ثقافة جنسية

هكذا تعززان لغة الحوار والاحترام بين أفراد الأسرة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

هكذا تعززان لغة الحوار والاحترام بين أفراد الأسرة لتحافظوا على العلاقات

من المهم على الزوجة توجيه أطفالها في بعض المواقف إلى استشارة الأب ليشعروا بمدى أهميته في المنزل


يلفت خبراء العلاقات الأسرية، أنه ومنذ ولادة الطفل، يتعلم المولود بطريقة غير مباشرة أن الأم في المنزل هي قيمة عليا، لكونها تقرر له ماذا عليه أن يأكل، وكيف يتوجب عليه التصرف، ومتى وقت اللعب وما إلى ذلك من ترتيبات كالاستحمام وقراءة القصة والخلود إلى النوم. ومن هنا، يفهم الطفل مع الوقت أن الأم في المنزل لها كلمتها وسلطتها.


ومن هذا المنطلق، من الطبيعي أن يتوجه إليها الأطفال للاستفسار عن أمر ما، او للحصول على إذن منها للخروج أو للقيام بأية مهمة، خصوصا عندما يرغبون في الحصول على دعم وتشجيع والحصول على حنان والدي وطمانينة. لذلك، من المهم على الزوجة، توجيه أطفالها في بعض المواقف إلى استشارة الأب، ليشعروا بمدى أهميته في المنزل، وليلتمسوا أن له هو الآخر الدور الهام والمسؤول والأساسي والجوهري في تربية الأطفال، وأن هذه ليست مهمة الأم لوحدها.
وعليه، عندما يتوجه الطفل لوالدته وتوجهه والدته إلى والده، أو تتوجه هي برفقته لاستشارة الأب، حتى لو بدت الإجابة واضحة ومفهومة ضمنًا، فإن هذا يعزز لغة الحوار بين أفراد العائلة واحترام الطفل لوالديه واعتبارهما مرجعيته في كلّ كبيرة وصغيرة.

كلمات دلالية