أخبارNews & Politics

نادي الأسير: التوصل إلى اتفاق بشأن قضية القيق
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

القيق يعلق اضرابه وجماهير غفيرة تؤدي صلاة الجمعة أمام مستشفى العفولة

أدى صلاة الجمعة وخطبة الجمعة فضيلة الشيخ الدكتور رائد فتحي والذي استشهد بالعديد من الصحابي بعمله القيادي والريادي لحمل هموم الأمة ونصرة شعوبها

الدكتور الشيخ رائد فتحي:
الشعب الفلسطيني لم يكن يوما من الأيام الا محلا للفداء والبطولة كما أن فلسطين دائماً هي العنوان وفي مقدمة الشعوب التي تأبى أن تعيش العبودية وتبقى تحت نير الاحتلالات وظلمها

نادي الأسير:

 سيتم احتساب أيام ما قبل صدور قرار أمر الاعتقال الإداري بحق الأسير القيق ضمن فترة الستة شهور

سيتم الإفراج عنه في تاريخ 21.5.2016، وذلك بدل تاريخ 17.6.2016 وهو تاريخ انتهاء أمر الاعتقال الإداري الحالي والسماح لعائلته بزيارته خلال 24 ساعة القادمة

أفيحاي أدرعي الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي:
الاسير محمد القيق علق اضرابه عن الطعام واعتقاله الاداري سينتهي يوم  21.5.2016

خلال ذلك سيتم فحص فيما اذا كانت هناك معلمومات استخباراتية جديدة أو ظروف أمنية جديدة تستدعي استمرار اعتقاله

محمد بركة:

الأسير القيق انتصر محققا انجازا كبيرا يرضيه، وعلى أساسه قرر انهاء اضرابه عن الطعام

نريد محمد القيق حرا، حيا، بطلا، موفور الكرامة، وهذا ما نزفه اليوم الى عموم أبناء شعبنا

أسامة السعدي:

الاتفاق يقضي بالإفراج الكامل في تاريخ 21/05 وبعدم تجديد الاعتقال الاداري وفور توقيع الاتفاق باشر محمد القيق بإجراء الفحوصات الطّبّيّة ولقاء أسرته الكريمة


أعلن نادي الأسير الفلسطيني اليوم الجمعة على أن اتفاقاً تم بشأن قضية الأسير محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 94 يوماً ضد اعتقاله الإداري، وأوضح نادي الأسير الفلسطيني اليوم الجمعة في بيانه "عقب الإعلان عن الاتفاق الذي تم بشأن قضية الأسير محمد القيق الذي خاض إضراباً عن الطعام استمر 94 يوماً ضد اعتقاله الإداري، أن البنود الأساسية التي أفضى إليها الاتفاق هي على النحو التالي: احتساب أيام ما قبل صدور قرار أمر الاعتقال الإداري بحق الأسير القيق ضمن فترة الستة شهور، بحيث يتم الإفراج عنه في تاريخ 21.5.2016، وذلك بدل تاريخ 17.6.2016 وهو تاريخ انتهاء أمر الاعتقال الإداري الحالي. السماح لعائلته بزيارته خلال 24 ساعة القادمة. استمرار علاجه في المستشفيات داخل الأراضي المحتلة عام 1948 م".

وأفاد أفيحاي أدرعي الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي في بيانه اليوم الجمعة أن "الاسير محمد القيق علق اضرابه عن الطعام واعتقاله الاداري سينتهي يوم  21.5.2016 وخلال ذلك سيتم فحص فيما اذا كانت هناك معلمومات استخباراتية جديدة أو ظروف أمنية جديدة تستدعي استمرار اعتقاله"، وفقا للبيان.

صلاة الجمعة أمام مستشفى العفولة
هذا وشارك المئات من بنات وأبناء الجماهير العربية في الداخل الفلسطيني في صلاة جمعة حاشدة تضامنية مع الأسير محمد القيق والذي ما زال يمكث في مستشفى العفولة على مضربا عن الطعام استنكارا لاعتقاله الاداري. كما وتأتي هذه الصلاة بدعوة من لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية ضمن سلسلة نشاطاتها تضامنا مع الأسير محمد القيق ودعما له

هذا وقد عبر المصلون عن امتعاضهم الشديد لاستمرار سياسة المؤسسة الاسرائيلية الظالمة على حد تعبيرهم لسياسة الاعتقالات الإدارية غير القانونية وغير الإنسانية مطالبين السلطات الاسرائيلية الإفراج الفوري عن الأسير محمد القيق وسائر اسرى الحرية.


