أخبارNews & Politics

الشبيبة الشيوعية تختتم مؤتمرها القطري العشرين
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
24

حيفا
سماء صافية
24

ام الفحم
غيوم متفرقة
25

القدس
غيوم متفرقة
24

تل ابيب
غيوم متفرقة
24

عكا
سماء صافية
24

راس الناقورة
غيوم متناثرة
24

كفر قاسم
غيوم متفرقة
24

قطاع غزة
غيوم متفرقة
22

ايلات
غائم جزئي
28
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الشبيبة الشيوعية تختتم مؤتمرها القطري العشرين وتنتخب لجنة مركزية

وصل الى موقع العرب بيان صادر عن الشبيبة الشيوعية جاء فيه استكمل اتحاد الشبيبة الشيوعية الإسرائيلي يوم السبت الماضي أعمال مؤتمره العشرين بمشاركة 155 مندوبا من أصل 177 تم انتخابهم من فروع الشبيبة الشيوعية في طول البلاد وعرضها

شدد عادل عامر على ضرورة التصدي لسياسات حكومات اليمين المتعاقبة التي تستهدف وجود الأقلية العربية في البلاد خاصة في ظل تصاعد وتيرة القوانين العنصرية التي تغذي الخطاب الفاشي في الشارع الإسرائيلي

يؤكد المؤتمر القطري على ضوء تفشّي العنصريّة والخطاب الفاشي على درب الشراكة العربيّة اليهوديّة الكفيل بصدّ هذا الخطاب الذي تعمل قوى اليمين الفاشي


وصل الى موقع العرب بيان صادر عن الشبيبة الشيوعية، جاء فيه: "استكمل اتحاد الشبيبة الشيوعية الإسرائيلي يوم السبت الماضي أعمال مؤتمره العشرين بمشاركة 155 مندوبا من أصل 177 تم انتخابهم من فروع الشبيبة الشيوعية في طول البلاد وعرضها.


خلال المؤتمر

افتتحت أعمال المؤتمر في قاعة سميرا ميس في شفاعمرو بمشاركة ممثلين عن حزب الشعب الفلسطيني. وتخلل المؤتمر إضافة الى جلسات النقاش بيانا سياسيا قدمه الأمين العام لحزبنا الشيوعي الرفيق عادل عامر، وبيانا تلخيصيا قدمه الرفيق أمجد شبيطة السكرتير العام للشبيبة الشيوعية".

وتابع البيان: "وتطرق عادل عامر في بيانه الى مجمل التطورات السياسية في إسرائيل وعلى المستويين الإقليمي والعالمي. وشدد عامر على ضرورة التصدي لسياسات حكومات اليمين المتعاقبة التي تستهدف وجود الأقلية العربية في البلاد خاصة في ظل تصاعد وتيرة القوانين العنصرية التي تغذي الخطاب الفاشي في الشارع الإسرائيلي.
كما وتطرق الى عدة قضايا كالعمل والنضال من أجل تحسين ظروف المعيشة، وحول النضال الذي يخوضه شعبنا الفلسطيني من أجل الاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية".

وأضاف البيان: "وبعدها قدّم الرفيق أمجد شبيطة استعراضا للتقرير المفصل الذي قدمته اللجنة المركزية للمؤتمر كما توقف عند الملاحظات التي تم تسجيلها على التقرير خلال اجتماعات الفروع.
وتم التوقف عند المحطات المركزية في نشاطات الشبيبة بين المؤتمرين والتحديات القادمة. وشدد شبيطة على أهم النقاط المركزية في ال حياة التنظيمية للشبيبة الشيوعية.
شبيطة والذي أبلغ المؤتمر باعتزامه إنهاء مهامه كسكرتير عام للشبيبة دعا المؤتمر العام الى ضرورة تطوير آليات العمل بين أبناء الشبيبة والشباب بشكل عام".
وأردف البيان: "وبعد ذلك افتتحت جلسات النقاش المخصصة للمندوبين المشاركين في المؤتمر القطري، وشارك في النقاش الذي اتسم بالموضوعية والجدية، نحو ٦٠ مندوبا.
وتخلل المؤتمر أيضا تكريم الرفيق عمر حمدي الذي شغل منصب السكرتير العام للشبيبة الشيوعية لسنوات طويلة، علما أنه خصص سنين حياته بالعمل الحزبي.
وفي اختتام أعمال المؤتمر، أقر المؤتمر العام للشبيبة الشيوعية قرارات سياسية وتنظيمية عديدة ومن ثم انتخاب أعضاء اللجنة المركزية الذين سيقودون عمل الشبيبة الشيوعية ما بين مؤتمرين.
ومن الجدير بالذكر أن وفد حزب الشعب الفلسطيني، المكون من الرفاق سامح أبو جيش، أيمن توفكجي قد قدم للمؤتمر درعين تقديريين، الأول باسم شبيبة حزب الشعب تقديرا على دور الشبيبة بالتواصل مع الشعب الفلسطيني والاسهام بالمعركة ضد الاحتلال والثاني من لجنة الاغاثة الزراعية تثديرا على دور الشبيبة بتنظيم حملات بالتعاون مع اللجنة دعما لقطاع غزة".

القرارات السياسية

- يؤكد المؤتمر القطري على ضوء تفشّي العنصريّة والخطاب الفاشي على درب الشراكة العربيّة اليهوديّة الكفيل بصدّ هذا الخطاب الذي تعمل قوى اليمين الفاشي على تجذيره في عمق الشارع الإسرائيلي ضمن مساعي فرض أجندتها العنصريّة والرأسماليّة. إن تصاعد الخطاب الفاشي لهو دليل على عمق أزمة قوى رأس المال في إسرائيل. كما ويدعو المؤتمر على ضوء ذلك إلى تعزيز العمل التنظيمي والسياسي في الشارع الإسرائيلي ويدعو إلى توسيع نشاطات الشبيبة الشيوعيّة في تصدّيها للخطاب الفاشي والعنصري وانقاذ كلا الشعبين من الصهيونيّة. يطلق المؤتمر دعوته هذه خاصة على ضوء التقارير الأخيرة حول رغبة نصف الإسرائيليين ترحيل أو طرد العرب من البلاد.
- المؤتمر القطري يدعو إلى التصدّي لخطاب حكومة اليمين الفاشي المعادي للديمقراطيّة والذي تجلّى مؤخرًا بسلسلة من القوانين العنصريّة غير الديمقراطيّة الهادفة إلى إسكات أي صوت معارض للإجماع الصهيوني بشكل عاموصوت الأقليّة العربيّة بشكل خاص. إن ملاحقات النواب العرب في الكنيست على ضوء مواقفهم المنحازة للشعب لهو ناقوس خطر يستوجب ردًا ملائما عبر تعزيز الخطاب الديمقراطي المجابه للفاشيّة.
- المؤتمر القطري يدعو إلى مجابهة التطرّف والخطاب التكفيري، حيث نشهد تصاعدًا للخطاب المتشدد التكفيري داخل المجتمع العربي. ذلك الخطاب الذي يخدم بشكل مباشر أجندات صهيونيّة ويستهدف بقاء وتماسك الجماهير العربيّة في أرضها.
- يشدد المؤتمر القطري على ضرورة الاستمرار في مواجهة ومجابهة مشاريع التجنيد بكافّة أشكالها إما الخدمة العسكريّة وإما المدنيّة ويدعو إلى التصدّي إلى كافّة دعاة التجنيد الفاعلين بين أبناء الشبيبة مؤخّرًا منفذين أجندات صهيونيّة تهدف إلى تفتيت المجتمع العربي وشرذمته. إن التصدّي إلى هكذا مشاريع يتمّ عن طريق تعزيز الخطاب الوطني بين أبناء الشبيبة والانخراط في الأعمال التطوعيّة في مجابهة خطاب التجنيد.
- يدعو المؤتمر إلى تعزيز دور الشبيبة وعملها بين شريحة العمّال والانخراط في نضالهم العادل عن طريق تقوية تنظيمهم نقابيّا للتصدّي لكل أشكال الاستغلال الطبقي اليومي التي تمارسه أباطرة رأس المال ضدّهم وخصوصًا على ضوء تصاعد أعداد ضحايا حوادث العمل في إسرائيل، حيث تجاوز عدد الضحايا 14 عاملا منذ مطلع العام فقط. وفي ذات السياق يستنكر المؤتمر ملاحقة العمال الفلسطينيين على حواجز القمع في الأراضي الفلسطينيّة بشكل يومي ومذلّ.
- يدعو المؤتمر القطري إلى التصدي بقوّة لكافة مظاهر العنف التي تجتاح المجتمع العربي وتستشري به، تلك المظاهر التي تخدم بشكل مباشر المؤسسة الحاكمة وأذرعها الأمنيّة. تلك الأذرع التي تعطي الضوء الأخضر لهكذا أعمال من خلال صمتها وتفرّجها أمام تفاقم هذه الظواهر وتتحمّل جزء كبير من المسؤوليّة لتفاقم هكذا ظواهر.
- يرسل المؤتمر القطري تحياته الى الشعب العربي الفلسطيني الصامد في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الغاشم على أراضيه والمناضل من اجل السلام العادل والشامل وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلّة وعاصمتها القدس الشرقية، كما ويستنكر المؤتمر سياسات الإعدامات الميدانية التي يمارسها الجيش الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
- يرسل المؤتمر تحياته إلى الشعوب العربية الصامدة في وجه المؤامرات الكونية التي تقودها قوى الإمبريالية والصهيونية والرجعية العربية التي تستهدف وحدة وسلامة أراضيها وتطلعاتها من أجل استقلال الموقف وهوية الشعوب العربية، ونهب خيرات بلادها وخاصة في سوريا واليمن وليبيا وغيرها.
- يدعو المؤتمر الى التصدّي لكافّة مشاريع الأسرلة التي تستهدف الجماهير العربيّة بشكل عام وشريحة الشبيبة بشكل خاص، حيث نشهد في الفترة الأخيرة محاولات لتدجين الشباب العربي عن طريق مشاريع خبيثة تدسّ داخل المؤسسات التعليميّة وكان آخرها تغيير منهاج تعليم المدنيّات عن طريق اصدار كتاب مشوّع لا يمتّ للموضوعيّة بصلة.
- يدعو المؤتمر الى تعزيز النضال الطبقي التقدّمي في اسرائيل في مواجهة الجشع والاستغلال الرأسمالي المتصاعد في الفترة الأخيرة، والمدعوم بسياسة حكومات اسرائيل المتتابعة التي تأخذ على نفسها مهمّة تعزيز هيمنة رأس المال بسياستها التي توصل الى اغناء الأغنياء وافقار الفقراء.

القرارات التنظيمية
واختتم البيان: "وقرر المؤتمر العام لاتحاد الشبيبة الشيوعية الإسرائيلي عقد جلسة لمناقشة التعديلات الدستورية خلال نصف عام على الأكثر من موعد انعقاد أعمال المؤتمر.
وفي المؤتمر ترشح 49 رفيقة ورفيقا ل انتخابات اللجنة المركزية، وأسفرت النتائج عن انتخاب الرفاق التالية أسماؤهم (حسب الترتيب الأبجدي): آرام محاميد، أمجد شبيطة، أمير عيساوي، باسل فرح، بشار علي، تانيا شبيطة، حسين موسى، حنان شحادة، زكي شواهنة، ساعر يهلوم، سعيد رابي، سلام هيبي، سوار معبوك، شادي قسيس، شادي نصار، صالح اغبارية، عرفات بدارنة، علي شلاعطة، فراس اغبارية، لارينخطيب، ليانا خوري، لينا شحادة، محمد خطيب، مراد جرجورة، مرام عطولي، مرح اغبارية، ملاك عمار، منى بركة، ميخال أمزالك، نسيم صرصور، نورس أبو يونس، هيثم ملحم، ورد قبطي، وسيم خطيب، ويارا فرح"، الى هنا نص البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
الشبيبة الشيوعية
اصابة عائلة عربية من منطقة العفولة بتسمم غذائي