أخبارNews & Politics

نص الكلمة التي ألقاها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

نص الكلمة التي ألقاها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمام المؤتمر السنوي للوبي

 


 وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان من أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي جاء فيه :"نص الكلمة التي ألقاها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمام المؤتمر السنوي للوبي الأميركي المؤيد لإسرائيل (إيباك) عبر نظام الاتصال المرئي:

"صباح الخير، يا أميركا. صباح الخير، يا "إيباك". صباح الخير- بصفة خاصة- لـ4 آلاف طالب جامعي تغيبوا عن دروسهم اليوم لحضور [مؤتمر] "إيباك" في واشنطن. أقدم التحيات لجميعكم من أورشليم القدس.

أرجو أولاً أن أبعث بتعازيّ إلى عائلات قتلى الاعتداءات الإرهابية في بروكسل اليوم. إن سلسلة الاعتداءات التي وقعت تباعاً في كل من باريس وسان برناردينو وإسطنبول وساحل العاج والآن في بروكسل، إلى جانب الاعتداءات اليومية المتكررة في إسرائيل، ما هي إلا اعتداء واحد متواصل علينا جميعاً.

ليس لدى الإرهابيين، في كل الحالات المشار إليها، أي شكوى قابلة للحل. إذ إن مطالبهم يستحيل التجاوب معها حتى وإنْ عرضنا عليهم- من باب الافتراض- السيطرة على بروكسل أو إسطنبول أو كاليفورنيا أو حتى الضفة الغربية؛ ذلك لأن ما يريده [الإرهابيون] حقيقة هو إبادتنا الكاملة والهيمنة المطلقة. إن مطلبهم الأساسي يتمثل باختفائنا. غير أن هذا الأمر، أيها الأصدقاء، لن يحدث تحت أي ظرف.

إن الطريقة الوحيدة لدحر هؤلاء الإرهابيين تمرّ عبر تكاتف الجهود لمحاربتهم. وسنتمكن هكذا من إلحاق الهزيمة بالإرهاب مع تحقيق الوحدة السياسية والوضوح الأخلاقي، حيث أعتقد بأننا نتمتع بوفرة من هذه الشيم.

أرجو اليوم التعبير عن شكري لقيادة "إيباك"- ولكل واحد منكم شخصياً. إنني أشكركم على دعمكم المُدهش لإسرائيل على مدى سنوات طويلة. كما أشكركم على موقفكم الواضح والقاطع العام الماضي خلال الخلاف الذي اندلع حول الاتفاق النووي [الذي وقعته الدول الكبرى] مع إيران، علماً بأن هذا الخلاف كان حيوياً بالنسبة لأمن إسرائيل.

ولم يهزّ هذا الخلاف، رغم أنه كان مكثفاً، أركان التحالف غير القابل للانفصام بين إسرائيل والولايات المتحدة. وتعامِل أميركا إسرائيل، في إطار هذا التحالف العجيب، بكرامة وسخاء وتمنحها جزءاً كبيراً من الآلات اللازمة لنا للدفاع عن أنفسنا. ونعمل حالياً على صياغة اتفاق جديد [مع الإدارة الأميركية] يساهم في تكريس أمن إسرائيل في السنوات المقبلة، حيث أتمنى أن نستطيع إنجاز الاتفاق عما قريب.

أرجو اغتنام هذه الفرصة لأعيد تقديم الشكر للرئيس [الأميركي، باراك] أوباما على دعمه [لإسرائيل]، بما في ذلك على صعيد الدفاع بوجه الصواريخ الباليستية. إن إسرائيل تقدر هذا الدعم تقديراً عميقاً.

كما أننا نقدّر جداً الدعم القوي الذي تحظى به إسرائيل من ممثلي كلا الحزبيْن [الديمقراطي والجمهوري] في الكونغرس والدعم القوي والحاسم الذي يقدمه الشعب الأميركي لإسرائيل. إذ يقف المواطنون الأميركيون، بغالبيتهم العظمى، عاماً بعد عام إلى جانب إسرائيل. إنهم يعرفون شيئاً ذا مغزى عميق أصبح حالياً معروفاً لدى الجميع، ألا وهو كون إسرائيل معقلاً للحرية والديمقراطية، ما يعني أنه لا يجوز أن تصبح إسرائيل موضع خلاف بين الأميركيين بل يجب أن تكون قضية يُنظر إليها بمعايير الحرية التي توحّد بين الأميركيين.

أيها الأصدقاء، لقد زرتُ قبل أسبوعيْن موقع يودفات [الأثري] الواقع بشمال إسرائيل [في الجليل]، وهو تحديداً المكان الذي أطلق فيه الرومان قبل حوالي ألفيْ عام هجومهم العسكري على اليهود [لقمع ما يُعرف تأريخياً باسم "التمرّد الكبير" ليهود البلاد على حكم الإمبراطورية الرومانية للبلاد والذي استمر بين عاميْ 66-70 للميلاد]. ها أنني أقبض حالياً نسخة طبق الأصل من سهم عُثر عليه في يودفات وهو نموذج لآلاف السهام التي استخدمها الرومان في قتالهم الذي كان يستهدف تقويض الاستقلال اليهودي. غير أن الشعب اليهودي استعاد بعد مضي ألفيْ عام حريته وسيادته في وطنه القديم وأعاد إعمار أرضه ودولته واقتصاده وجيشه وعلومه وحضارته محققاً النجاحات المدهشة.

لكن يصحّ القول أيضاً إننا نواجه التحديات الكبرى. ونشهد على أرض الواقع الآن اتجاهيْن متناقضيْن:

هناك أولاً الاتجاه الإيجابي المتمثل بحقيقة هبوط [الطائرات التي تقلّ] وفوداً رفيعة المستوى كل يوم في مطار بن غوريون قادمة من أميركا وأوروبا وكذلك- بأعداد متزايدة- من آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية. ويواجه الكثير من هؤلاء [الزوار الأجانب] صعود الإرهاب الإسلامي ليصلوا [إلى إسرائيل] بحثاً عن سبل تعزيز أمنهم. إنهم يهتمّون بالاستفادة من القدرات الأمنية والاستخبارية المؤكَّدة التي تملكها إسرائيل لمنح شعوبهم الحماية الأفضل. غير أنهم يصلون إلى إسرائيل أيضاً من باب رغبتهم في ترقية أداء اقتصادياتهم عبر التقنيات التي نملكها، ولديهم الحجّة في ذلك، إذ إن المعلومات [بالأحرى المنجزات العلمية والتقنية] الإسرائيلية تحرّك أجهزة الحواسيب في العالم وتقود السيارات على الطرقات [عبر برمجيات الملاحة] وتحمي الحسابات المصرفية، فضلاً عن تحقيقها الاختراقات الهامة على صعيد علاج التصلب اللويحي (المتعدد) ومرض باركنسون وداء الخرف (ألزهايمر). كما أن هذه المنجزات تساعد المزارعين في أرجاء المعمورة على زيادة محاصيلهم وإنتاج كميات أكبر من الحليب وتجميع كميات أكبر من المياه.

ويتواصل العالم مع إسرائيل بفضل هذه الأسباب مجتمعة. وقد أصبحنا حالياً نقيم العلاقات الدبلوماسية مع 161 دولة، وهو عدد منقطع النظير على امتداد تأريخنا. أرجو الإشارة، بالمناسبة، إلى أنه لم تبقَ الكثير من الدول [التي لا تربطها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل] ذلك لأن هناك في العالم حوالي 200 دولة لا أكثر.