محمد كناعنة يلتقط أول صورة مع القيق بعد تعليق الاضراب

وقد أدى صلاة الجمعة وخطبة الجمعة فضيلة الشيخ الدكتور رائد فتحي والذي استشهد بالعديد من الصحابي بعمله القيادي والريادي لحمل هموم الأمة ونصرة شعوبها مشيرا الى ان الأسير البطل محمد القيق يحمل قضية شعب كامل وليس قضيته هو شخصيا وإنما يحمل من خلال نضاله ومعاناته من اجل شعبه وحرية شعبه ونيل حقوقه وحريته.
مثمنا غاليا دور الأسير البطل محمد القيق في هذا النضال والذي قام بنضاله باحياء وتفعيل قضية الأسرى الى المحافل ال محلية وحتى العامية.


الشيخ رائد فتحي أثناء صلاة الجمعة أمام مستشفى العفولة

وأشار الدكتور رائد فتحي والذي ألقى خطبة صلاة الجمعة إلى أن "الشعب الفلسطيني لم يكن يوما من الأيام الا محلا للفداء والبطولة كما أن فلسطين دائماً هي العنوان وفي مقدمة الشعوب التي تأبى أن تعيش العبودية وتبقى تحت نير الاحتلالات وظلمها". ووصف الدكتور فتحي الأسير محمد القيق بـ"بطل المرحلة" الذي انتصر على سجانه وكسر شوكته، مؤكدا أن "الانتصار كان من اهم أسبابه توحد الشعب الفلسطيني بكل اط يافه خلف قضيته العادلة".

وقال "أيها البطل القابع هناك، أنت من مس السجانين بسوء وليسوا هم، وقلبت الطاولة فوق رؤسهم وحركت كبيرنا وصغيرنا وعلمتنا أن النصر صبر ساعة"، مضيفا، "قضية الأسرى شاعت والكل يتكلم عن قضية وطنية وعادلة، اسمك يا محمد يتردد في كل مكان وفي الاعلام الهادف وحتى الرخيص منه". وأضاف: "الى من يقول أن الأسير البطل محمد القيق عرض نفسه للتهلكة فأقول لهم، الفلسطيني الذي يمشي على أرض فلسطين يعرض نفسه للتهلكة، والذي يرفع علم فلسطين يعرض نفسه للتهلكة، ومجرد أن يحلم بالعودة الى ارضه فهو معرض للتهلكة، ولمجرد أن يقول كلمة حق يعرض نفسه للتهلكة".

ورد على هؤلاء بنبرة عاليه وحرقة وقال: "في حضرة البطولة تنام النذالة وفي حضرة البطولة لا تملك الا أن تسبح لله وتقول ما شاء الله، تأدب في حضرة العظماء واصمت وتعلم من هذه الوجوه التي جاءت من حيفا وعكا والمثلث و النقب والقدس والجليل، وحق على كل مؤمن وشريف وكل وطني أن يقبل قدماه وكفاه محمد القيق لعله ينال شرف العظماء". وختم الدكتور رائد فتحي خطبة صلاة الجمعة أمام مستشفى العفولة بابراق رسائل التهنئة الى زوجة الأسير محمد القيق وأهله ولبلدته دورا ولسائر عموم الشعب الفلسطيني على الانتصار الكبير الذي حققه القيق.


الأسير محمد القيق بعد تعليق الاضراب

وقد صل إلى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية جاء فيه ما يلي: "أعلنت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية ظهر اليوم الجمعة، في مؤتمر صحفي في محيط مستشفى العفولة، جنوب مدينة الناصرة ، عن قرار الأسير محمد القيق، إنهاء اضرابه عن الطعام، منتصرًا على السجان والاحتلال، بعد الحصول على تعهّد من الاحتلال بإنهاء الاعتقال الإداري يوم 21 ايار/ مايو المقبل".

وأضاف البيان: "وقال رئيس المتابعة، إنّنا قلنا منذ البداية، إنّنا نريد لمحمد القيق أن يعود إلينا حرًّا منتصرا موفور الكرامة. وافتتح رئيس المتابعة بركة المؤتمر الصحفي، معلنا التوصل إلى اتفاق يرضى به الأسير القيق، بأن ينهي الاحتلال اعتقاله الإداري يوم 21 أيار/ مايو المقبل، دون أي تمديد. وقال، إننا على مر الأسابيع الماضية، كنا أمام مشهد بطولي خاضه الأسير القيق بإضراب عن الطعام ضد الاعتقال الإداري الاستبدادي، وهذا نضال عادل نموذجي، وقد قلنا منذ البداية، إننا نريد محمد القيق حرا، حيا، بطلا، موفور الكرامة، وهذا ما نزفه اليوم الى عموم أبناء شعبنا، ولكافة قوى التحرر في العالم".

