فنانين

ليدي-مادلين احمد:المواهب الشابة تحتاج الى دعم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
14

حيفا
سماء صافية
28

ام الفحم
غائم جزئ
24

القدس
غائم جزئ
24

تل ابيب
غائم جزئ
24

عكا
سماء صافية
28

راس الناقورة
سماء صافية
14

كفر قاسم
غائم جزئ
24

قطاع غزة
سماء صافية
21

ايلات
سماء صافية
27
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

ليدي- الفنانة التشكيلية مادلين احمد: المواهب الشابة تحتاج الى دعم بلا حدود

تلقيت دعوة لزيارة معرض للفنون الجميلة للرسومات تحت عنوان :"زهر ايلول" لجمعية جوار في الشمال ومركز التراث العربي و"جاليري زركشي " في سخنين، لنخبة من الفنانات من فرقة الاناكوندا من المنطقة.

مادلين أحمد: 

تعلمت ثلاث سنوات فنون في مركز الجليل في مدينة سخنين ، وأكمل طريقي للحصول على لقب BA في كلية صفد

بدأ ميولي للرسم كهواية خاصة أن ابناء عائلتي يهتمون بالرسم والفن فقد درست مجالات الفنون

أنتمي الى المدرسة الواقعية لأنها مستمدة من الطبيعة لتنبيه الناس الى الجمال الطبيعي كما ننبههم الى جمال البشر ولبيان العلاقات الاجتماعية 
الآراء تتصارع وتتداخل لتترك بصماتها في المضامين ووراء كل صراع هناك بالطبع خواطر إنسانية مشرقة ولذلك فإنها ليست الصدفة بل هي التي تجمع الناس معا في الفن


تلقيت دعوة لزيارة معرض للفنون الجميلة للرسومات تحت عنوان :"زهر ايلول" لجمعية جوار في الشمال ومركز التراث العربي و"جاليري زركشي " في سخنين، لنخبة من الفنانات من فرقة الاناكوندا من المنطقة.


مادلين أحمد 

اقتربت الى لوحة مائلة قليلاً وسط المعرض، فاقتربت منها لأقوم بتعديل وضعها على الحائط، وبينما أنا احركها، اقتربت مني فتاة كان هناك شيء غريب في عينيها السوداوين، رأيت لمعاناً غير مألوف، بريقاً عجيباً كان هذا بريق العبقرية الذي يشتعل في عيني الفنانين، هي رسامة سريالية، لوحاتها ذات ألوان جميلة ومعان غامضة لكنها نجحت أن تجعل من هوايتها مصدراً لإشعاع جذاب لدى الكثيرين، وتناولت معها اطراف الحديث وكانت هذه المداخلة.
مادلين أحمد من كوكب أبو الهيجاء تقول عن نفسها: "تعلمت ثلاث سنوات فنون في مركز الجليل في مدينة سخنين، وأكمل طريقي للحصول على لقب BA في كلية صفد، بدأ ميولي للرسم كهواية خاصة أن ابناء عائلتي يهتمون بالرسم والفن، فقد درست مجالات الفنون، أرسم بعدة تقنيات وأساليب مثل: الرصاص، الفحم والفسيفساء والكراميكا والزيت والاكريل وغيرها.. أطمح في أن تصل افكاري التي أجسدها بالرسومات الى عدد كبير من الناس، فمنذ بداية مسيرتي الفنية كنت أرسم بشكل محدد المناظر الطبيعية التي تعجبني وخاصة في بلدي "كوكب" رسمت كرم شجر الزيتون والرمان ورسمت أيضا البيوت القديمة في البلد ونبعة الماء ،حيث درب العيون في الجهة الشرقية الجنوبية التي كان يستعملها سكان البلد من قبل، بدأ رسمي بالتطور يوماً عن يوم، حالياً انتقلت لمرحلة مختلفة تماماً ،مرحلة السريالي يكون هذا النوع من الرسم واقعي من حياتنا اليومية أجسده بالرسم بطريقتي الخاصة".


وتضيف مادلين أحمد: "أنتمي الى المدرسة الواقعية لأنها مستمدة من الطبيعة لتنبيه الناس الى الجمال الطبيعي كما ننبههم الى جمال البشر ولبيان العلاقات الاجتماعية التي ننتقل بها الى الناس والى الروابط التي تتآلف بينهم".
وتعتقد مادلين احمد بأن الفن هو فرح وأسمى درجة من درجات الفرح التي يستطيع الإنسان أن يهبها لنفسه، ويعرض أسمى رسومات الإبداع التجريدي وذات القيم الإنسانية التي يستشعرها في قرارة نفسه، وبالتالي فإن هدف الفن هو التثقيف في خضم الضغط في ال حياة اليومية، كما وأن هدف الفن التوصل إلى الجمال والروعة من الزاوية التي يشاهدها الفنان نفسه ويهدئ من حزن الحياة الواقعية، والرسومات التي تتلاعب بها أنامل الفنان إنما هي تعبير عما يختلج في النفس وموجه للعقل.
ومادلين احمد تعبر عما تبدعه اناملها بالقول: "الآراء تتصارع وتتداخل لتترك بصماتها في المضامين ووراء كل صراع هناك بالطبع خواطر إنسانية مشرقة، ولذلك فإنها ليست الصدفة، بل هي التي تجمع الناس معا في الفن، يجتمع الناس لأن بعضهم يرغب في أن يشاركه زملاءه الفنانون تجاربه ومعاركه الحياتية".
وتبدي مادلين احمد تفاؤلها من السير في مسار يتبنى فيه ومن خلاله الفنان طريق التخيل والقدرة على تركيب عناصر الواقع المجرد من أجل طرح ما هو جديد، ومن المهم أن يمارس الفنان هذه القدرة في ذهنه الباطني ويستخرجها من خلال بقع وخطوط ملونة يجسد فيها سفينته الجديدة في العمل الفني ويطرح تصورًا جديدًا يستهدف به تغيير الواقع الدارج.

إقرا ايضا في هذا السياق:

ليون يحقق المفاجأة ويطيح بمانشستر سيتي في ملعب الاتحاد