أخبارNews & Politics

شفاعمرو تستقبل المؤتمر الصحي القطري
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

شفاعمرو تستقبل المؤتمر الصحي القطري بعنوان: المساواة الصحية في الجليل

د. محمد خطيب عضو المنتدى المدني تطوير الصحة في الجليل:

الجهاز الصحي في الشمال يعاني أزمة حقيقية حيث ينقصه العديد من الخدمات 

الموارد الخارجية الداعمة قليلة وبالتالي يضطرالمرضى الى تلقي الخدمات في أماكن بعيدة وبتأخير كبير وتحمل اعباء السفر المادية والابتعاد عن البيت والعائلة الداعمة من أجل الحصول على الخدمة وتلقى العلاج

ادعو الاطباء، المختصين والمهتمين بتغيير الواقع الصحي في الجليل الى المشاركة في المؤتمر

بكر عواودة مدير عام جمعية الجليل:

الفجوات في الصحة أصبحت مقلقة جدا خاصة في انعدام وجود سياسات حقيقية لتطبيق المساواة بين أطياف المجتمع المختلفة

هذا المؤتمر يأتي ليسلط الضوء على الفجوات وعلى المطالب المختلفة والبرامج التي نسعى لتطويرها


وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن المستشار الإعلامي محمود أسعد، جاء فيه: "يعقد في مدينة شفاعمرو في السادس من شهر نيسان، المؤتمر الصحي القطري "المساواة الصحية في الجليل" بمشاركة، وزيرة الصحة السابقة عضو الكنيسيت يعيل جيرمان، عضو الكنيسيت ايلي الالوف، عضو الكنيسيت ايلن جالئون، عضو الكنيسيت دوب حنين، عضو الكنيسيت د. عبداللة أبو معروف، رئيس بلدية شفاعمرو أمين عنبتاوي مدراء مستشفيات من منطقة الجليل، رؤساء سلطات محلية وممثلين عن وزارة الصحة وعن السلطة لتطوير الجليل و النقب وعدد من المختصين والمهتمين في الشؤون الصحية. حيث سيتم بحث وعرض الوضع الصحي في الجليل ومناقشة الحلول المطروحة والوقوف على دور وزارة الصحة والحكومة في تغيير الوضع الصحي في الجليل. كذلك التشديد على "حصة الصحة في الجليل" من ميزانية الخطة الحكومية لدعم الشمال الذي يعمل علية في هذه الايام مكتب تطوير النقب والجليل والضواحي والتي تبلغ ميزانيتها 20 ميليارد شيكل".


بكر عواودة 

وأضاف البيان: "ويشمل المؤتمر عدد من الجلسات المتوازية في المواضيع التالية: الإحتياجات والمشاكل الأساسية في الصحة النفسية في الشمال وخاصة في المجتمع العربي، وتأثير الإصلاحات الأخيرة على الصحة النفسية، الطب التأهيلي في الشمال، تأثير لجنة جروتو- (لجنة توسيع الخدمات الصحية في الجليل) على تطوير الصحة في الجليل، ومسؤولية السلطات المحلية في تعزيز الصحة في مناطق نفوذها".
وتابع البيان: "تشير معطيات وتقارير وزارة الصحة الأخيرة الى وجود فجوات واسعة وواضحة بين الشمال والمركز بكل المعايير، حيث يصل عدد الأطباء لكل ألف نسمة في الشمال الـ2.2 مقابل 4.7 في المركز و 3.5 في المعدل العام. أما نسبة الممرضين/ات العاطلين عن العمل فهي ضعف النسبة في مناطق أخرى، ومن حيث عدد الأسرة لكل ألف نسمة، فهي في الشمال 1.58 مقابل 2.3 في منطقة المركز".
وجاء ايضا في البيان: "وقالت نجمة عباس احد منظمات المؤتمر والتي تعمل ممرضة مسؤولة وعضو في لجنة الصحة في بلدية شفاعمرو: "الملاكات في الشمال للأطباء والممرضات لا تفى بمتطلبات خطط العمل لتطوير الصحة، من الصعب أن نعمل بنصف العدد المطلوب من الأطباء والممرضات والمحافظة على جودة خدمات طبية كما تطلبه وزارة الصحة. فعلى سبيل المثال: إذا أخذنا 100 مريض سكري وعملنا معهم بشكل مستمر طبيا وأيضا على التوعية وإجراء تغيير على نمط حياتهم، طبعا هذا سيؤثر ايجابيا على النتائج الصحية لكن في الواقع هذا لا يحدث بسبب نقص الملاكات ونقص في الميزانيات المطلوبة للتنفيذ". وقال د. محمد خطيب، عضو المنتدى المدني تطوير الصحة في الجليل: "الجهاز الصحي في الشمال يعاني أزمة حقيقية حيث ينقصه العديد من الخدمات كأقسام العلاج، غرف العمليات، الطوارئ وأقسام التأهيل. مدراء المستشفيات في الشمال لا يفتتحون اقسام جديدة لان معادلة التمويل القائمة غير مجدية اقتصاديا والموارد الخارجية الداعمة قليلة، وبالتالي يضطرالمرضى الى تلقي الخدمات في أماكن بعيدة وبتأخير كبير وتحمل اعباء السفر المادية والابتعاد عن البيت والعائلة الداعمة من أجل الحصول على الخدمة وتلقى العلاج" ".

واختتم البيان "ومن جهته أكد بكر عواودة مدير عام جمعية الجليل إن الفجوات في الصحة أصبحت مقلقة جدا خاصة في إنعدام وجود سياسات حقيقية لتطبيق المساواة بين أطياف المجتمع المختلفة. وهذا المؤتمر يأتي ليسلط الضوء على الفجوات وعلى المطالب المختلفة والبرامج التي نسعى لتطويرها. وهو موجه لكل المهتمين في الشأن الصحي إضافة للسلطات المحلية والقيادات المختلفة. يذكر ان المنتدى المدني لتطوير الصحة في الجليل، مكون من مهنيين وخبراء من مختلف المجالات والمؤسسات الصحية والاجتماعية، أقيم عام 2014 بمبادرة خريجي برنامج قيادات للتغيير الصحي في الشمال، وكل من جمعية الجليل، جمعية حقوق المواطن، منظمة شتيل، "الكا" معهد القيادة والحكم في الجوينت، ويعمل المنتدى على تطوير الخدمات والمستوى الصحي في الشمال من خلال التغيير الإجتماعي وتغيير السياسات" وفقا للبيان.

كلمات دلالية