أخبارNews & Politics

شفاعمرو: انتهاء اعمال مؤتمر الجليل الثاني للمساواة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

انتهاء اعمال مؤتمر الجليل الثاني للمساواة الصحية في شفاعمرو

د. محمد خطيب عضو المنتدى المدني تطوير الصحة في الجليل:

الجهاز الصحي في الشمال يعاني أزمة حقيقية حيث ينقصه العديد من الخدمات كأقسام العلاج، غرف العمليات، الطوارئ وأقسام التأهيل

الموارد الخارجية الداعمة قليلة وبالتالي يضطرالمرضى الى تلقي الخدمات في أماكن بعيدة وبتأخير كبير وتحمل اعباء السفر المادية والابتعاد عن البيت والعائلة 

بكر عواودة مدير عام جمعية الجليل:

الفجوات في الصحة أصبحت مقلقة جدا خاصة في انعدام وجود سياسات حقيقية لتطبيق المساواة بين أطياف المجتمع المختلفة

هذا المؤتمر يأتي ليسلط الضوء على الفجوات وعلى المطالب المختلفة والبرامج التي نسعى لتطويرها وهو موجه لكل المهتمين في الشأن الصحي إضافة للسلطات ال محلية والقيادات المختلفة


عقد في مدينة شفاعمرو اليوم، المؤتمر الصحي القطري "المساواة الصحية في الجليل" بمشاركة، عضو الكنيسيت يعيل جيرمانن عضو الكنيسيت دوب حنين، عضو الكنيسيت د. عبداللة ابو معروف، عضو الكنيستايتان بروشي رئيس بلدية شفاعمرو السيد أمين عنبتاوي مدراء مستشفيات من منطقة الجليل، رؤساء سلطات محلية وممثلين عن وزارة الصحة وعن السلطة لتطوير الجليل و النقب وعدد من المختصين والمهتمين في الشؤون الصحية. حيث تم بحث وعرض الوضع الصحي في الجليل ومناقشة الحلول المطروحة والوقوف على دور وزارة الصحة والحكومة في تغيير الوضع الصحي في الجليل. كذلك التشديد على "حصة الصحة في الجليل" من ميزانية الخطة الحكومية لدعم الشمال الذي عرضها شيمي كوهن مدير عام سلطة التطوير الاقتصادي".


خلال المؤتمر 

وأضاف البيان: "كما وشمل المؤتمر عدد من الجلسات المتوازية في المواضيع التالية: الإحتياجات والمشاكل الأساسية في الصحة النفسية في الشمال وخاصة في المجتمع العربي، وتأثير الإصلاحات الأخيرة على الصحة النفسية، الطب التأهيلي في الشمال، تأثير لجنة جروتو- (لجنة توسيع الخدمات الصحية في الجليل) على تطوير الصحة في الجليل، ومسؤولية السلطات المحلية في تعزيز الصحة في مناطق نفوذها. وتشير معطيات وتقارير وزارة الصحة الأخيرة الى وجود فجوات واسعة وواضحة بين الشمال والمركز بكل المعايير، حيث يصل عدد الأطباء لكل ألف نسمة في الشمال الـ2.2 مقابل 4.7 في المركز و 3.5 في المعدل العام. أما نسبة الممرضين/ات العاطلين عن العمل فهي ضعف النسبة في مناطق أخرى، ومن حيث عدد الأسرة لكل ألف نسمة، فهي في الشمال 1.58 مقابل 2.3 في منطقة المركز".
وجاء ايضا في البيان: "وقالت نجمة عباس أحد منظمات المؤتمر والتي تعمل ممرضة مسؤولة وعضو في لجنة الصحة في بلدية شفاعمرو: "الملاكات في الشمال للأطباء والممرضات لا تفى بمتطلبات خطط العمل لتطوير الصحة، من الصعب أن نعمل بنصف العدد المطلوب من الأطباء والممرضات والمحافظة على جودة خدمات طبية كما تطلبه وزارة الصحة. فعلى سبيل المثال: إذا أخذنا 100 مريض سكري وعملنا معهم بشكل مستمر طبيا وأيضا على التوعية وإجراء تغيير على نمط حياتهم، طبعا هذا سيؤثر ايجابيا على النتائج الصحية لكن في الواقع هذا لا يحدث بسبب نقص الملاكات ونقص في الميزانيات المطلوبة للتنفيذ" ".
وتابع البيان: "وقال د. محمد خطيب، عضو المنتدى المدني تطوير الصحة في الجليل: "الجهاز الصحي في الشمال يعاني أزمة حقيقية حيث ينقصه العديد من الخدمات كأقسام العلاج، غرف العمليات، الطوارئ وأقسام التأهيل. مدراء المستشفيات في الشمال لا يفتتحون اقسام جديدة لان معادلة التمويل القائمة غير مجدية اقتصاديا والموارد الخارجية الداعمة قليلة، وبالتالي يضطرالمرضى الى تلقي الخدمات في أماكن بعيدة وبتأخير كبير وتحمل أعباء السفر المادية والابتعاد عن البيت والعائلة الداعمة من أجل الحصول على الخدمة وتلقى العلاج"، في حين عرض عضو الكنيست عبدالله أبو معروف المبادرات التي يعمل على تطويرها في البرلمان ومقابل الوزارات المختصة من أجل تغيير الواقع الصحي في الجليل، وقال: "يجب أن يكون تعاون بين سكان الجليل والمجتمع المدني والقيادات السياسية من أجل الضغط وتحصيل الحقوق الصحية وخاصة في تخصيص الملاكات لاستيعاب اطباء جدد في الجليل" " كما جاء في البيان.

واختتم البيان: "ومن جهته أكد بكر عواودة مدير عام جمعية الجليل إن الفجوات في الصحة أصبحت مقلقة جدا خاصة في إنعدام وجود سياسات حقيقية لتطبيق المساواة بين أطياف المجتمع المختلفة. وهذا المؤتمر يأتي ليسلط الضوء على الفجوات وعلى المطالب المختلفة والبرامج التي نسعى لتطويرها. وهو موجه لكل المهتمين في الشأن الصحي إضافة للسلطات المحلية والقيادات المختلفة. يذكر أن المنتدى المدني لتطوير الصحة في الجليل، مكون من مهنيين وخبراء من مختلف المجالات والمؤسسات الصحية والإجتماعية، أقيم عام 2014 بمبادرة خريجي برنامج قيادات للتغيير الصحي في الشمال، وكل من جمعية الجليل، جمعية حقوق المواطن، منظمة شتيل، "الكا" معهد القيادة والحكم في الجوينت، ويعمل المنتدى على تطوير الخدمات والمستوى الصحي في الشمال من خلال التغيير الإجتماعي وتغيير السياسات" بحسب البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: