أخبارNews & Politics

ملادينوف: حل الدولتين صعب حاليًا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ملادينوف: حل الدولتين صعب وعلى اسرائيل وقف تدمير منازل الفلسطينيين

نيكولاي ملادينوف المبعوث الدولي للسلام في الشرق الأوسط: 

نجحنا في حذف بعض البنود المفروضة على حركة الشعب الفلسطيني وحان وقت إعادة عملية الإعمار

يَجب على المجتمع الدولي مثل الأمم المتحدة، والإتحاد الأوروبي، ودول الخليج، ومصر والأردن العمل سويًا، لإستعادة الأمل في قضية حل الدولتين، لأنّه في غياب الأمل فلن يَكون هناك حلًا


صرّح المبعوث الدولي للسلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، خلال لقائه مع قناة "الغد" الإخبارية، قائلا: "إنّ الوصول الى حل الدولتين "فلسطين واسرائيل" يعتبر صعبًا في الفترة الحالية، لأن المفاوضات السياسية مجمدة".


نيكولاي ملادينوف

وأضاف ميادينوف قائلا: "إنّه من الصعب أنْ يَتم تحقيق حل الدولتين على أرض الواقع، لأنّ التوسع في بناء المُستوطنات من جانب سلطة الاحتلال يُقلل الفرص"، مضيفا: "أنّه يَجب على المجتمع الدولي مثل الأمم المتحدة، والإتحاد الأوروبي، ودول الخليج، ومصر والأردن العمل سويًا، لإستعادة الأمل في قضية حل الدولتين، لأنّه في غياب الأمل فلن يَكون هناك حلًا، مردفًا أنّ جميع الدول في المنطقة العربية منشغلة بمشاكلها المتعددة التي أبرزها، مكافحة الإرهاب، في الوقت الذي ينخفض فيه وزن بلدان في المنطقة بسبب هذه التحديات".
وتابع ملادينوف قائلا: "يُمكن لمصر والأردن المُساهمة في توحيد الصف الفلسطيني"، موضحًا أنّ "ما تقوم به السلطات الإسرائيلية من توسيع المستوطنات يُؤدي إلى تفاقم الخطر". وقال: "دعونا إسرائيل إلى مُراجعة إستخدام تدابيرها الأمنية، وكذلك أبو مازن رئيس السلطة الفلسطينية بضرورة إلقاء القبض على من يُشجعون على استخدام العنف". وأوضح ملادينوف: "إنّه  ليس هناك عملية سلام تحدث حاليًا لأنّه ليس هناك مفاوضات"، داعيًا المجتمع الدولي بضرورة تقديم ما هو المَطلوب لعودة الطرفين إلى طاولة المفاوضات، قائلاً: "على إسرائيل وقف بناء المستوطنات، ووقف تدمير منازل الفلسطينيين".

هذا، وأكد ملادينوف عقب المؤتمر الذي انعقد في القاهرة عام 2014، أنّه "تم الوفاء بـ38% من التزامات مؤتمر القاهرة، وأنّ أبرز الدول التي التزمت يتقديم ما وعدت به، المانيا، أندونسيا، الكويت وقطر" وأكد أنّ مدينة رام الله ستشهد مؤتمر إعادة الإعمار في 13 من الشهر الجاري، في الوقت الذي دعا فيه إسرائيل بضرورة الابتعاد عن هذا المؤتمر.
وتنمى ملادينوف تحقيق ثلاثة أمور خلال الفترة المقبلة، ضرورة أنْ يتم الوفاء بالالتزامات من جانب الدول التي شاركت في مؤتمر المانحين، وفتح فصلًا جديداً من المُناقشات في إعادة إعمار قطاع غزة.
وشدّد ملادينوف على أنّ من "يَسرق" في مواد بناء قطاع غزة أثناء إعادة الإعمار، فإنه يَسرق الشعب الفلسطيني، لافتًا إلى أنّه: "كل مرة يكون هناك حوار مع إسرائيل لكن بسبب إلقاء حجارة من غزة يُعرقل هذا الحوار".
وبشأن الأوضاع في غزة، أشار المبعوث الدولي للسلام في الشرق الأوسط، أنّ قطاع غزة يُعاني من مشاكل كثيرة أبرزها، نقص في الكهرباء، والمياه، وبطء إعادة عملية الإعمار، وكذلك الحصار المفروض عليها الذي يُقيد ما يدخل وما يخرج من غزة، كما أنّ هذه المدينة معزولة عن باقي الأراضي الفلسطينية.
ولفت ملادينوف إلى: "نحن نجحنا في حذف بعض البنود المفروضة على حركة الشعب الفلسطيني"، قائلاً: "حان وقت إعادة عملية الإعمار".

إقرا ايضا في هذا السياق: