ثقافة جنسية

هل تخوض تجربة الأبوة لأول مرة؟
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

عزيزي الزوج: نصائح مهمّة إذا كنت تخوض تجربة الأبوة لأول مرة

 ستنتابك العديد من المشاعر المتضاربة والمختلطة، وهو الأمر الطبيعي لك كأب لأول مرة


عزيزي الرجل، نجاح العلاقة الزوية واستمرارها وتكليلها بالسعادة والحب، امر يحتاج لمجهودك ومجهود زوجتك أيضًا، وإذا كنت تنتظر أن ترزق بطفلك الأول وتخوض تجربة الأبوة، فإنه إلى جانب مشاعر الفخر والحب والسعادة، ستجد نفسك أمام مسؤولية وخوف وقلق، بسبب تفكيرك الدائم بسؤال واحد،  هل ستصبح أبا جيدا أم لا؟


صورة توضيحية

تجربة الأبوة رائعة، وتنتظرك فيها الكثير من التحديات والأشياء واللحظات الممتعة والمتنوعة، خاصة في الأشهر الاولى لولادة طفلك، وأيضا ستكون هناك بعض اللحظات الصعبة التي ستحتاج منك بعض الصبر والمثابرة.. إليك بعض النصائح!

- حياتك بعد قدوم طفل جديد ستختلف تماما، مع العلم أن الوقت الذي ستقضيه أنت وزوجتك معا سيقل وبالقطع فإنك ستجد أنك لا تفعل الكثير من الأشياء التي اعتدت على فعلها قبل أن تصبح أبا لأن مسئولياتك وأولوياتك قد تغيرت.

- ستنتابك العديد من المشاعر المتضاربة والمختلطة، وهو الأمر الطبيعي لك كأب لأول مرة. وعليك أن تتحلى بالصبر وتكون مساندا دائما لزوجتك وطفلك.

- رغم دور الام الكبير في الحمل والولادة والتربية لكن لا تنسى أنك أنت أيضًا قد لعبت دورا كبيرا في حياة هذا الطفل وأيضا سيكون لك دور مهم من خلال عملية تربيته.

- احرص على ألا تترك كل ما يتعلق بالطفل لزوجتك وحدها، فيجب عليك أن تمضى بعض الوقت بمفردك مع طفلك. مثل أن تهتم لطعامه وشرابه ونومه وغيرها.

- يجب أن تفكر أيضا بمفردك فيما سيكون فيه مصلحة عائلتك بأكملها. ويجب عليك أن تعلم أن زوجتك في تلك المرحلة تكون متوترة وقلقة ولذلك يجب أن تقف بجانبها دائما.

- إذا كنت أبا لأول مرة، فإنك بالتأكيد ستشعر في بعض الأحيان أنك لا تستطيع التعامل مع طفلك وهو يبكى بكاء شديدا أو مستمرا. وحينئذ، يجب عليك أن تتأكد من بعض النقاط، مثلا إذا كنت قد غيرت حفاضة طفلك أو إذا كان يشعر بالجوع أو قد يكون مريضا، ولذلك فيجب عليك كأب ألا تستبعد مختلف الاحتمالات.

- حاول أن تذهب للنوم مبكرا حتى تتمكن من مساعدة زوجتك في إطعام الطفل عندما يستيقظ في الليل أو في الساعات الأولى من الصباح.

كلمات دلالية