أخبارNews & Politics

الشرطة: تصريح مدعٍ عام ضد مشتبه (28 عامًا) من عرعرة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الشرطة: تصريح مدعٍ عام ضد مشتبه (28 عامًا) من عرعرة بإدارة شبكة نصب وإحتيال

وصل إلى موقع العرب صوحفة كل العرب بيان صادر عن المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري، جاء فيه:"إستمرارًا لتحقيقات الشرطة في ملف قضية النصب والاحتيال، الذي قامت به مجموعة من المشتبهين، حيث شكلوا شبكة مُحكمة تمكنت من الاستيلاء على أكثر من نحو مل

المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري في بيانها :

تمّ اليوم الاحد في محكمة الصلح في ريشون لتسيون تقديم تصريح مدعٍ عام ضد المشتبه المركزي (28 عامًا) في القضية وهو من سكان عرعرة، مع تمديد فترة اعتقاله مرة أخرى، حتى يوم 08.06 

نسبت اليه شبهات عديده شملت: تلقي غرض عن طريق نصب واحتيال في ظروف بالغة الخطورة، تزييف بظروف بالغة الخطورة، استخدام وثائق مزيفة بظروف بالغة الخطورة، احتيال بظروف بالغة الخطورة، تحويل معلومات كاذبة عبر الحاسوب، اختراق حاسوب، زرع ونشر ڤيروس بالحاسوب بغية تنفيذ فعل، سرقة وانتحال شخصية اخر بغية الاحتيال، تجاوزات على قانون منع تبييض الاموال، التآمر لتنفيذ جريمة والتعدي على الخصوصيات


وصل إلى موقع العرب صوحفة كل العرب بيان صادر عن المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري، جاء فيه:"إستمرارًا لتحقيقات الشرطة في ملف قضية النصب والاحتيال، الذي قامت به مجموعة من المشتبهين، حيث شكلوا شبكة مُحكمة تمكنت من الاستيلاء على أكثر من نحو مليون شاقل من حسابات عشرات العملاء والزبائن في بنوك محتلفة في إسرائيل، القضية التي كشفت عنها الشرطة قبل نحو الاسبوعين، مع توقيف وحدة قطرية بالشرطة الإسرائيلية للتحقيقات 9 مشتبهين، 7 من بينهم عرب، و5 منهم من عرعرة وآخر من الرملة من مشتبهة اخرى من اللد، بينما الاخرين روس من الوسط اليهودي"، بحسب الشرطة.

وأضاف البيان:"ويذكر أنّ الشرطة قامت بالتفتيش في مواقع مختلفة، للاشتباه في تورطهم بتنفيذ عمليات نصب واحتيال واسعة النطاق بحق العشرات من عملاء بنوك مختلفة في إسرائيل، وتصل قيمة المبلغ الذي تمكنوا من الاستيلاء عليه نصبًا واحتيالا إلى أكثر من نحو مليون شاقل. حيث تمّت مصادرة عدة أجهزة حاسوب وهواتف، والعديد من المواد الإعلامية والممتلكات المختلفة ومبالغ نقدية التي وصل اجمالي قيمتها نحو 100 الف شاقل، مع النية على طلب أمر لمصادرتها لاحقًا. ويشار إلى أنّ ادارات البنوك اوضحت مسألة تعويض العملاء الضحايا المتضررين، وأكدت عدم اصابتهم بأضرار مالية مادية جراء ما تمّ اقترافه بحقهم"ن كما جاء في البيان.

وتابع بيان الشرطة:"يذكر أنّ التحقيقات جرت بالتعاون مع دائرة الرقابة المصرفية، ورافقها ممثلون عن مختلف البنوك وشركات بطاقات الائتمان وتحت اشراف شعبة السايبر التابعة لمكتب النيابة العامة. وذلك بعد الاشتباه بأنّ عددًا من المشتبهين العرب سكان المثلث الشمالي (عرعرة) تواصلوا مع مشتبهين سآخرين كان الشمال والمركز، ونفّذوا عمليات النصب والاحتيال التي ارتكبت في صورة منهجية ومنظمة مع اتباعهم مجموعة متنوعة من الأساليب بحق عشرات من زبائن مختلف البنوك في إسرائيل. وبالتالي توصل الشرطة الى نتائج رسخت أساسات شبهات في أنّ مشتبهين ارتكبوا عشرات من الإختراقات غير المشروعة لحسابات الزبائن المصرفية وذلك عبر الإنترنت، في حين أنّ التفاصيل حول هذه الحسابات تمّ الحصول عليها من العملاء بالحيلة مع اتباعهم مجموعة متنوعة من الأساليب متمكنين من التوصل الى سحب مبلغ تقدر قيمته الإجمالية بأكثر من نحو مليون شاقل لصالح جيوبهم الخاصة. ويذكر أنّه في بعض الحالات عمل المشتبهون على استخدام معلومات بطاقات ائتمان العملاء، والتي حصلوا عليها أيضا بالحيلة. وبهذا تنسب للمشتبهين شبهات ارتكاب سلسلة من الجرائم وبما في ذلك تلقي غرض عن طريق النصب والاحتيال بظروف بالغة الخطورة، انتحال وتقمص شخصية شخص آخر من أجل الاحتيال، وكذلك التآمر وانتهاك الخصوصية، وجرائم ضد قانون الحاسوب وانتهاكات لقانون حظر غسل الأموال والنصب في بطاقات الائتمان بظروف خطيرة والسرقة الموصوفة"ن بحسب ما ورد في بيان الشرطة.

وأوضحت لوبا السمري في بيانها أنّه:"تمّ اليوم الاحد في محكمة الصلح في ريشون لتسيون تقديم تصريح مدعٍ عام ضد المشتبه المركزي (28 عامًا) في القضية وهو من سكان عرعرة، مع تمديد فترة اعتقاله مرة أخرى، حتى يوم 08.06 الجاري، تمهيدًا لتقديم لائحة إتهام ضده وطلب تمديد فترة الاعتقال حتى الانتهاء من كافة الاجراءات القانونية بحقه، وبحيث نسبت اليه شبهات عديده شملت: تلقي غرض عن طريق نصب واحتيال في ظروف بالغة الخطورة، تزييف بظروف بالغة الخطورة، استخدام وثائق مزيفة بظروف بالغة الخطورة، احتيال بظروف بالغة الخطورة، تحويل معلومات كاذبة عبر الحاسوب، اختراق حاسوب، زرع ونشر ڤيروس بالحاسوب بغية تنفيذ فعل، سرقة وانتحال شخصية اخر بغية الاحتيال، تجاوزات على قانون منع تبييض الاموال، التآمر لتنفيذ جريمة والتعدي على الخصوصيات. هذا، ووفقًا للشبهات فقد رتب ونفّذ المشتبه لفترة زمنية طويلة عمليات النصب والاحتيال المُحكمة متعاونًا مع المشتبهين الاخرين، متبعًا عدة اساليب ضد عشرات المواطنين زبائن بنوك مختلفة في البلاد، حيث تبيّن من التحقيقات أنّ المشتبه ترأس شبكة النصب والاحتيال، مُنفذا عشرات الإختراقات لحواسيب بصورة غير قانونية، مُطلعًا على حسابات مصرفية خاصة والتي حصل عليها وعلى تفاصيلها نصبًا واحتيالا، مستوليًا بذلك على أكثر من مليون شاقل وكذلك ببعض الحالات استخدم تفاصيل بطاقات اعتماد الزبائن التي حصل عليها ايضا نصبا واحتيالا"، بحسب ما ورد من الشرطة. 
وجاء في بيان الشرطة أيضًا:"للعلم، باقي المشتبهين بالضلوع في هذه القضية والذين تمّ التحقيق معهم، تمّ لاحقًا اطلاق سراحهم مع مواصلة الجهات المعنية اجراءات البحث للبت بخصوصهم. إضافة إلى ذلك، يشار إلى أنّ الشرطة وقبل البدء في تحقيقاتها السرية وخلالها أيضًا، تراكمت وحتى الفترة الاخيرة عشرات الشكاوى في مراكز الشرطة الإسرائيلية المختلفة، بعضها جاء من الضحايا انفسهم وغيرها عن طريق البنوك، كما وتمّ الكشف عن ضحايا آخرين خلال عمل الوحدة. وذلك بفضل النشاط الكبير وبالتعاون التكنولوجي والاستخبارات والمهنية والتحقيقات المشتركة مع إدارة الرقابة المصرفية، وممثلين عن مختلف البنوك وشركات بطاقات الائتمان، إلى حين التعرف على المشتبهين، حيث تمّ تشكيل اساس الأدلة لدى الشرطة وبالتالي تمكنت من تنفيذ الاعتقالات"، وفقصا للبيان.
واختتم بيان الشرطة:"أخيرًا، ولتجنب الشك ومنعا للالتباس، تجدر الإشارة إلى أنّ مسألة خدمة العملاء والأموال التي سرقت عن طريق الاحتيال تقوم بمعالجتها البنوك وشركات بطاقات الائتمان. كذلك يذكر أنّه طوال فترة تنفيذ التحقيقات السرية حوّلت الشرطه إلى المشرف العام على البنوك والى الممثلين عن مختلف شركات الائتمان الخلاصات والعبر حول اساليب الاحتيال، وذلك للمساعدة بتعزيز نظم الحماية وتحسينها الفوري والحد من مواصلة تنفيذ عمليات النصب والاحتيال"، بحسب ما ورد في بيان الشرطة.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
عرعرة الشرطة
وزير مصري سابق يتهم إسرائيل بالتلاعب بسد النهضة