غير أن هناك، إلى جانب هذا الاتجاه الإيجابي، اتجاه آخر سلبي. إذ هناك جهات تسعى لتلطيخ سمعة إسرائيل لدى الأمم، خاصة لدى الأمم المتحدة، في الوقت الذي تحتضنها الكثير من الدول وبعدد متزايد. وتتعرض الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط للقذف والتشهير، على صعيد الأمم المتحدة، بصورة تختلف عن أي دولة أخرى على وجه الأرض. وتتعرض إسرائيل في الأمم المتحدة للتمييز المتواصل والمُمَنهج. وتكون إسرائيل- وليس إيران أو سوريا أو كوريا الشمالية- هي الدولة الوحيدة التي تتم إدانتها بصورة دائمة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. كما تتعرض إسرائيل وحدها للملاحقة من هيئات أممية تم إنشاؤها انطلاقاً من هدفها المعلن الرافض لمجرد وجود إسرائيل. وتتعرض إسرائيل وحدها كل عام للإدانة عبر استصدار 20 قراراً معادياً لها من الجمعية العامة للأمم المتحدة. أيها الأصدقاء، يحفل تأريخ الأمم المتحدة بالسجلّ المخزي القائم على استهداف إسرائيل والتنديد بها.

وبالتالي أرجو سؤالكم: كيف يمكن أن يكون هناك مَن يعتقد بأن الأمم المتحدة تستطيع اعتماد قرارات حول تحقيق السلام العادل والآمن بالنسبة لإسرائيل؟ لكن لشدة الدهشة، هناك بالفعل من يعتقد بذلك ويسعى لفرض الشروط على إسرائيل في مجلس الأمن الدولي. وما من شك في أن تكون هذه الشروط مسيئة لنا، حيث تتكرر هذه الظاهرة دوماً. وعليه فإن أي محاولة [لاعتماد قرار كهذا] في الأمم المتحدة لن تحقق شيئاً سوى إقناع الفلسطينيين بأنهم يستطيعون تكوين دولتهم عبر السكين، أي تكوين الدولة التي لا توجد إلى جانب إسرائيل بل تأتي مكانها. إن أي قرار قد يصدر عن مجلس الأمن بممارسة الضغط على إسرائيل لن يزيد مواقف الفلسطينيين إلا صلابة، الأمر الذي قد يضرّ بفرص تحقيق السلام لفترة سنوات طويلة. ولهذا السبب فإنني آمل في أن تحرص الولايات المتحدة على الالتزام بموقفها التقليدي المعارض لاعتماد أي قرار أممي من هذا القبيل. وقد سُررت لإقدام المرشحين للرئاسة [الأميركية المقبلة] عن كلا الطرفيْن [الحزبين الديمقراطي والجمهوري] على الإقرار مجدداً [في كلماتهم أمام مؤتمر "إيباك"] بهذا المبدأ الأساسي.

إن السلام لن يتحقق عبر قرارات يتخذها مجلس الأمن الدولي بل عبر المفاوضات المباشرة بين الجانبيْن المعنييْن. وما زالت أفضل صيغة لتحقيق السلام تتمثل بشعار "الدولتان للشعبيْن" استناداً إلى اعتراف الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح، أخيراً، بالدولة اليهودية. وأعي حقيقة تشكيك البعض في صدق مواقفي من هذه القضية. دَعوني أصرح هنا بشكل قاطع- وهذا هو محكّ الاختبار المطلق- بأنني مستعد لمباشرة مفاوضات كهذه [مع الفلسطينيين] فوراً، في أي مكان وزمان، دون أي شروط مسبقة. هذه هي الحقيقة. غير أن الرئيس عباس [رئيس السلطة الفلسطينية] غير مستعد للقيام بذلك، وهذه هي الحقيقة أيضاً. وتوجد هنا في أورشليم القدس الإرادة السياسية [لدفع عملية السلام قدماً] فيما لا توجد أي إرادة سياسية كهذه هناك في رام الله. وقد تمادى الرئيس عباس على مدى 5 سنوات ونصف السنة الأخيرة في رفضه الجلوس معي ومحاورتي ولو للحظة.

غير أن هذا الأمر لا يعني أنه [رئيس السلطة الفلسطينية] يلازم الصمت. ذلك لأنه أسهم في زرع العداوة القاتلة لإسرائيل في قلوب جيل جديد من الشبان الفلسطينيين. أيها الأصدقاء، هناك نتائج فتاكة تترتب على هذا التحريض. إذ ينشأ الأطفال الفلسطينيون على فكرة طعن اليهود ويتعلمون أن هدف الفلسطينيين ليس إقامة دولة لهم في الضفة الغربية بل على مجمل الأراضي الإسرائيلية لتشمل عكا وحيفا والناصرة ويافا. إن ما أعرضه عليكم الآن لهو أمر مزعج جداً، حيث أعتقد بأنه يجب عليكم أن تشاهدوا بأعينكم كيف يجري تعليم الأطفال الفلسطينيين. أرجو أن تشاهدوا حلفان اليمين ذا المغزى القاتل لهؤلاء الأطفال.

[هنا عرض رئيس الوزراء شريطاً مصوَّراً حول التحريض الفلسطيني ضد إسرائيل، ويمكن مشاهدة الشريط عبر الرابط الآتي: https://www.youtube.com/watch?v=j1IeD-D2Dpc]

إن [ما يرِد في الشريط المذكور] يمثل ظاهرة مَرَضية لا مبرر لها على الإطلاق. أيها الأصدقاء، إن الطفلة الصغيرة [الفلسطينية التي ظهرت في اللقطة الأخيرة من الشريط المذكور وهي تمسك بالسكين وتدعو الشباب الفلسطيني في الضفة الغربية لطعن اليهود] لم تولَد مع هذه الكراهية بل كان هناك من علَّمها هذه الكراهية، وكذلك الأمر بالنسبة للفلسطينيين الذين قتلوا تايلور فورس [شاب أميركي قتِل في اعتداء طعن وقع في ميناء يافا يوم 8 مارس آذار الحالي] وغيره من المواطنين الأميركيين خلال الأشهر الأخيرة. وقد سمعتم عن خصال الشاب الراحل تايلور الحميدة. غير أن حركة فتح، التي يقودها الرئيس عباس، قد أشادت بقاتل تايلور ووصفته- وها أنني أستشهد بكلامها- بأنه "بطل وشهيد". ولم يأتِ الأمر من حماس بل من [محمود] عباس. ويواصل الفلسطينيون حالياً تشجيع الإرهاب من خلال مكافأة عائلات القتلة، بمن فيهم قتلة الأميركيين، ومنحها مخصصات شهرية دائمة.

إن الرسالة التي يبعثها الفلسطينيون ها هي واضحة ومفادها- حرفياً وبكل بساطة- أن الإرهاب يعود عليهم بالفائدة. وبالتالي، فإذا أراد المجتمع الدولي حقاً دفع السلام وجب عليه مطالبة الفلسطينيين بالكفّ عن تسميم عقول أطفالهم؛ وإذا أراد المجتمع الدولي المضي بالسلام قدماً وجب عليه التعامل مع الجذور الحقيقية للنزاع المتمثلة بإصرار الفلسطينيين على رفض التسليم بوجود دولة يهودية أياً كانت حدودها.

لذلك هناك أخبار سيئة. لكن توجد أيضاً أخبار جيدة. إذ هناك جهات أخرى تسير إلى الأمام في الوقت الذي يتشبث فيه الفلسطينيون برفضهم. أولاً، لقد صمدت اتفاقيتا السلام مع مصر والأردن العواصف الكثيرة؛ ثانياً، لقد أصبح جيراننا الآخرون يدركون بشكل متزايد حقيقة وجود مصالح مشتركة لدينا. إنهم يدركون أننا نواجه نفس التهديدات [التي يواجهونها بأنفسهم] الآتية من إيران وداعش. وأستطيع القول لكم، بناءً على وجهة نظري وخبراتي الحياتية، إن هناك تحولاً تأريخياً يجري حالياً، حيث أعتقد بأنه ينطوي على فرصة فريدة من نوعها لدفع السلام قدماً. ونسعى يوماً بعد يوماً لانتهاز هذه الفرصة.

سيداتي وسادتي، إنني على يقين من أن الاتجاه الرامي إلى الإقرار بوجود إسرائيل سيغلب مع الزمن الاتجاه القائم على القذف بإسرائيل، ذلك لأن الحرية تغلب الاستبداد في نهاية المطاف، فيما يغلب الحق على الباطل شرط الدفاع المستميت عنه. لذا أعتقد بأن إسرائيل لديها مستقبل واعد، كما أعتقد بأننا نستطيع- عندما نقف معاً- التغلب على كافة التحديات التي تواجهنا.

