاد أن يعرفوا أن انتقالهم للعيش في مكان آخر لا يلغي كيان الأهل في حياتهما بل على العكس يبقى ثابتا وقويا
الأشخاص الذين يرغبون أكثر من غيرهم في البقاء في منزل الأهم هم من لا أخ أو أخت لهم وعلى الأغلب يكون أحد الوالدين الأم أو الأب متوفَيْن


يعاني الكثيرون وخصوصا الفتيات من مشكلة التعلق بالأهل والمنزل بل والأم أيضًا، وهو ما تنتج عنه الرغبة في البقاء مع الأهل وتأخير الزواج، وبالتالي فإن التعلق الزائد قد يبقي الفتاة في منزل الأهل لتضيع على نفسها الكثير من الفرص المناسبة للإرتباط بشريك ال حياة المناسب.


ومن هذا المنظور، يجب أن يعرف الأهل والأبناء أن عليهم في مرحلة معينة الإنفصال، أي أن يعي الأهل أن أولادهم كبروا ومن حقهم الزواج وتأسيس حياة أسرية خاصة، وأن الفتاة ستنتقل للعيش مع زوجها وأن ولدهما لربما يرغب في السكن بعيدا عن منزلهما، كما يتوجب على الأولاد أن يعرفوا أن انتقالهم للعيش في مكان آخر، لا يلغي كيان الأهل في حياتهما، بل على العكس، يبقى ثابتا وقويا، ولكن هذه هي سُنّة الحياة.

ويفيد الخبراء بأن الأشخاص الذين يرغبون أكثر من غيرهم في البقاء في منزل الأهم هم من لا أخ أو أخت لهم، وعلى الأغلب يكون أحد الوالدين، الأم أو الأب متوفَيْن، حيث يشعر الفرد حينها بمسؤولية كبيرة تجاه أمه أو أبيه ورغبة كبرى في عدم العائلة للاعتناء بمن تبقى له من أسرته، بدافع المحبة والتضحية الجمّة، إلا أن هذه الأسباب كلّها لا يجب أن تكون عائقًا في وجه الزواج.

كلمات دلالية
ام الفحم: تخريج أكثر من 750 طالب وطالبة من المراكز