وفي بيان للنائب أسامة السعدي جاء فيه ما يلي: "بعد 94 يومًا من إضراب الأسير محمد القيق عن الطعام، وبعد جهود حثيثة ومكثفة قام بها النائب أسامة سعدي رئيس لجنة الأسرى في القائمة المشتركة والمحامي جواد بولس، بالأخص في الساعات الأخيرة من صباح اليوم الجمعة .وأفاد النائب السعدي أنّه: "تمّ التّوصل لاتفاق بين الأسير محمد القيق وإدارة مصلحة السجون، يفك بموجبه القيق إضرابه عن الطعام ابتداءً من اليوم، ويبقى في المستشفى لتلقي العلاج ومن ثمّ يتمّ نقله إلى سجن نفحه والإفراج عنه في تاريخ 21.05.2016 ليعود حرًّا إلى بيته وعائلته في دورا الخليل، والسماح لعائلته بزيارته في الساعات القريبة".

وأضاف البيان: "هذا وقد تم عقد مؤتمر صحفي تحدث فيه رئيس لجنة المتابعة السيد محمد بركة، النائب اسامة سعدي والمحامي جواد بولص حيث تم الإعلان عن الاتفاق الذي سطّر به القيق نصرا على سجانه ليعلّم شعوب العالم انه اذا الشعب يوما اراد ال حياة لا بد ان يستجيب القدر .وفي المؤتمر الصحفي قال النائب السعدي : نزف بشرى لجميع ابناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان الذين ساندوا ودعموا هذا الاضراب الاطول في تاريخ الحركة الاسيرة الفلسطينية الذي خاضه البطل محمد القيق والذي انتصر به على السجان وسلطات الاحتلال".

واختتم البيان: "وأضاف السعدي: "الاتفاق يقضي بالإفراج الكامل في تاريخ 21/05 وبعدم تجديد الاعتقال الاداري وفور توقيع الاتفاق باشر محمد القيق بإجراء الفحوصات الطّبّيّة ولقاء أسرته الكريمة في وقت لاحق اليوم، بعد طول انتظار" إلى هنا نصّ البيان.


أمام مستشفى العفولة - بعد تعليق اضراب القيق

وتابع بركة قائلا، إن الأسير القيق انتصر محققا انجازا كبيرا يرضيه، وعلى اساسه قرر انهاء اضرابه عن الطعام. ومن هنا نعبر عن اعتزازنا وفخرنا العميق بالأسير القيق، الذي لم يعد فردا وإنما رمزا لكفاح شعبنا الفلسطيني. ووجه بركة الشكر لكل المتضامنين مع القيق من جميع أبناء شعبنا الفلسطيني في جميع اماكن تواجده، ولكافة القوى التقدمية، وقوى التحرر العالمية، التي عبرت عن تضامنا على مر أكثر من 90 يوما. كما شكر بركة باسم المتابعة كافة التنظيمات والأحزاب الجمهور الذي التف يوميا حول القيق. ووجه تحية خاصة الى المحامي جواد بولس، الذي رافق قضية القيق، ولأعضاء الكنيست من القائمة المشتركة، وخاصة النائب المحامي أسامة السعدي، الذي استثمر خبرته السياسي والمهنية في هذه القضية. اضافة الى تحية خاصة لمن لازم سرير القيق على مدى أيام طويلة، وفي مقدمتهم، محمد أسعد كناعنة وقدري أبو واصل وفراس العمري وغسان عبد الله".


جماهير غفيرة تؤدي صلاة الجمعة من أمام مستشفى العفولة

واختتم البيان: "ووجه المحامي جواد بولس التحية والشكر لعائلة القيق التي أوكلته بهذه المهمة، والتحية الأكبر والخاصة وجهها الى الأسير القيق، الذي أبدى تصميما واصرارا على مطلبه العادل، وقد تم التوصل الى الاتفاق مساء الخميس، ولكنه دخل حيز التنفيذ اليوم الجمعة. وقال النائب المحامي اسامة سعدي، إن ما حققه الأسير القيق هو انتصار لجميع الأسرى وخاصة المعتقلين الاداريين. وقال إنه خرج للتو من غرفة القيق، الذي شرع بإنهاء الاضراب وسمح للأطباء ببدء الفحوصات اللازمة له، للشروع بالعلاج التدريجي، وقال، إن القيق سيمكث في المستشفى لعدة اسابيع، وقد اعلنه أن اللقمة الأولى سيتناولها من يد زوجته، إذ أنه بموجب الاتفاق فسيسمح الاحتلال لعائلته بزيارته اليوم في المستشفى، بعد أن تحصل على التصاريح لتخرج من بلدتها دورا قضاء الخليل" إلى هنا نصّ البيان.

 

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
نادي الاسير القيق