فنانين

ليدي- وسيم خير في سفرطـاس في حيفا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ليدي- وسيم خير في عرض سفرطـاس في حيفا

الفنان وسيم خير:
شذرات هذا العمل تجمعت بعد زيارة قام بها إلى مخيمات اللجوء في لبنان بداية هذا العام، ضمن جولة عروض لمسرحية ”في ظل الشهيد” في بيروت والمخيمات الفلسطينية، ذلك اللقاء مع اللاجئين الفلسطينين


ليدي- انطلق في حيفا العرض الأول للمشروع المسرحي الغنائي ”سفرطاس” للفنان وسيم خير. وهو مشروع عمل مركب يتجسد بحوار ثلاثي على الخشبة يجمع بين النص الدرامي، الغنائي والموسيقى، بأبعاده الثلاثة، يوخزنا في مواجع عميقة ،هي الغربة والوطن والحب. وقد ولد بوحي اللقاء مع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، يروي قصة حبيبين عاشقين منذ الطفولة في أحد مخيمات اللجوء، هي بقيت تغني حكايتهما في المخيم ” الوطن المؤقت”، وهو سافر في قوارب الموت إلى غربة جديدة، فهل ستلتقي روحهما وأحلامهما بعد اليوم؟ يتخاطب العاشقان بالنص وبالغناء معاً، يتمازجان وينفصلان على نبض الشخصية الثالثة ”القيثارة”، مصدر التحكم في حالتهما من أقصى الحب حتى أقصى الجنون.


يقول الفنان وسيم خير، إن شذرات هذا العمل تجمعت بعد زيارة قام بها إلى مخيمات اللجوء في لبنان بداية هذا العام، ضمن جولة عروض لمسرحية ”في ظل الشهيد” في بيروت والمخيمات الفلسطينية، ذلك اللقاء مع اللاجئين الفلسطينين، العالقين في المخيم بين اليأس من العودة وطول انتظارها، وبين البحث عن حياة أفضل في لجوء جديد في الدول الأوروبية، وثّق وسيم خير خلال زيارته بالفيديو والكتابة تلك الحوارات مع شباب فلسطينيين حول ما وصلوا إليه حتى أصبحت رحلة الموت بديلاً لحياة المخيم.
على بعد خطوات من فلسطين ألأم يعيش اللاجئون الفلسطينيون أسوأ ظروف الحياة، واليوم انضم إليهم اللاجئون السوريون، ظروف مأساوية من التراكم السكاني، دون توفر أدنى شروط الحياة البسيطة، مثل الكهرباء الصحة والعمل، ورغم كل هذه الظروف يقول وسيم : "هناك أناس أيضًا يحبون حياتهم في المخيم ولا يرون أنفسهم خارجه، يعتبرونه وطنهم المؤقت حتى العودة للوطن الأصل".
كما اجتمعت مأساة الشعب الفلسطيني والشعب السوري في مخيم واحد، جمع وسيم خير في ”سفرطاس ” نصوصه وعصارة لقاءاته الأخيرة، مع نصوص ابن الجولان الكاتب شادي أبو جبل، حول مأساة اللاجئين السوريين في رحلات الموت، وقصائد ابنة غزة الشاعرة الشابة حنين جمعة، كل في دوامته، التي تم نسجها في جدلية بين العاشقين، تغنيها وتمثلها إلى جانب وسيم الموهبة الشابة منى ميعاري، ونبض حي يرافقهم هو عزف للقيثارة في الخلفية، مع العازفة والملحنة الشابة رقية عابد، التي لحنت ووزعت أغاني العمل جميعها.
نصوص العمل : حنين جمعة، شادي أبو جبل، وسيم خير، إعداد وإخراج: وسيم خير، ألحان: رقية عابد، تصميم إضاءة : نزار خمرة.

كلمات دلالية