فنانين

ليدي- نرجس عكري: أبحر في الفن مع قلمي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ليدي- الفنانة نرجس عكري: أبحر في الفن مع قلم الرصاص

نرجس عكري:

أملك مجمع من الرسمات الرصاصية عددها حوالي 300 رسمة وآخر من الرسمات المرسومة بواسطة الدهان بالرغم من أني جديدة في هذا المجال


نرجس عكري هيبي من شعب تقول: "عمري 23 عاما أدرس الفن في كلية مركز الجليل سنة ثانية، التقيت بالأستاذ محمود بدارنة عن طريق الصدفة حينما صادفت لوحة له في معرض اقيم في عرابة وقد أعجبتني كثيراً فرغبت بالتعرف على الأستاذ محمود بدارنة، بدأت العمل معه متوجهة في العمل على طريقته وقد كان هو المرشد الأساسي لي أي قبل معلمي المركز، رسمت عدة رسمات منها المستوحاة من الرسم البدوي وأخرى عن الأدوات التي كانت مستخدمة عند البدو في عدة أمور، وأخرى عن العصر الحديث أي الفن الواقعي الحديث.


نرجس هيبي
نرجس عكري هيبي تقول: "اعمل بشكل مستمر ولا يهمني كثيرا ان أعرض اعمالي بقدر ما يهمني ان أستمتع ويستمتع الذين يزوروني ولا أطمح الى شيء اكثر من هذا، من أن يكون حركة تشكيلية فلسطينية في الداخل وانني أرى في مشاريع معارض الفنون والتي تقام هنا وهناك بانها رائعة وتعطي محفزا للفنانين بأن يكونوا على قدر المسؤولية في لوحاتهم الفنية".
وتضيف عكري: "بداياتي كانت منذ أن كنت طفلة صغيرة، كنت أمسك ورقة وأبدأ من حيث لا أدري، مستعملة الأقلام الخشبية والآن أنا أملك مجمع من الرسومات القديمة التي كانت بمثابة بداية فني، ومن ثم عندما كبرت التحقت بالكلية لدراسة الفنون، وهذه كانت انطلاقتي الى ال حياة الفنية والعملية بهدف أن أبحر في هذا العالم الذي هو شغفي".
وتشير عكري: "أملك مجمع من الرسمات الرصاصية عددها حوالي 300 رسمة، وآخر من الرسمات المرسومة بواسطة الدهان بالرغم من أني جديدة في هذا المجال، اما الأدوات الفنية التي ساعدتني في تعلم فن الرسم وعن تجربتي الشخصية مع هذه الأدوات فبالنسبة لي فإن قلم الرصاص يعتبر معلمي الأول وقد أعتبره المعلم الأول لأي مبتدئ في فن الرسم، فقد ظللت لفترة طويلة لا أستخدم في الرسم سوى هذا القلم فأرسم به الأشكال والنماذج والمواضيع التي تجول في خاطري، فقلم الرصاص يكسب اليد مرونة ودقة في رسم الأجزاء الصغيرة في الشكل وخارجه وخصوصاً إذا كانت هناك استمرارية في ممارسة الرسم بهذا القلم، كما أن قلم الرصاص قد يساعد المبتدئ مستقبلاً في رسم اللوحات الفنية الملونة لأنه يعوّد الرسام على فهم عملية التدرج اللوني حين يستخدم الألوان الزيتية أو المائية أو أي خامة لونية في رسم لوحاته، وذلك بفضل ما يتميز به هذا القلم من تدرج في لونه الرصاصي من القاتم إلى الفاتح".
وتلخص عكري بالقول: "أنا أرغب دائما برسم الفن الواقعي أكثر وذلك لأنه يبقى واقع من المجتمع والطبيعة بعيداً عن الخيال، ولكني على استعداد دائم ان أجرب كل مجالات فن الرسم، ومرافقتي للفنان بدارنة أعطاني الكثير من الدعم وأتلقى التدريب المهني والعملي منه، وأعتقد بأن وجود بدارنة مرافقا للفنانين اعطى الفن زخمًا ودعمًا وإرشادًا في البلاد".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
رسم