ثقافة جنسية

الأسرة.. أهم وكيل جتمعة يخرّج أولادًا صالحين للمجتمع
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الأسرة.. أهم وكيل جتمعة يخرّج أولادًا صالحين للمجتمع.. لماذ؟

من المهم أن يتفق الزوجان على الأمور الحاسمة وبالغة الأهمية في حياة الأسرة


الأسرة هي أول وكيل جتمعة يتلمذ الطفل على العادات والتقاليد الاجتماعية، ويعلمه على معرفة المسموح والممنوع في المجتمع الذي يعيشون فيه، وبالتالي عندما نتحدث عن العائلة فإننا لا نقصد هنا دور الأم لوحدها فحسب، بل عن دور الوالدين معًا، اللذان عليهما تربية أولادهما وفقًا للرؤية الدينية والاجتماعية والسياسية وما إلى ذلك من ضوابط.


ومن هذا المنطلق، من المهم أن يتفق الزوجان على الأمور الحاسمة وبالغة الأهمية في حياة الأسرة، حتى لا تتضارب الأفكار، وتكون تربية الأولاد واضحة وضوح الشمس، وغير قابلة للجدال أو النقاش، بمعنى أن ما هو ممنوع لدى الأب، هو ممنوع أيضًا بعين الأم، والعكس صحيح، ومع هذا يلفت الخبراء إلى أن هناك أهمية إلى التنوع في الأفكار والمعتقدات، ولكنّ الحديث هنا عن الأمور شديدة الحساسية وتلك غير القابلة للنقاش.

كلمات دلالية