فنانين

كونسيرت الطرب الأصيل بصوت الفنانة ميرا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

كونسيرت الطرب الأصيل بنسيم الريح العليل بصوت ميرا

بدأت الأمسية عندما حلت وطلت الفنانة المتألقة ميرا بحلتها البهية التراثية وبصوتها الذي اذاب جدران القاعة


وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن معهد اطار، جاء فيه: "بمناسبة إلتقاء العيدين مولد النبوي الشريف وعيد الميلاد المجيد أقام معهد اطار أمسية فنية شملت بمظلتها الزاهية الوانا مختلفة من أغاني الزمن الجميل وأغاني الاعياد التي تحمل بطياتها سمات السلام وأمنيات الأمان افتتح الأمسية الشاب الواعد عدي حجاج، حيث رحب بجميع الحضور اصحاب الذوق الرفيع وهنأهم بحلول العيدين الذين يلتقيان مرة كل مئة عام او شيئا من هذا القبيل ثم قدم مدير المعهد فادي عازر الذي وبكل مرة صوته يرتعش وقلبه ينبض بالحب والتقدير والاحترام للجمهور الدائم الذي يحضر ليستمتع ويدعم ويعزز ثقة المعهد من خلال الموسيقى كما واطرى على جميع القيمين على انجاح الأمسيات وعلى دعمهم المستمر وعطائهم الدائم وهذا ما اكده عضو إدارة المعهد تحسين النفار حيث إختصر خطابه عندما نظر في وجوه الجمهور المتعطش للفن الراقي وللصوت الملائكي وللموسيقى والفن اللذان يضيفان للروح وابدى محبته وفخره بمثلث المركز الاحباء من اللد ويافا والرملة الذين دوما داعمون ومساندون للمعهد وفعالياته الفنية".


خلال الأمسية 

وأضاف البيان "أما الأمسية بدأت عندما حلت وطلت الفنانة المتألقة ميرا بحلتها البهية التراثية وبصوتها الذي اذاب جدران القاعة واسكر الجمهور بدون خمر، حيث اشعلت الجمهور بصوتها العذب الذي بعث البهجة والفرح في قلوب الحضور بمهاراتها الفنية وإمكانياتها وقدراتها الفذة التي تفاجئ الجمهور من كونسيرت لآخر وكان إختيار ال اغاني وتسلسلها بالأمسية المميزة كعقد ثمين مزركش بالأحجار الماسية كل حجر اجمل من الاخر بدأتها بالمحبة واختتمتها بالسلام "يا نبع المحبة"، "يا سما تثلج اشعاره سلام" ولم تخل الأمسية الممتعة من اغاني الزمن الجميل لمبار الفنانين وعظمائهم ام كلثوم دوره بندلي عبد الوهاب وعبد المطلب سلوى قطريب اغاني اشتقنا لسماعها واسترجاعها والتمتع بها خاصة وإنها صادرة من صوت رخيم بحبال صوتية كشلال الماء الذي يصدر صوتا خلابا عند الجلوس بجانبه وتمايلت اجسام الحضور مع التصفيق بالتناغم مع الموسيقى وغنوا على انغام الموسيقى من غير ميرا التي تمتعت بخفة ظل رائعة وطلبت من الجمهور بتواضعها الغناء معها وأبدت استمتاعها بصوتهم ومشاركتهم الغناء معها وحتى بين ال أغنية والأخرى القت تحية حميمة لهم تستفسر عنهم "شو اخباركم؟" بخفة ظل "بنت البلد الجدعة" ".

وجاء ايضا في البيان "هذا، وكانت مفاجأة الأمسية هدية من "بنت البلد" اغنية خاصة بها من كلماتها وألحانها تحكي عن الأمل "لسه في عنا أمل ولسه في شو نعمل" أغنية هادفة واقعية مليئة بالتفاؤل والتفاعل والإنتماء ولا يفوتنا أن نذكر الشريك للنجاح وللرقي اعضاء الفرقة المبدعين، حيث لكل واحد منهم شخصية فذة وحس مرهف وأنامل ذهبية شكري امسس عازف القانون الذي داعب اوتار القانون بأنامل فنية بمقطوعات منفردة اطربت الاذان وصافت الاذان ونخرت بالوجدان وعازف العود اميل بشارة الذي حضن العود كطفل مدلل يدغدغه ليصدر اصواتا فرحة مرحة مبدعة تلعثم اللسان بقولها "الله هالله" وعازف الكمان لؤي نداف الذي شكل كمانه كالوسادة المليئة بالأحلام الوردية لتطرح انغاما سماوية تحلقنا بالجو وتعيدنا الى الارض بجنية وعازف البيانو غادي سمعان الذي برع بأنامله وعزفه التي كانت كسباق بين الوتر الابيض والوتر الاسود كسباق ينتظر الفوز والفوز كان حليف الجمهور بالمقطوعات الرائعة التي صدرت منه اما معن الغول فقد تميز بالعزف على اكثر من آلة ومنها: الدف الطبل والأجراس، حيث تشعر من خلال عزفه وبراعته مثل رياضة الجمباز المتمكنة من كل خطوة وقفزة حيث قفزت اصابعه الرقيقة على المساحة الإيقاعية رقصت عليها الروح قبل الأبدان والعازفة المتألقة ايليني مستكلك بالتها الكونترا الباس كالعروس الخجلة التي تحلت بحلة كبيرة جميلة لكن صوتها الناعم الرقيق يضيف جمالا لخجلها ويطرب من حولها".

واختتم البيان "هذا، ومن الجدير بالذكر أن وراء إنجاح هذا العمل كانوا متطوعين ومتبرعين من أهل البلد ومن ضمنهم المصور البارع الفنان المبدع ميشيل منسى الذي يصر بكل أمسية الحضور بنفسه لتوثيق الحفل بالصوت والصورة طوعا ونشرها عبر الشبكات العنكبوتية المختلفة وطبعا لا يخل الفضل من أعضاء الإدارة تحسين النفار والمحامي رمزي شرش اللذان يواكبان المعهد ويرعونه كأحد ابنائهم لا اقل من ذلك وما دمنا في سرد ابداعات هذا المهد ابداعات التصميم الجزافي للفنانة نظر عازر حزبون ابنة معهد اطار المدلله انتاج معهد إطار للموسيقى والفنون وبالنسبة لهندسة الصوت والإضاءة للفنانين عماد ابو سنة وعادل سمعان هذه العائلة الكبيرة الحميمة التي تسمى اطار تعمل جاهدا لإسعاد الجمهور المحب الذي ينتظر بفارغ الصبر الامسيات الجميلة ويحاول قدر الامكان ان يكون عند حسن ظنهم به" وفقا لما جاء في البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: