أخبارNews & Politics

ابوغوش: جدل حول مركز ثقافي على اسم عرفات
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
15

حيفا
غائم جزئي
15

ام الفحم
غائم جزئي
16

القدس
غائم جزئي
14

تل ابيب
غائم جزئي
14

عكا
غائم جزئي
15

راس الناقورة
سماء صافية
15

كفر قاسم
غائم جزئي
14

قطاع غزة
سماء صافية
13

ايلات
سماء صافية
18
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

اقامة مركز ثقافي على اسم ياسر عرفات في ابو غوش يثير سخط التجار واصحاب المطاعم فيها

اثارت خطة طرحها رجل الأعمال والملياردير الفلسطيني منيب المصري حالة من تباين الآراء بين مؤيد ومعارض في صفوف اهالي قرية ابو غوش (قضاء مدينة القدس)، وذلك بعدما عرض ميزانية تفوق المليون ونصف المليون شيكل على المجلس المحلي هناك لإنشاء مركز ثقا

 احد اصحاب المصالح التجارية:
 مثل هذا الاقتراح جاء فقط من منطلق ضرب العلاقات الطيبة بين الجانبين. وقد تؤثر سلبًا على اقتصاد القرية ومصالحها التجارية

لماذا ابو غوش؟ لماذا لا يقيم منيب المصري مشروعه هذا في مكان آخر؟ لماذا لدينا تحديدًا؟

رئيس المجلس المحلي:
الحديث ليس عن مشروع تم الإتفاق والمصادقة عليه بشكل نهائي، إنما عن فكرة كان يجب ان تطرح على المجلس البلدي والهيئة العامة للمجلس من اجل بحثها والتصويت عليها

لا أرى عيبًا في وجود مثل هكذا مركز، ولماذا له ان يضرب العلاقات الوطيدة مع اليهود؟ حتى وان حمل اسم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، أبو عمّار كان قائدًا عربيًا وفلسطينيًا ووطنيًا كبيرًا، وحصل على جائزة نوبل للسلام هو والرئيس الاسرائيلي الراحل يتسحاق رابين، حتى ان اسرائيل وقعت معه اتفاقية سلام!


اثارت خطة طرحها رجل الأعمال والملياردير الفلسطيني منيب المصري حالة من تباين الآراء بين مؤيد ومعارض في صفوف اهالي قرية ابو غوش (قضاء مدينة القدس)، وذلك بعدما عرض ميزانية تفوق المليون ونصف المليون شيكل على المجلس المحلي هناك لإنشاء مركز ثقافي وتراثي وديني على اسم القائد الراحل ياسر عرفات في القرية.  وجاءت معظم الإعتراضات على المشروع من قبل اصحاب المصالح التجارية والمطاعم في القرية، من منطلق إمكانية تأثير انشاء هذا المشروع على اقتصاد القرية، و مقاطع تها من قبل الزبائن والزوار من المواطنين اليهود في اسرائيل.

ولطالما أظهرت قرية ابو غوش في الرأي العام العبري والإسرائيلي على انها المثال الذي يجب ان يحتذى به في التعايش والإحترام المتبادل وعلاقات الجيرة الطيبة بين العرب واليهود، الذين يترددون الى القرية ويجلسون في مطاعمها ومقاهيها ويتبضعون بأغراضهم من اسواقها ومحالها التجارية خاصةً في ايام الجمعة والسبت (نهاية الأسبوع والعطلة الرسمية في اسرائيل).

من جانبه اعرب احد التجار في القرية عن شجبه وسخطه ازاء اقتناع المجلس المحلي ورئيسه السيد عيسى جبر بإقتراح الملياردير الفلسطيني منيب المصري معتبرًا ان مثل هذا الاقتراح جاء فقط من منطلق ضرب العلاقات الطيبة بين الجانبين. وقد تؤثر سلبًا على اقتصاد القرية ومصالحها التجارية. مشيرًا الى ان معظم زوارها هم من المجتمع اليهودي. وتابع قائلًا:"لماذا ابو غوش؟ لماذا لا يقيم منيب المصري مشروعه هذا في مكان آخر؟ لماذا لدينا تحديدًا؟".


مسجد ابو غوش الجديد والمكان الذي كان سيقام فيه المركز الثقافي
وعقّب رئيس المجلس المحلي عيسى جبر في حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب بالقول:"ان الحديث ليس عن مشروع تم الإتفاق والمصادقة عليه بشكل نهائي، إنما عن فكرة كان يجب ان تطرح على المجلس البلدي والهيئة العامة للمجلس من اجل بحثها والتصويت عليها، ومع ذلك فأنا لا أرى عيبًا في وجود مثل هكذا مركز، ولماذا له ان يضرب العلاقات الوطيدة مع اليهود؟ حتى وان حمل اسم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، أبو عمّار كان قائدًا عربيًا وفلسطينيًا ووطنيًا كبيرًا، وحصل على جائزة نوبل للسلام هو والرئيس الاسرائيلي الراحل يتسحاق رابين، حتى ان اسرائيل وقعت معه اتفاقية سلام!، فكيف سيؤثر ذلك على مصالح قريتنا التجارية؟ اذا نحن المواطنون والمجلس واهل القرية مازلنا انفسنا نحترم زوارنا اليهود والعرب المسلمين والمسيحيين ومن كل الأديان، نحن كل انسان لكونه انسان فماذا سيتغير؟".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
ابو غوش ياسر عرفات
اللقية: تشييع جثمان الشيخ حسن الصانع