ولا يوجد أي تحدٍّ أكبر مما يمثله العدوان الإيراني المتواصل دون هوادة. إذ بقيت إيران ملتزمة قلباً وقالباً بإبادة الشعب، أي بإبادة شعبنا. ويصرح قادتها علناً وزهواً، بل اعتداداً بأنفسهم، بأنهم يتطلعون لإبادة إسرائيل. كما ترسل إيران الأسلحة الفتاكة إلى حزب الله في لبنان لغرض استخدامها ضدنا. وتقوم إيران بتمويل حركتيْ حماس والجهاد الإسلامي في غزة ضدنا. كما أنها تسعى لفتح جبهة إرهابية جديدة ضدنا في الجولان [على الحدود السورية]، إضافة إلى عرضها مكافآت بآلاف الدولارات على [مرتكبي] أي اعتداء إرهابي فلسطيني على اليهود. وأرى أن كل أولئك الذين كانوا قد أيدوا الاتفاق النووي [مع إيران]، وأيضاً أولئك الذين عارضوه، يستطيعون على الأقل القيام بالعمل اللازم معاً لوقف العدوان والإرهاب اللذيْن تمارسهما إيران ومحاسبتها على انتهاكاتها. إذ تواصل إيران منذ إبرام الصفقة النووية معها إجراء التجارب لاختبار صواريخها الباليستية منتهكةً بذلك التزاماتها الدولية. وكما سمعتم، فقد أطلقت إيران مؤخراً صاروخاً باليستياً كان يحمل الكتابة العبرية: "يجب محو إسرائيل عن الوجود". وعليه، سيداتي وسادتي، أصبح الشعار بيّناً ليس على الجدار [وفق المقولة الحرفية العبرية التي تعني مجازاً أن الرسالة صارت واضحة] بل على الصاروخ!

أيها الأصدقاء، كان جندي روماني قد أطلق في موقع يودفات الآنف الذكر سهماً يشبه السهم الذي عرضته عليكم. وكان [هذا العسكري الروماني] يقاتل من أجل وضع حد للاستقلال اليهودي نهائياً. غير أن الإمبراطورية الرومانية نفسها قد ذهبت أدراج الرياح منذ زمن بعيد، بينما أحادثكم أنا اليوم من عاصمتنا أورشليم القدس بصفتي رئيساً لحكومة الدولة اليهودية التي نهضت مجدداً. لقد استعدنا استقلالنا وقدرتنا على الدفاع عن أنفسنا.

ويجب على إيران أن تدرس هذا التأريخ بعيداً عن الأوهام. إذ تدافع إسرائيل عن نفسها بمنتهى القوة إزاء أولئك الذين يسعون للقضاء عليها. ويجب على إيران أن تتذكر أن السهام لم تعُد الآن حكراً على أعداء إسرائيل، بل أصبحت الدولة اليهودية تملك القدرة على الدفاع عن نفسها عبر "السهام" القوية الموجودة بحوزتها.

[لقد عرض رئيس الوزراء هنا لقطة مصورة قصيرة تظهر عملية إطلاق صاروخ من منظومة "الحيتس" (أي "السهم") لاعتراض قذيفة صاروخية فلسطينية جرى إطلاقها من قطاع غزة على الأراضي الإسرائيلية. ويمكن مشاهدة اللقطة عبر الرابط الآتي: https://youtu.be/qqzqBxKW7HE]

إن منظومة "الحيتس" المضادة للصواريخ هي نتاج العمل المشترك للأميركيين والإسرائيليين. لذلك أرجو أن أقول لجميعكم مرة أخرى: شكراً لك يا أميركا، شكراً لك يا "إيباك"، شكراً على المساعدة التي تقدمونها لنا لضمان مستقبلنا المشترك.

أتمنى لجميعكم عيد مساخر (بوريم) سعيداً، وشكراً".

 

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
نتنياهو