فنانين

ليدي- شام أبو مخ فنانة تلامس روح العروبة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ليدي- شام أبو مخ مديرة مسرح شام من باقة.. فنانة تلامس روح العروبة والوطنية

شام أبو مخ:

للأسف لا يوجد الكثير من الاهتمام في مجال المسرح ،خصوصا في باقة وعموما وفي المثلث

فرقة الشام وبعد نجاح المسرحيات التي قدمتها بالقاسمي احببت أن اكوّن فرقة ،وجاء اسم شام ليس تحديدا لأنه اسمي لكن لأني وجدت نفسي احاكي بمسرحياتي روح العروبة والوطن العربي


ليدي- التقى مراسل ليدي "كل العرب" الفنانة شام ابو مخ ابنة باقة الغربية والتي تقود فرقة مسرح تحمل اسمها "شام"، وقد ابدعت هذه الفرقة في عملها الدرامي في مدينة باقة الغربية والمنطقة ،وكان هذا الحوار مع الفنانة شام والتي عرفت عن نفسها فقالت:" انا شام ابو مخ ابنة باقة الغربية، عمري 29 سنة وادرس طفولة مبكرة في أكاديمية القاسمي لقب اول، الى جانب دراستي في كلية سيمنار مسرح ودراما، واعمل بالبيت الطيب في المركز الجماهيري وادرّس مسرح للأطفال وقراءة قصة فيه".


شام
وحول فكرة المسرح قالت شام:" فكرة المسرح نبعت من ماضي طفولتي وحياة الماضي ، فقد حلمت من صغري ان اقف على خشبة عالمية ،وكنت منذ صغري احضر اطفال الجيران وأقوم بتمثيل مقطع امامهم ،كان الشغف والحب للمسرح هو الذي بقلبي من الطفولة للكبر، فكنت اشعر بالسعادة عندما كانوا يأتون بالوقت ويصفقون لي ، لكن خلال فترة التعليم من المرحلة الابتدائية للثانوية لم يشجعني احد على هذه الموهبة، ولكن بعد التحاقي بالتعليم العالي هناك وجدت لي مكانا في المسرح ،حيث كان احد المساقات بالطفولة المبكرة موضوع يعنى بالمسرح ،وهناك وجدت معلمة المساق مدرّسة مسرح كاملة احتوتني وساعدتني على تحقيق الحلم ،دكتورة كرمة زعبي معلمة المسرح في أكاديمية القاسمي ،ومن هنا كتبت لي سيناريو بعنوان: قضية إمرأة مونودراما يجسد معاناة المرأة بكل مقاييس الالم والتحدي بعدها والوقوف نحو اي عقبة في سبيل تحقيق النجاح والصبر على الالم فجسدت دورا يعبر عن كسر لقلب إمراة عانت من الزمن وجار عليها الدهر، ومع ذلك تحدت كل العقبات وحققت نجاحات كبيرة رغم كل قيد".
وتضيف شام: "وكان هذا اول عمل مسرحي اقوم به ،ومن ثم اصبحت اكتب نصوصا واطلب من طلاب وطالبات الكلية أن يشاركوني، من هنا اصبحت اعرض مسرحيات تعرض ضمن مؤتمر دراسي يجسد موضوع المؤتمر من خلال عرض مسرحي منها ، "حياة – حياة" التي تحكي قصة طفلة تعاني من التوحد ، و"اللغة العربية تنعى حظوظها ،والتي تسلط الضوء على الاهتمام بلغتنا العربية التي تكاد تضيع"، حمدة وهي فتاة بدوية عانت من العادات وتقاليد مجتمعها للشاعر عمر الفرا"، و "شكرا معلمي ،والتي تبين مدى اهمال الطلاب لنصائح المعلم وماذا سيحدث لهم بالمستقبل "، "لا تقلق يا بابا" التي تشير الى ابتعاد الاهل عن احتياجات طفلهم ،وخصوصا العاطفية والاهتمام به ، واخر عمل مسرحي هو "الكيان والروح" ،إهداء لروح كل شخص يقتل بدم بارد ولكل شاهد شهيد".
وهنا اشكر العديد من الذين وقفوا معي من انصار المسرح والفكر والابداع ،بينهم كرمة زعبي، محمد عبد الرؤوف ووليد عثامنة .
وكيف كانت فكرة بناء فرقة بعد كل هذه المسرحيات؟
شام: "فرقة الشام وبعد نجاح المسرحيات التي قدمتها بالقاسمي احببت أن اكوّن فرقة ،وجاء اسم شام ليس تحديدا لأنه اسمي لكن لأني وجدت نفسي احاكي بمسرحياتي روح العروبة والوطن العربي ،فبلاد الشام هي الفن والاصالة والعروبة ،فمن هنا كتبت نصا مسرحيا يحاكي روح حياة الكاريكاتيرست ناجي العلي وريشته التي كانت اقوى صدى على الجيش المعادي ،فكان مثلا نقل قضية على ريشة على رسمه ،من هنا بدأت بانتقاء واختيار الشخصيات للعمل وكان بشكل يلائم طبيعة الشخصية وبدأنا التدريبات عليها وهدفها نقل القيم والمعايير التربوية الهادفة للجيل الذي سيبني المجتمع ،من مبادئها الحلم نحو النجاح رغم عثرات الزمن والتمسك بالعروبة العربية الوطنية الباقية فينا ،كذلك نحاكي مواضيع لا يحب المجتمع الجدال والنقاش فيها لنطرح المشكلات ولنجد الحلول، من قضايا طلاق وتوحد وعنف ومخدرات والعديد من مواضيع يجب الالتفات اليها ومعالجتها ".
وعن اعضاء الفرقة قالت: "رافقني ووجهني المخرج بدران من عين السهلة، كذلك المخرج محمد عبد الرؤوف والدكتورة كرمة زعبي ،فلهم مني الشكر الكبير.
وكيف استقبل الجمهور فرقتها، ردت شام: "للأسف لا يوجد الكثير من الاهتمام في مجال المسرح ،خصوصا في باقة وعموما وفي المثلث ، أطر الاحتواء فيها قليلة، ومن هنا كان الغرض من إنشاء فرقة شام لتطوير واحتواء هكذا نماذج للمسرح ومواهب شابة.
وماهية تلك المواضيع المعنية الفرقة بعرضها: "المواضيع المهمة التي اطمح بتحقيقها هي الوصول لمدينة السعادة وخلق عمل يجسد التعايش بين ابناء البشر بشكل عام ، كذلك حل وردي لمشاكل الظلم على جميع الاصعدة والوصول الى حلول لها ، منها قضايا الطلاق ، وقضايا القتل ، وحلمي ان اجسد مسرحية تحاكي حياة جوليانو مير خميس، فهو مثال للعطاء والحب والنموذج الجميل الذي خسره التاريخ برصاصة حمقاء ظالمة ،فالمسرح تعبير عن الرأي وليس فرض رأي عليك".


وحول جهات الدعم للفرقة قالت: "أتلقى دعم من البلدية، وخصوصا من فادي مواسي، مدير قسم الشبيبة في البلدية ،فقد قدم لنا الكثير لإظهار فرقة شام من جميع التحضيرات من الفكرة لاعتلاء فرقة الشام المسرح وعرضها المسرحي لمسرحية "الكيان والروح"، بمشاركة ابراهيم دسوقي بدور البطل من الطيبة، دورا الخير والشر دولي طويل من الطيبة وآية ابو جويلا من زيمر والقناص صالح ابو عيطة ، وشام ابو مخ مدربة الفرقة وكتابة السيناريو وتمثيل دورين ، دور الشر والراوية في نهاية العرض" الا ان الدعم هذا ليس كاف نحن نطمح لخلق مسرح يصل العالمية وتكلفته كبيرة جدا، الا اننا قنوعون في البداية".
وكيف السبيل لتسويق افكار المسرحيات التي تعرضونها:" يمكننا ان نحفز الجمهور من خلال الاعلام ،فهو الوسيلة الرائدة في خلق الدعاية وجذب الناس، ومن خلال طرح مواضيع تحاكي معاناة الناس فهم سيحبونها لأنها تحاكيهم، والحث في المدارس على خلق توعية وتثقيف للمعلمين وللطلاب معا مما يجعلهم يعنون بالالتفات وبالاهتمام بمجال المسرحيات التي عن طريقها ممكن حل العديد من القضايا".
هل تطرقتم في مسرحياتكم عن قضية العنف والذي يستشري في المجتمع العربي:" العنف المتفشي داخل المجتمع على جميع الاصعدة هو ضوء أحمر يتوجب علينا التوقف عنده وان ننتبه للوضع الذي وصلنا اليه ،فيجب الاهتمام من جيل الطفولة لجيل الثانوية بعرض مسرحيات كلها سلام بعيدة عن العنف والقتل، فالمسرح سلاح نحارب به كل أفات المجتمع لنبني جيلا خلاقا مفكرا حالما نحو أمل في عنان السماء، وأخيرا نحن محكومون بالأمل ،ولن ننسى رغم الالم يوجد امل نراه يتخطى عنان السماء".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
شام أبو مخ