أخبارNews & Politics

تلفزيون أضواء في نابلس يستضيف الشاعريْن طبعوني وهيبي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

تلفزيون أضواء في نابلس يستضيف الشاعريْن مفلح طبعوني وعلي هيبي

بيان اتّحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيّين:

وقد تمحور اللقاءان حول معاناة المواطنين العرب داخل إسرائيل في ظلّ سياسة التنكّر لحقوق شعبنا السياسيّة، وسياسة التنكّر والتمييز ضدّنا كأقليّة قوميّة غير معترف بها


جاءنا من الناطق الرسميّ لاتّحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيّين: "في اليوم الأوّل من السنة الجديدة، وأجواء الاحتفال بالأعياد: عيد المولد النبويّ وعيد الميلاد المجيد تظلّل شعبنا بالأمل والإصرار على الحياة، وفي يوم الجمعة الموافق 1/1/2016، وبمناسبة الذكرى الحادية والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينيّة وحركة "فتح" عام 1964 استضاف تلفزيون "أضواء" الفلسطينيّ في نابلس الشاعر مفلح طبعوني، عضو إدارة اتّحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيّين والشاعر علي هيبي، الناطق الرسميّ للاتّحاد في ندوتيْن منفصلتيْن، ضمن برنامج بثّ طويل ومباشر وكان البثّ بالتعاون بين تلفزيون "أضواء" وهيئة القانون والنظام، حيث سيبثّ كذلك في تلفزيون في المغرب وتلفزيون في أميركا، وقد شارك فيه كثير من الشخصيّات الفلسطينيّة، منها محافظ منطقة جبل النار، نابلس اللواء أكرم رجوب وأمين سرّ المجلس الثوريّ لحركة "فتح" أمين مقبول وغيرهما من الفعالّيات السياسيّة والاجتماعيّة والثقافيّة في الضفّة الغربيّة".

وتابع البيان: "وقد كان في استقبال الشاعريْن طبعوني وهيبي د. تيسير فتّوح مدير تلفزيون "أضواء" ود. سمير الأحمد رئيس هيئة القانون والنظام ود. جميل صبح مدير البرامج في هيئة القانون والنظام ود. ابتهاج النادي أمين سرّ مسيرة الخير في الضفّة الغربيّة ود. ياسر الولاويل مستشار الرئيس الراحل ياسر عرفات".

وشدد البيان: "وقد حاور الشاعريْن كلَّا على حدة مقدّم البرنامج د. جميل صبح، وبعد أن قدّم الشاعران تحيّة للشعب الفلسطينيّ بانطلاقة ثورته وجّها له دعوة بالالتفاف حول الممثّل الوحيد والشرعيّ، منظمة التحرير الفلسطينيّة، مطالبين المسؤولين الفلسطينيّين ومن كافّة الشرائح والحركات والأحزاب لرأب الصدع والانقسام، خاصّة وأنّ الجميع يدرك الأثر السلبيّ والمعيق للمشروع الوطنيّ في المضي نحو الاستقلال وبناء الدولة، هذا الانقسام المسيء للانطلاقة الأولى عام 1964".

ولفت البيان: "وقد تمحور اللقاءان حول معاناة المواطنين العرب داخل إسرائيل في ظلّ سياسة التنكّر لحقوق شعبنا السياسيّة، وسياسة التنكّر والتمييز ضدّنا كأقليّة قوميّة غير معترف بها، وقد شرح الشاعران خلال الحوار صورًا كثيرة للمعاناة، وفي كافّة القضايا ومناحي الحياة، منذ النكبة حتّى اليوم، وكان من أبرزها الأساليب السلطويّة التي انتهجتها حكومات إسرائيل، ومحاولات الطمس والتغييب للعرب ومعالم شخصيّتهم الوطنيّة وهويّتهم القوميّة، وكذلك سياسة التضييق عليهم في مصادرة الأرض وهدم البيوت وعدم إقامة مناطق صناعيّة والتضييق على الفلّاحين والتمييز في التعليم ومحاولة طمس أبرز معالمنا اللغة العربيّة، وقد أشارا إلى أنّ شعبنا استطاع ورغم كلّ هذه الأساليب والممارسات ورغم سياسة إذكاء النعرات الطائفيّة والعائليّة، استطاع أن يجذّر وجوده ويحافظ على صموده وثباته في وطن الآباء والأجداد، واستطاع أن يحافظ على شخصيّته الحضاريّة والإنسانيّة، من خلال التمسّك باللغة العربيّة وصيانتها، من خلال مؤسّسات ثقافيّة هامّة، أبرزها صحيفة "الاتّحاد" ومجلّتا "الجديد" و "الغد" التي كان يصدرها الحزب الشيوعيّ، وقد كان أبرز الأعلام الأدبيّة يعملون في تحريرها من أمثال محمود درويش وسميح القاسم وأميل توما وأميل حبيبي وأحمد سعد وسميح صبّاغ، وكذلك نشوء المنتديات الأدبيّة المحليّة والمعاهد ودور المدارس الأهليّة. وفي الآونة الأخيرة، نشط اتّحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيّين لرفع مستوى الحراك الثقافيّ والأدبيّ والوطنيّ بين الشرائح المختلفة لأهلنا، وبخاصّة طلّاب المدارس. وقد أصدر الاتّحاد فصليّته الأدبيّة والثقافيّة ذات الرسالة الوطنيّة والتقدّميّة "شذى الكرمل". ونحن ننتهز الفرصة لنعرّف أهلنا بأعضاء اتّحادنا ومنهم الكاتب فتحي فوراني رئيس الاتّحاد ود. بطرس دلّة رئيس لجنة المراقبة والناقد د. محمّد هيبي والكاتب محمّد نفّاع والشاعر عبد الرحيم الشيخ يوسف نائب رئيس الاتّحاد والكاتب د. أسامة مصاروة والشاعر مفيد صيداوي والكاتبة اسمهان خلايلة ود. عدالة جرادات والشاعرة د. آثار الحاج يحيى وعشرات الكتّاب والشعراء من كافّة مدننا وقرانا في الجليل والمثلّث، ولا بدّ أنّ نخصّ بالذكر الكاتب سعيد نفّاع وهو الأمين العام لاتّحادنا والذي يقبع في السجن بعد أن حكم عليه حكمًا سياسيًّا جائرًا، بعد التواصل مع أهلنا في سوريا الحبيبة".

وجاء في البيان: "أمّا الندوة الشعريّة فقد جمعت بين الشاعريْن، وقد ترك المجال لهما أن يلقيا من أشعارهما ذات الأبعاد الوطنيّة والإنسانيّة، فقرأ الشاعر مفلح طبعوني مجموعة من قصائده، كانت أبرزها قصيدتا "بعث أبيد" وقصيدة "فراش المخيّم" من ديوانه الأخير "نزيف الظلال" وقرأ مقاطع من قصيدتيْن "راهب البروة" المهداة لمحمود درويش وقصيدة "الغائب الحاضر" المهداة لتوفيق زيّاد، ويشار أنّ لمفلح طبعوني ثلاثة دواوين وكتاب نصوص نثريّة بعنوان "داجون فلسطين"، وله ديوان تحت الطبع. أمّا الشاعر علي هيبي فقد قرأ مجموعة من القصائد، كانت أولاها "غيّب غيابك واكتب جديدا" وقصيدة "السيّد قام" وقصيدة "غزّة تعيد سؤالها .. هل من جواب"، وكذلك قرأ مقاطع من قصيدته الجديدة بعنوان "صور مشتّتة تبحث عن قصيدة". ويجدر القول أنّ للشاعر علي هيبي ديوانيْن شعريّيْن وكتاب نصوص نثريّة بعنوان "الخلفاء القائمون حتميّة السقوط"، ويعمل على إصدار ديوان جديد بعنوان "اقرأ بسم حبّك".

وختم البيان: "وعلى أمل عريض بالتواصل الدائم مع الأخوة في نابلس وكافّة أماكن تواجد شعبنا في الوطن وفي الشتات، وفي سائر المدن والقرى الفلسطينيّة، ومع منابرهم الإعلاميّة ومؤسّساتهم الوطنيّة ومع سائر الهيئات والفعاليّات الشعبيّة اختتم الشاعران اللقاءات معبّريْن عن رغبة اتّحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيّين بضرورة المضي في هذا التواصل وترسيخه في المستقبل، فنحن شعب واحد ولا يمكن لأحد أو لجدار أو كائنَا ما يكون أن يمنع أو يحدّ من هذا التواصل الإنسانيّ والوطنيّ والحضاريّ" إلى هنا نص البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
نابلس