أخبارNews & Politics

سهيل كيوان: أعتذر لكل من شعر بإهانة من خلال ما نشر بـ كل العرب
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

سهيل كيوان: أعتذر لكل من شعر بإهانة من خلال ما نشر في زاوية اهداف بصحيفة كل العرب

الكاتب والصحفي سهيل كيوان:
إذا شعر أحد ما بإساءة لمشاعره الدينية فأعتذر منه بشكل شخصي

الساتيرا لا يقصد بها الإساءة لأحد وقد كتبت خلال سنوات العمل في هذه الزاوية عن شخصيات كثيرة لم أقصد الإساءة للمؤمنين بها على مختلف عقائدهم

لا علاقة لموقع العرب على الانترنت بالنشرة الورقية "كل العرب" من ناحية التحرير، فلكل منهما هيئة تحريره
لسنا دعاة طائفية ولا مذهبية ولا أحقاد والقريب والبعيد يعرف موقفي من هذا


في أعقاب ما نشر في زاوية اهداف في عدد صحيفة كل العرب الذي صدر يوم أمس الجمعة 19.02.2016، أصدر الكاتب والصحفي سهيل كيوان بيانًا للتنويه على صفحته على شبكة الفيسبوك وجاء فيه:"في زاويتي الأسبوعية الساخرة في صحيفة "كل العرب" التي أكتبها منذ عشر سنوات بعنوان أهداف، علقت هذا الأسبوع على الحادثة التي تعرض لها قداسة البابا الحبر الأعظم فرنسيس الأول في الأسبوع الماضي حيث قام أحد المؤمنين بمصافحته بقوة وكاد يسقطه أرضا الأمر الذي أزعج قداسة البابا، قداسة البابا يعتبر رمزا للتسامح وفي الوقت ذاته فهو إنسان وقد يغضب في لحظة ما . تعليقي في صفحة أهداف أزعج بعض المؤمنين الذي راحوا يتصلون ب"موقع العرب" معبرين عن استيائهم وبعضهم أخذ الأمر إلى ابعد مما هو في الواقع، أولا لا علاقة لموقع العرب بالنشرة الورقية "كل العرب" من ناحية التحرير، فلكل منهما هيئة تحريره، ثانيا إذا شعر أحد ما بإساءة لمشاعره الدينية فأعتذر منه بشكل شخصي، وأنا متأكد أن قداسة البابا لو قرأ ما كتبت لابتسم ولما غضب، الساتيرا لا يقصد بها الإساءة لأحد وقد كتبت خلال سنوات العمل في هذه الزاوية عن شخصيات كثيرة لم أقصد الإساءة للمؤمنين بها على مختلف عقائدهم بقدر ما هي ملاحظات وذكر خبر ما مع ابتسامة وليس أكثر . تحياتي لجميع المؤمنين ولكل واحد بما يؤمن ، فلسنا دعاة طائفية ولا مذهبية ولا أحقاد والقريب والبعيد يعرف موقفي من هذا.


الكاتب والصحفي سهيل كيوان

 إدارة صحيفة كل العرب وهيئة التحرير فيها تؤكد وتوضّح انها كانت وستبقى صحيفة الجماهير العربية والمجتمع العربي بمختلف اديانه واط يافه المجتمعية، وكما يقول القديس بولس الرسول: "المحبّة تستر كلّ شيء"، ولا ننسى أنّنا في سنة الرحمة كما أعلنها البابا، ونعيش في هذه الأيام بفترة الزمن الأربعيني المقدّس، ولذلك نرجو اعتبار اعتذار الكاتب والصحفي سهيل كيوان اعتذارًا شخصيًا لكل من شعر بنوع من الإساءة والإهانة.

كلمات دلالية